11 septembre 2008

Ely ! ; Reviens !

Dans la situation actuelle, où

- les généraux n’excluent pas de se présenter « aux hypothétiques prochaines, élections résidentielles,

- le pays tend vers un retour à un régime de type Taya avec une remise en question des avancées démocratiques réalisées ces 3 dernières années

- une guerre de clochés entre les différentes formations politiques :

a) des « indépendants » qui comme leur habitude, se rangent automatiquement derrière « celui qui détient les rênes du pouvoir »

b) une fraction de l’ancienne opposition, qui hier encore se disaient des ardents défenseurs de la démocratie, profitent de l’occasion pour essayer d’être les mieux placés sur les starting-block, espérant la bénédiction et le soutien des nouveaux maitres de Nouakchott, au cas où ces derniers, daignent d’organiser des élections…

c) Une large majorité des formations politiques, restées fideles à leurs principes et qui n’admettent pas ce nouveau retour en arrière.

Dans cette situation,

Je pense qu’un retour d’Ely sur la scène politique pourrait être salvateur.

En effet, c’est le seul homme politique, capable de rassembler autour de lui, une large majorité de la population et des courants politiques démocratiques mauritaniens.

Il a le crédit d’être le père fondateur de nos institutions démocratiques et cela lui suffit amplement pour être un homme de consensus.

Avec son charisme, il est le seul homme politique capable de mettre de l’ordre dans la cacophonie actuelle et remettre le pays sur les rails.

C’est quand-même lui, qui a accompli la transition d’un régime dictatorial (celui de Taya) vers le régime démocratique Sidi. Il est donc capable de refaire la même chose, avec cette fois-ci une période de transition suffisante, pour mettre de l’ordre dans l’armée (en la guérissant du virus des putschs) et installer une démocratie viable et surtout stable.

Il faut reconnaître que c’est un travail fastidieux. Les derniers événements nous ont montré qu’un an et demi de transition était insuffisants pour bien mener à bien et asseoir la démocratie dans le pays.

Cette transition (avec retour d’Ely au pouvoir), ne pourra donc pas s’effectuer par « de simples élections présidentielles". La situation actuelle ne se prête pas à cela, car elle n’offre pas les garantis suffisantes. Je pense que nous devons trouver une formule différente, qui donne la légitimité à Ely d’avoir les rênes du pouvoir. Soit à travers un mandat du congrès (assemblée + Senat), soit à travers un consensus des différentes formations politiques.
Tout tend à me faire penser que le retour d'Ely au pouvoir, est largement réaliste et tout le monde y trouvera son compte, sauf certains calculateurs qui y verront, une remise aux calendes grecques de leur arrivée au pouvoir ... suivez-mon regard ....

En effet, les généraux, qui se trouvent actuellement dans impasse totale, acculés de tous les cotés (sur le plan National et surtout, International), trouveront dans cette perspective (retour d’Ely), une sortie honorable. En effet, leurs alibis, tombent tous les jours un par un. Même Dadah, leur principal soutien (et alibi « démocratique »), qui s’est engagé, dès la première heure à plaider leur cause sur la scène nationale et surtout, internationale (avec son vaste carnet d’adresses, comme il dit), n’a pas réussi sa mission. Il n’a pas non plus, obtenu d’eux les engagements qu’il souhaitait (surtout de leur soutien « aux prochaines élections présidentielles », mais comme ils n’excluent pas de se présenter « eux-mêmes » …. C’était cuit, pour lui !). Du coup, il les quitte aujourd’hui à reculons … alors qu’il les avait, il y a quelques semaines accueillis à bras ouverts (quand les rats quittent le navire …..) !
Le pays entier, lance un message de détresse, alors j’espère que le père de la démocratie accourt au sauvetage de son « bébé », qui n’a pas réussi à voler de ses propres ailes.

S O S …. S O S !

04 septembre 2008

نهاية التاريخ والإنسان الأخير

نهاية التاريخ والإنسان الأخير

تعودنا أن يقطع سيفُ العسكر رأسَ كل حلم موريتاني جميل.. كم مرة غفونا فاستيقظنا على انقلاب ووعود فردوسية، تليها سجون ومخافر وتحقيقات وتصفيات، ومن ثم نودع العملية التنموية إلى أجل غير مسمى. وعلى نقيق بيانات ضفادع المتزلفين نغفو كالطفل تخـَــدّره قصص تحكيها جدات الجنود، وفي الصباح الباكر نستيقظ على انقلاب "تصحيحي" ووعود خضراء، فسجن، فمخفر، فإعدامات و"إلى اللقاء أيتها العملية التنموية البليدة"، وهكذا دواليك، هكذا دواليك...

لم نكن جد مقتنعين بأن ما تمخضت عنه "المرحلة الانتقالية" هو الديمقراطية بكل معانيها وتجلياتها.. بل كنا نعلم أن الأمر مجرد حل وسط بين إكراهات المرحلة (من وعي سياسي شعبي ونضج "معارضاتي" متنام) من جهة، و"تعنتات" وتنازلات العسكر من جهة أخرى. وإنه لمن الزيف اعتبار الديمقراطية منة عسكرية خالصة كما يسوق المرجفون هذه الأيام. فالوعي السياسي (المتراكم منذ أواخر الستينيات) وعدوى الجوار (الجنوبي) وانسداد أفق التغيير، وتوقف ماكنة التنمية، وترسخ "ثفاقة المعارضة"، واقتناع الغرب بأن مستقبل النفط ومحاربة "الإرهاب" ومواجهة الهجرة السرية كلها مرهونة بالاستقرار السياسي في البلاد، أمور - من بين أخرى- أرغمت العسكر على التفكير في دمقرطة المسار، ولو شكليا.. وبما أن النخبة ظلت مُـجْـمعة على أن الديمقراطية مسلسل تدرجي أساسا (كما يشهد تاريخ البلدان ذات التقاليد الديمقراطية العريقة)، وأن إبعاد العسكر عن السلطة يتطلب نوعا من التدرج (لتحاشي الصدام)، تــَــــم الاعتراف (على جميع المستويات) بنتائج الانتخابات الرئاسية على اعتبار أن البلاد قطعت خطوات مهمة، بأقل فاتورة، وفي ظروف طبعتها السلمية؛ فاكتسبت هيئات دستورية وتقاليد في الشفافية وسمعة دولية قلّ لها نظير، ينضاف إلى ذلك أنها تقدمت الركب العربي وأصبحت في مقدمة القافلة الافريقية. وكانت البلاد على وشك التحول الجذري من التخلف الفكري المطلق إلى التقدم الفكري النسبي (الرأي والرأي الآخر على مستوى الإذاعة مثلا، حرية الاختيار التي كادت تتجذر حتى في الأرياف)، وكان من المنتظر صقل تجربتنا الديمقراطية على مدى مأموريتين على الأكثر، خاصة أن صاحب المأمورية الحالية (الرئيس الشرعي) واحد من أكثر الرؤساء تفهما ومرونة وصبرا على وخز الإبر.

سطحي جدا من كان ينتظر مأمورية كلها حسنات؛ فالتجربة الفرنسية (وهي مثال في الديمقراطية عكس ما يقول متزلفو الصنم الكنود) شهدت خمس تغييرات أو تحولات دستورية كبيرة، وكان الفرنسيون - إلى غاية الثمانينات- يسدُّون الثغرات القانونية والتنظيمية خلال كل مأمورية؛ لأن الديمقراطية لا تكشف عما فيها من خلل إلا بالممارسة، لكن خللها، مهما كانت طبيعته، يتم التغلب عليه ديمقراطيا ومن خلال الممارسة الديمقراطية بعيدا عن العنف وتنظيف البيت الديمقراطي بمكنسة الجيش.

لقد عول الصنم الكنود على "المساندين الأزليين" وملف الارهاب؛ فبـ"المساندين الأزليين" أخرج المظاهرات المزيفة المؤيدة في شوارع البلاد، وبـ"المساندين الأزليين" صنع أبواقا (وهم بالمناسبة يصلحون لأن يكونوا كل شيء يطلبه الحكام: مرآة، بعرة، مايكروفونا، سلحفاة، قميصا، قنينة، قصيدة، سوطا...)، وبهم دافع عن نفسه في الجزيرة (!)، وبهم وجد من النقابات السائبة ما أيد تمرده، وبهم طوع الإذاعة والتلفزة وألهب مشاعر أصحاب المبادرات ممن ناموا سنة كاملة، وبهم أخاف الأقلام الحرة وأذل الأفواه الشريفة. أما ملف الإرهاب فحاول تسويقه للغرب معتمدا على تديـّــن الرئيس (بناؤه لأول مسجد في الرئاسة) واعترافه بحزب للاسلاميين... لكن الصنم الكنود لم يدر أنه إنما حطم نفسه بنفسه من خلال هذين العنصرين الواهيين (المساندين الأزليين وملف الإرهاب). فلا أحد في دوائر القرار الغربية إلا ويعرف (من خلال تقارير بعثاته الدبلوماسية) أن مؤيدي الانقلاب مؤيدون بطبيعتهم، مصفقون بطبيعتهم، انتهازيون بطبيعتهم، يبيعون ضمائرهم بطبيعتهم، يكرهون الإصلاح بطبيعتهم، يعيشون على الفساد بطبيعتهم، أيدوا كل الاحكام المستبدة، وفي أحلك مفاصل تاريخنا، لم يعرفوا الرفض أبدا، قادرون على تبرير الشيء ونقيضه عند الطلب، يـُـلــَـمّـعون القوي خوفا وطمعا، لا تهمهم إلا جيوبهم ومناصبهم وصفقاتهم، لا يعرفون الرحمة ويجابهون العدالة، وبأموالهم ومكاناتهم وتحليلاتهم وترهيباتهم وفتاويهم يقودون جحافل الرجعيين وغثاء المتمصلحين. كما تعرف نفس الدوائر الغربية (المتحكمة في مصائر الشعوب) أن معارضي الانقلاب هم القوى الحية من كادحين، وإسلاميين (ديمقراطيين)، وناصريين، وجماعات الحر، وأصحاب القضايا الوطنية، والمبدئيين من الحركات ذات التوجهات الأيديولوجية المختلفة. وتعرف أن هؤلاء هم من عانوا من أجل المساواة، هم من يحملون الهم العام على أكتافهم منذ عشرات السنين، هم من سُـجنوا وعذبوا وقتلوا من أجل الانصاف والعدل والشفافية والتعددية، هم من يمتلكون تقاليد المعارضة الهادفة، هم من سجل لهم التاريخ الوقوف ضد الهمجية والغطرسة وحكم الفرد، هم من دافعوا عن ملفات حقوق الإنسان وهم من انتزعوا ما وصلنا إليه من انفتاح وإشراك، هم من لن يقبلوا اليوم أن تذهب مجهوداتهم أدراج الرياح، وهم من لن يقبلوا اليوم عودة البلاد إلى نقطة الصفر بسبب تعنت صنم كنود. لذلك فالمنظمومة الدولية، الساعية إلى استقرار موريتانيا ليس حبا لها وإنما حفاظا على سلامة النفط وخط محاربة الارهاب، لم تستمع إلى طروحات "المساندين الأزليين"، وإنما واجهتهم بالصدود والتصامم، فيما أصرت على الاستماع للقوى الحية (المعبر الحقيقي عن طموحات الشعب والقادرة وحدها على ضمان الاستقرار). أما بالنسبة لملف الإرهاب، فالغرب (المسوق له) يعرف أكثر منا أن الرئيس الشرعي (سيدي ولد الشيخ عبد الله) صوفي المنبت والتربية والتوجه، وأن الصوفية عدو تقليدي للسلفية (بمعناها السياسي الجديد)، وأنه ابن مشيخة صوفية عريقة، وأن تدينه يعكس التدين الموريتاني المعتدل. كما يعرف الغرب أن الاسلاميين الموريتانيين (خاصة مجموعة "تواصل") عبارة عن طلائع ذات مشارب إخوانية، منهجهم الوسطية والاعتدال، يؤمنون بالديمقراطية ويشاركون في بنائها، وأن دعمهم وتشجيعهم يحمل في طياته نوعا راقيا من مجابهة الغلو والتشدد، مع ما فيه من الانصاف والعدالة. وفي هذا الإطار قامت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية بجهود سريعة ليفهم الغرب أن بيان ولد السمان (المتهم بقيادة السلفية الجهادية في موريتانيا) لم يكن بريئا، فتحامله على نظام "الصنم الكنود" يُـبَــطــّـن تأييدا للرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله، علّ الغرب (الساذج بالنسبة لنظامكم الحالي) يفهم أن ولد الشيخ عبد الله صديقا للإرهاب، وبالتالي يلجأون إلى "عزيز" بوصفه عدوا للإرهاب.. لكن الجبهة كانت بالمرصاد فأفسدت اللعبة موضحة أن بيان ولد السمان (بكل تفاصيله) عمل استخباراتي بحت عمد إليه المجلس "الأعلى" وهو يتخبط خوفا من الغرق في بحر لجي من الضغوطات الداخلية والخارجية.

أما ما لم يفهمه الصنم الكنود، وربما لن يفهمه إلا بعد ثمانية أشهر على الأقل، فهو أن الغرب لا يهتم بموريتانيا، ولم يكن ليعبأ بها لولا أنها تشكل اليوم فرصته السانحة للتوبة الشكلية من بعض جرائمه في العراق وافغانستان وغيرهما. فالغرب يعتبر أن الصدفة أهدته هذا الانقلاب ليجعل من موريتانيا بـُـركة (رخيصة الثمن) يستحم فيها من وسخ عنفه وغطرسته في أجزاء أخرى من المعمورة؛ فهو سيرفض الانقلاب حتما وسيضغط من أجل عودة الشرعية فقط ليرى العالم أن له بقية أخلاق وأنه ما يزال "محبا للسلام"، "مباركا للديمقراطية"، "مؤيدا لحقوق الشعوب في اختيار حكامها".. وفي هذا الصدد يحسب الغرب ألف حساب لانتصاره في "معركة الغسيل" هذه. هذا مع علمه أن مستقبل أمل النفط (القائم حتى اللحظة)، وخطط محاربة الإرهاب، واستراتيجيات مجابهة الهجرة السرية، وضرورة الانتباه لتنامي الرفض الداخلي، أمور تتطلب نظاما سياسيا مستقرا، شرعيا، وذا كفاءة. لهذا يكون الصنم الكنود، باعتماده على الغرب (من خلال "المساندين الأزليين" وملف الإرهاب) قد وضع حدا نهائيا لتاريخ الأحكام العسكرية الموريتانية عموما ولحكمه الشخصي خصوصا، فاستحق بذلك، وبجدارة يشكر عليها، عنوان كتاب فوكوياما: "نهاية التاريخ والانسان الأخير".
محمد فال ولد سيد ميل

27 août 2008

سري....خاص ....عاجل ...إلي السيد أحمد ولد داداه ( زعيم المعارضة الديمقراطية

هلا لنا أن نبدأ .... سيادة الرئيس ؟

دعنا – بعد إذنكم الكريم – نبدأ من ما قبل " الحركة التصحيحية " التي جرت في السادس من أغسطس الجاري – إكراما لكم وتقديرا لموقفكم منها – فهل لي ابتدءا أن أتساءل عن سر انسجامكم وتناغمكم كحزب سياسي عريق مع مجموعة نواب ( الحزب الجمهوري السابق ، أو عادل2) في الفترة التي سبقت الإنقلاب وبشكل لافت وبدون مقدمات خصوصا وأن تلك المجموعة غير خافية عليكم ولا تاريخها بالسر لديكم ، ثم هل لتلك العلاقة علاقة بالتصريح المفاجئ الذي أدليتم به للجزيرة وطلبت فيه لأول مرة من رئيس الجمهورية أن يستقيل من منصبه واتهمتموه بالعجز عن القيام بهامه المنوطة به ، وإذا لم يكن بين الأمرين علاقة فهل لهما أو لأحدهما علاقة بامتناعكم شخصيا وبشكل واضح ومتعمد – والعهدة في ذلك علي السياسي الكبير السيد المصطفي ولد بدر الدين في مقابلة له مع موقع تقدمي بتاريخ 28-07-2008 م – عن الاستمرار في الإلتقاء برئيس الجمهورية والتشاور معه في هموم الوطن خصوصا وأن ذالك التغيب جاء مفاجئا إذ لم يسبق أن تغيب ولو لمرة عن تلك اللقاءات بحسب – مصدر مقرب وموثوق- والتسمح لي سيدي الرئيس إذا ما أخذني الفضول وتماديت في السؤال لأسأل عن جدية ما يشاع من تغييركم لمسار الرحلة من اليمن واقتطاعم يوما من تلك الزيارة للمرور علي فرنسا التي لم تكن مدرجة في البرنامج ( خصوصا وانني لاحظت أن تصريحاتكم بباريس في 21-07-2008م تزامنت مع اعلان السيدة الناها بنت مكناس في ذات اليوم ومن نفس المكان – باريس- انسحابها من الأغلبية الرئاسية – وفي اليوم الموالي – 22-07 طلع علينا مناضل من عادل المنسحب يبشر أن انسحابات كبيرة سوف تتم من حزب عادل إن في مدينة انواكشوط أو نواذيبو وعلي مستوي الأطر والنواب، وأن الخيارات كلها مفتوتحة أمام المجموعة ، وهل حقا ما يشيعه البعض من أن لكل ما سبق علاقة بالتعديلات التي أدخلت علي المسؤوليات في الحزب والكتلة النيابية وأن إحلال ولد أمين بدل ولد أمات كان بطلب من العسكر، أم أن الأمر كله لا يعدو كونه إشاعات ومصادفات ؟.
2) ساندتم بوضوح لا لبس فيه الانقلاب الأخير وأصررتم مرارا علي أنه حركة تصحيحية كان لا بد منها ، وعللتم ذلك ما في مقابلتكم مع جريدة الخبر 21-08-2008م بتعطيل الرئيس السابق لعمل البرلمان وامتناعه عن دعوته للاجتماع في دورة طارئة دعت إليها أغلبية نيابية معتبرة ، وكذلك تعطيل محكمة العدل السامية ، وأخيرا إقالة أربعة ضباط عسكريين كبار بطريقة غير لائقة غابت عن علم وزير الدفاع وقائد الأركان بل وحتي الكتاب لم يكن مرقما!!

لكن الثابت يا سيادة الرئيس اليوم أن اجتماعاتكم المنتظمة المغلقة مع الجنرال ولد عبد العزيز الذي كان قد بيت النية وعزم علي الانقلاب – والعهدة في ذلك علي السيد ولد احمد الوقف- كلها كانت قبل هذه الأحداث التي تلاحقت خلال أيام قليلة سبقت الانقلاب ، فهل هي الخبرة السياسية ومعرفة بواطن الأمور أوصلتكم إلي القناعة بأن كل هذه الأمور صائرة لا محالة ، وما أنت فاعله غدا فافعله اليوم " و " لا تؤجل عمل اليوم إلي الغد " و " صح إن قدم أو أخر " أم أن في الأمر معطيات تغيب عن المتتبع البسيط من أمثالي ؟
. 3) سمعت لكم وقرأت عنكم ولكم تصريحات ومقالات ومقابلات خلال الفترة الأخيرة تحدثتم خلالها جميعا عن فترة حكم الرئيس السابق السيد سيد محمد ولد الشيخ عبد الله ، وقد قررتم أنها كانت من أسوأ الفترات التي مرت بالبلد ، مذكرين في كل مرة بتفشي الرشوة والمحسوبية والمخدرات والانفلات الأمني ، وكخلاصة لذلك استسمح في نقل ما ذكرتم خلال مقابلتكم الأخيرة مع جريدة الخبر الجزائرية حين ذكرتم بان ( موريتانيا خسرت ستة عشر شهرا من تاريخها أمضتها في سبات عميق عقيم ) ، وقد أعدت مليا قراءة الفقرات والمقالات والمقابلات علي أقف علي منقبة ولو واحدة للرجل وفترة حكمه من وجهة نظركم ، بيد أنني لم أوفق للوقوف علي ذلك ، مما يجعلني أتساءل إن كان فتح ملفات كانت عالقة ومنذ زمن بعيد وكان فتحها مطلبا شخصيا لكم ووعدا انتخابيا لمواطنيكم من قبيل ملف المبعدين وملف الرق ، والتعاطي الإيجابي مع مؤسسة المعارضة الديمقراطية وانتظام التشاور معكم كرئيس لها في كل أو جل قضايا الوطن وهموم المواطنين كثالث أو رابع شخصية في الترتيب البروتوكولي العام للدولة، وفتح الإعلام العام والخاص أمام الجميع بلا استثناء وإشاعة جو من الحريات العامة وخلو السجون والمعتقلات من سجناء الرأي والفكر والمحافظة علي مستوي الحريات العامة والخاصة إن لم يكن تطويرها ، وإعطاء القدر الكافي من الاستقلال لمؤسسات البرلمان والجيش والقضاء و....

أنا أتساءل إذا إن كان من المناسب تجاهل ذلك كله واعتباره كأن لم يكن ، خصوصا وأن الرجل اليوم معتقل مقيد الحرية ولا يخاف أن يكون في ذكر مناقبه وحسناته أي نوع من التصفيق والسير في ركب المطبلين ، والحق – كما تعلمون أحق ان يقال والله ينهي أن يجرمنا شنآن قوم علي أن لا نعدل ، أفليس في الأمر والحالة هذه نوع تأثر بالجو المعادي للرجل والمتحامل عليه هذه الأيام ؟.
4) عاد الحديث مؤخرا وبقوة عن الانتخابات الرئاسية الماضية ، وصرحتم علنا – وفي أكثر من منبر أنها كانت انتخابات مزورة تزويرا واضحا لا لبس فيه ، ثم أردفتم بأنكم اعترفتم بنتائجها من باب المصلحة العامة وتحت ذريعة الخوف علي أمن الوطن .... أفلا يمكن – سيادة الرئيس – أن تكون هذه التصريحات هي الأخرى من باب المصلحة العامة والحرص علي أمن الوطن خصوصا وأن المنعطف الذي يمر به البلد اليوم لا يقل خطورة ولا حدة عن منعطف ( مارس 2007 ) ، ثم إن اعترافكم بتلك النتائج وتهنئتكم لخصمكم فيها كلها أمور كانت سريعة صريحة واضحة جلية لا لبس فيها ولا غموض ، ولم يبد يومها – علي الأقل للمراقب العام – أن ثمة إكراهات تدعو لاتخاذ موقف من ذاك القبيل - ولأزيد من خمسة عشرا شهرا - لتعلنوا أخيرا وقد سقط الرجل أنكم قلتم للشعب غير الحقيقة كل هذه الفترة دونما – حتي – أي إشارة جدية للموضوع .فهل يحتاج الأمر إلي سؤال نختم به فقرتنا هذه أم الأمر أكبر من مجرد سؤال ؟
. 5) غير بعيد عن موضوع تزوير الانتخابات الرئاسية الماضية تزايدت خلال الفترة الأخيرة – وبشكل ملحوظ – وتيرة الحديث لديكم ولدي مناضلي حزبكم الكرام عن أن السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله صنيعة العسكر وسيئة من سيئاتهم فهم من جاء به بعد أن لم يكن يعرفه احد ، وهم من مهد له الطريق وحشد له الناس وساقهم له فرادي وجماعات – ترغيبا وترهيبا و.... والمرء لا يمكن وهو يسمع هذه التصريحات إلا ان يبصم عليها بالعشر أوالعشرين فهي الحقيقة بعينها ، وأنا أجزم أن الرجل يومها – وأقول يومها – لو ترشح لبلدية "لمدن " لما نجح بها ، لكن كلمة " العسكر " كلمة فضفاضة لا تعطي الأمور حقيقتها وتبعد الصورة عن المتلقي البسيط ، فدعونا نضع النقاط أكثر علي الحروف ونقول بكل وضوح أن المعني بكلمة " العسكر " هو الجنرال محمد ولد عبد العزيز ، ويومها يصبح الكلام ( الجنرال محمد ولد عبد العزيز هو من اقنع سيدي ولد الشيخ عبد الله بالترشح للرئاسة وزور إرادة الناخب الموريتاني وأقنع الوجهاء ورؤساء القبائل والتجار ورجال الأعمال بضرورة الاصطفاف خلف الرجل وتبنيه كخيار مضمون لن يخرج عن بيت الطاعة والولاء .... فقل لي بربك أي ناموس ذاك الذي نزل علي العقيد بعد أن أصبح جنرالا ليمنعه من تكرير فعلته الأولي ؟

وأي صحوة ضمير تلك التي تخالها حلت بالرجل وأردته غير الذي كان، خصوصا وقد أصبح في الأمر من حظوظ النفس والهوي ما لم يكن به بالأمس وأضحي به من الخطورة والوعورة مالم يكن حاضرا غداة الانقلاب الأول ؟

6) بات في حكم المسلم به إذا – تبعا لتصريحاتكم المتتالية – أن الانتخابات الرئاسية الماضية باطلة وكل ما بني عليها فهو باطل لأن ما بني علي باطل فهو باطل – كما يردد المحامي النابه نائبكم السيد محمد محمود ولد محمدن ولد امات ) – ولو كان ذلك خلافا لما ذهب اليه الجمهور من السياسيين والإعلاميين والمراقبين الدوليين واللجنة الوطنية للإنتخابات المستقلة وأحمد ولد داداه في مذهبه القديم ، لكن هذه المسلمة – يا سيادة الرئيس تجعلنا من جديد نعيد طرح سؤال حول مؤسسة المعارضة الديمقراطية التي كنتم ولا زلتم – بحمد الله – ترأسونها ، خصوصا وأن المعلومات المتوفرة لدي – علي شحها – تفيد انكم تمتعتم بكامل صلاحياتكم وحقوقكم المعنوية والمادية المترتبة علي ترأس تلك المؤسسة ، ولم تشاءوا الذهاب-مثلا- لما ذهب إليه أحد أعضاء البرلمان – وأخاله إن لم تخني الذاكرة نائب مقاطعة الطينطان السيد سيدي محمد ولد محمد السالك ولد السيدي من التبرع بكامل مستحقاته المادية للمواطنين وتشكيل لجنة لتسيير ذلك والإشراف عليه- ، أم أن أمر تلك المؤسسة لا علاقة له بالرئاسيات وانتخاباتها ، وهي في النهاية حقوق وامتيازات مكتسبة لا تحتاج تشريعا من أي كان مدنيا أو عسكريا ؟.
7) خصصتم أو خصتكم جريدة الشعب بملف خاص عن " الحركة التصحيحية " ضمن ملحق من أربع صفحات شارككم فيه بعض المنظرين القانونيين لتلك " الحركة " وذلك بعددها ليوم الخميس الموافق 21-08-2008م ،وقد تحدثتم بإسهاب عن الحركة التصحيحية وأهميتها وأنها جاءت في الوقت المناسب وأن البلد كان علي شفي جرف هار وقد كان بودي وود كثيرين – بلا شك – وانتم ترون الحالة المزرية التي يعيشها التلفزيون الوطني والإذاعة والوكالة والجريدتان أن تتطرقو ولو قليلا لتلك الوضعية المخجلة ، وليس بالضرورة مقارنة إعلام " حركة التصحيح " بإعلام الفترة " السيئة التي سبقته! " فذلك أمر يصعب علي الذهن – حتى- تصوره ، ولكن إلا قليلا من التصفيق – بالنسبة لوسائل الإعلام - وشيء من الحياء ... ورحم الله معاوية ما أعدله وما أنصفه ...... !!! ؟
8) أعيد قبل أيام اعتقال الوزير الأول السابق السيد يحي ولد احمد الوقف وتم فرض الإقامة الجبرية عليه في مسقط رأسه بمقاطعة المجرية بولاية تكانت ، وبحسب علمي فإن المدارس القانونية بمختلف أطيافها لم تجمع علي أمر قانوني إجماعها علي انه لا يحق ولا يجوز بأي حال من الأحوال تقييد حرية مواطن أيا كان وأيا كان نوع التقييد إلا بحكم قضائي واضح صريح صادر عن إحدي درجات التقاضي الثلاثة المعروفة ، وانا أستغرب أنه لحد الساعة – وانتم زعيم المعارضة الديمقراطية – لم يصدر عنكم أي رد فعل يدين الأمر أو يستنكره ، وهبنا غضضنا الطرف عن الرئيس المعتقل وعذرناكم في عدم المطالبة بإطلاق سراحه لأسباب نتفهمها ولا نتفق معها ، أفكل ما اعتقل مواطن آخر من ذات المعسكر المناوئ غضضتم الطرف وبدا كان الأمر لا يعنيكم .... واليجد الرجل من يدافع عنه غيركم اتحادا أوربيا كان أو جبهة مناصرة الديمقراطية أو غير ذلك .... أم أن الأمر لا يعدو كونه سهوا وخطأ .... نرجو ذلك ونأمله؟

.9- روي بأسانيد مختلفة عن العقيد اعل ولد محمد فال قوله في مهرجانات المجلس العسكري في نواكشوط وبعض الولايات الداخلية قوله ( وضعنا علي الديمقراطية ثلاثة أقفال لا يمكن كسر أي منها أو التلاعب به ) ، وبغض النظر عن دقة القول بل وقدرة الرجل أصلا وجديته في وضع تلك الأقفال فإن الأمر – للأمانة – لا يخلو من بعض الدقة ، والثابت أن مجموعة ضمانات كبيرة وضعت لاستمرار المؤسسات الديمقراطية الموريتانية الوليدة ، وضمان استقلالها عن بعضها البعض في تناغم وانسجام جميلين حسدنا عليهما الكثيرون ممن لم يكونوا يتوقعون لنا ذلك ، بيد أن الجنرال ولد عبد العزيز الذي لم يعجبه أن يسمع قرار إقالته من وسائل الإعلام ، وصرح مرات ومرات بأنه ناقش الرئيس وحاول إقناعة بضرورة العدول عن قرار إقالته حتي لا يضطر هو للانقلاب ( مقابلة الجزيرة ) أنهي الحلم الموريتاني الجميل ، وهب الرجل الجنرال - يا سيادة الرئيس- كان وديعا وفيا أمينا محبا للخير ناكرا لنفسه يكره المناصب والألقاب زاهدا في كرسي الرئاسة بل وزاهدا في المال والأضواء وحدد فترة انتقالية قصيرة وحرم علي نفسه وأعضاء مجلسه وأقاربه من الدرجتين الأولي والثانية الترشح ولم يرشح أيا كان ولم يستخدم أو يسمح باستخدام المال العام في حملات المترشحين للرئاسة ولم يسمح باستخدام سلطات الدولة ووجاهتها للتاثير علي أي ناخب أو للدعاية لأي مترشح ، ولم يلتق بوجيه أو تاجر أو رجل أعمال أو صفاق ، وأمر بفتح مؤسسات إعلام الدولة بالتساوي والمناصفة أمام كل المترشحين سواء بسواء وشكل لجنة مستقلة للإنتخابات كاملة السلطات والصلاحيات واستدعي المراقبين الدوليين المحايدين من العرب والغرب والدول الإفريقية ونظمت انتخابات رئاسية حرة نزيهة ، وجاءت برئيس منتخب أهلا للمنصب كفؤا له – ودعنا نتخيله أنتم مثلا – يا سيادة الرئيس ، فأي ضمانة بربك تضمن أن لا يعيد الرجل أو غيره فعلته المشؤومة ، من يضمن إذا ما أقيل أي قائد للأركان بعد اليوم أن لا يقلب الدنيا رأسا علي عقب ولن يعدم المبررات كما لن يعدم المبررين والمصفقين في مجتمع لا يزال حديث عقد بالمؤسسات والممارسات الديمقراطية ، وستكون له في فعلة ولد عبد العزيز سنة حسنة وسند قانوني ومرجعية تاريخية ، وأخيرا قل لي بربك أي ضمانة أوأي قانون ذلك الذي لم يسن او يتخذ خلال الفترة الماضية لتبقي المؤسسة العسكرية بعيدة عن الشأن السياسي العام ، حتي نمني أنفسنا من باب الأمنيات علي الأقل أننا بصدد سنه وفرضه حتي لا يتكرر الذي حدث صبيحة السادس من اغسطس ؟.
10- ذكرتم خلال مقابلتكم – آنفة الذكر – مع جريدة الشعب أن " ثقتكم في المجلس الأعلي للدولة تامة لقناعتكم بوطنية رئيسه " والأمر يستدعي منا بالفعل الوقوف ولو قليلا مع مواقف الرجل الوطنية هذه الذي هيأته في نظركم الكريم لهذ الوصف الجليل وهذه التزكية الهامة للرجل في ظرف في دقته وحساسيته كالظرف الحالي، وأول ما يؤثر عن الرجل من المواقف الجماهير ، أو كتيبة النواب ، أو حماة الوطن والديمقراطية )- سمهم ما تشاء فكل تلك الألقاب ستجد لها مدافعا ونصيرا وستجد لها من الحقيقة جزءا ونصيبا - موجات هجرة واستقطاب حادتين وكان حزب التكتل أحد تلك المحطات التي عرج عليها القوم يوما ما مما أثار حفيظة المناضلين القدامي في حزبكم الكريم وحفيظة بقية أحزاب المعارضة التي كان يجمعكم بها آنذاك رباط تنسيق وتشاور وقد دافعتم يومها عن الأمر بقوة من منطلق أن القوم مواطنون لا يمكن لأي حزب سياسي أن يمنعهم أو يصدهم خصوصا وأن أيا منهم -كما قلتم - لم يصدر بحقه أي حكم قضائي وأن تناول جهات سياسية بعينها للأمر هو نوع من "الحسد" وبين يدي الآن مقابلتكم المطولة في ذات الموضوع مع جريدة السراج يناير 2006 م ، والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح ليس هو لماذا عبتم بعد ذلك علي رفيقي الدرب ( مولود وجميل ) دخولهما حكومة تضم بعض رموز أولئك القوم الذين لم يصدر في حقهم حكم قضائي ، لأن ذاك الطرح يجب أن يظل مشروعا ومشاعا بقوة حتي يعلم كل آكل للمال العام أومختلس لحق الضعفاء أن الذاكرة الجمعية للوطن ليست بالضعيفة وأن المجتمع لم يعد مستعدا لحماية أي مختلس أو خائن ، لكن السؤال الذي أود طرحه هو : " ألا تخشون من أن يكرر القوم فعلتهم الأولي فيذوبون فجأة كما يذوب الملح في الماء أو يطيرون كما تطير الطير عائدة لأوكارها الأولي تاركين لكم " الأرض قفارا " بعد أن منحتموهم صك الإعتراف المتعطشين إليه وأضفتم علي وجوههم "الكالحة" من مساحيق الشرعية التي يفتقرون إليها ..... فتلتفتون ذات اليمين وذات الشمال فلا يتراءا لكم سوي الذي تراءاي لكم في المرة الأولي رفيقي الدرب ( جميل ومولود ) ولكن لربما هذ المرة من بعيد بعيد .
أخيرا سيادة الرئيس أرجو أن لا يكون حماس الشباب أو حبكم والغيرة عليكم قد أخذا مني مأخذا بعيدا جعلني أقول ما ليس لي بحق أن أقوله، كما أرجو أن يكون تعنت العسكريين وامتناعهم خلال كل لقاءاتكم بهم عن تحديد فترة زمنية واضحة لترك سدة الحكم وتنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة بادرة خير ترجع الأمور إلي نصابها وتعيد القوس إلي باريها والفجر قد يأتي متأخرا كما يقول مارتن لوثر لكنه حتما سيأتي .الوطنية – بعد سنوات عدة من التفاني في خدمة العقيد الراحل وتوطيد أركان حكمه هو انقلابه عليه صبيحة الثالث من اغسطس سنة 2005م وسواء أكان الرجل فعل فعلته تلك خوفا من معسكر " المغيطي " سيئ السمعة - -خصوصا بعد أن تأكد أن ولد الطايع كان بصدد إرساله هناك ثقة فيه أو تنكيلا به - أو أنه فعل ذلك خدمة لوطنه وحبا لبلده فإننا سنعتبر الأخيرة ونقرر ان الرجل فعل ذلك خدمة للوطن وحبا له ، فما الذي حدث بعد ذلك ؟ الرجل بحسبكم وحسب معظم قادة حزبكم الكريم غارق حتي شحمة اذنيه في تزوير إرادة الشعب وإجباره علي اختيار رجل غريب غائب عن البلد لأزيد من عشرين عاما – والعبارة لكم شخصيا من مقابلة جريدة الخبر الجزائرية – وسوق الناس لذلك واستخدام وسائل الدولة لذات الغرض والهدف ، أما أداء الرجل خلال مرحلة سيدي ومواقفه الوطنية وقدرته الأدائية فهي أمور في اعتقادي تقاس بمدي استتباب الأمن والإستقرا الداخلي والخارجي وتلاشي الجريمة والقضاء علي الإرهاب، إذ الرجل ومن لف لفه من المجلس العسكري الماضي كانوا مسئولين مسؤولية تامة عن الملفين العسكري والأمني في ظل تفويض مطلق كامل بل وزائد من الرئيس وتمتع بثقة عمياء منه طوعا أو كرها ، ولا أظن الجواب عن كل ما سبق يسر أو يصب في خانة وصف الرجل بالأمانة التي تجعلنا نطمئن لأن نكل إليه أمر وطننا في هذا الظرف الحرج خصوصا وخانة مؤهلات الرجل الشخصية من ( تجارب حياة ولغات وكاريزمية ودهاء وفطنة وشهادات ) كلها لا تسعف الجنرال العتيد فلا هو يملك مؤهلاتكم أنتم العلمية وتجربتكم المهنية ولا هو يملك خبرة مسعود السياسية أو عقل ولد محمد فال أو دهاء ولد الطائع أو قوة وجرأة ولد مولود أو كاريزمية ولسان ولد منصور بل هو علي ما يبدو خلي من ذلك كله، فإذا ما كان لي بعض الحق في ما ذهبت اليه فهل هي فرصة لمراجعة موقفكم من الرجل وتزكيتكم المطلقة له أم أن في الأمر سرا آخر لا ندركه نحن أو نعيه ؟
11- مع بداية الأزمة السياسية الماضية التي بدأت أسبوعا بعد رفض ولد الشيخ عبد الله الإنصياع لجنرالات الجيش في أمر تشكيل الحكومة – بدي ثمة تناغما ملحوظا وواضحا بين جميع الأحزاب السياسية الرئيسية ما عدي التكتل الذي بدي وكانه يغرد خارج السرب بينما توثقت عري وروابط المودة بين بقية الأحزاب الأخري ( لاحظ مثلا تنديد الخليل ولد الطيب القوي باقصاء تواصل واتحداد قوي التقدم من الحكومة واعتباره ذلك امرا مشينا ولاحظ أن التحالف تنازل لقوي التقدم عن إحدي وظائف نائب رئيس الجمعية طوعا وأن تواصل تنازل لحاتم عن رئاسة كتلته في مجلس الشيوخ رغم أن احد الحزبين في المعارضة والآخر في الموالات في مشهد ديمقراطي مؤثر يتجلي فيه تغليب المصلحة العامة وأهمية التنوع في مكاتب البرلمان علي المصالح الفردية والحزبية الضيقة – وبالمقابل كان التكتل عرضة لإنتقاد قادة كل تلك الأحزاب بسبب إقصاءه لحزب حاتم من تشكيلة مكتب الجمعية الوطنية باعتبار حزب التكتل مفوضا من طرف باقي أحزاب المعارضة للتفاوض باسمها .في مقابل كل ما سبق تزايدت وتعالت التصريحات المتناغمة والمتجانسة بين أعضاء كتلتكم البرلمانية وكتلة عادل2 البرلمانية ( وأياما بعد ذلك ستتنافس الكتلتان وتتسابقان في تنظيم المهرجانات والمسيرات والوقفات المؤيدة لمحرر البلاد الجديد ( مهرجان روصو ، اركيز ، الاك ، نواكشوط...... واخيرا أوليكات ) ، إذا ما اضفنا لكل ما سبق – سيادة الرئيس أن حزبين من رأس حربة الجبهة المعارضة اليوم للانقلاب والمطالبة بعودة المؤسسات الديمقراطية لسابق عهدها قبل السادس من أغسطس لم يستفيدا يوما – ولا عبرة بالاستثناء – من حكم سيدي ولد الشيخ عبد الله ولم يكونا داعمين له في الانتخابات الرئاسية ، مما يظهرهما – علي الأقل في نظر العامة – مدافعين عن الديمقراطية لذات الديمقراطية دونما أي مقابل من وزير أو سفير أو مال عام ....
الا ترون – إذا – أن هذه العوامل مجتمعة تؤثر بشكل واضح وجلي علي مستقبلكم السياسي كزعيم وقائد للمعارضة خصوصا وأن وجهة العسكر لما تتحدد بعد بشكل كاف ، ونواياهم بخصوص المحطة القادمة لسفينة البلد المضطربة لم تعلن بعد ؟ .

12- خلال المرحلة الإنتقالية الماضية شهدت أسراب المستقلين أو( الحزب الجمهوري السابق ، أو عادل2 ، أو هياكل تهذيب الجماهير ، أو كتيبة النواب ، أو حماة الوطن والديمقراطية )- سمهم ما تشاء فكل تلك الألقاب ستجد لها مدافعا ونصيرا وستجد لها من الحقيقة جزءا ونصيبا - موجات هجرة واستقطاب حادتين وكان حزب التكتل أحد تلك المحطات التي عرج عليها القوم يوما ما مما أثار حفيظة المناضلين القدامي في حزبكم الكريم وحفيظة بقية أحزاب المعارضة التي كان يجمعكم بها آنذاك رباط تنسيق وتشاور وقد دافعتم يومها عن الأمر بقوة من منطلق أن القوم مواطنون لا يمكن لأي حزب سياسي أن يمنعهم أو يصدهم خصوصا وأن أيا منهم -كما قلتم - لم يصدر بحقه أي حكم قضائي وأن تناول جهات سياسية بعينها للأمر هو نوع من "الحسد" وبين يدي الآن مقابلتكم المطولة في ذات الموضوع مع جريدة السراج يناير 2006 م ، والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح ليس هو لماذا عبتم بعد ذلك علي رفيقي الدرب ( مولود وجميل ) دخولهما حكومة تضم بعض رموز أولئك القوم الذين لم يصدر في حقهم حكم قضائي ، لأن ذاك الطرح يجب أن يظل مشروعا ومشاعا بقوة حتي يعلم كل آكل للمال العام أومختلس لحق الضعفاء أن الذاكرة الجمعية للوطن ليست بالضعيفة وأن المجتمع لم يعد مستعدا لحماية أي مختلس أو خائن ، لكن السؤال الذي أود طرحه هو : " ألا تخشون من أن يكرر القوم فعلتهم الأولي فيذوبون فجأة كما يذوب الملح في الماء أو يطيرون كما تطير الطير عائدة لأوكارها الأولي تاركين لكم " الأرض قفارا " بعد أن منحتموهم صك الإعتراف المتعطشين إليه وأضفتم علي وجوههم "الكالحة" من مساحيق الشرعية التي يفتقرون إليها ..... فتلتفتون ذات اليمين وذات الشمال فلا يتراءا لكم سوي الذي تراءاي لكم في المرة الأولي رفيقي الدرب ( جميل ومولود ) ولكن لربما هذ المرة من بعيد بعيد .
أخيرا سيادة الرئيس أرجو أن لا يكون حماس الشباب أو حبكم والغيرة عليكم قد أخذا مني مأخذا بعيدا جعلني أقول ما ليس لي بحق أن أقوله، كما أرجو أن يكون تعنت العسكريين وامتناعهم خلال كل لقاءاتكم بهم عن تحديد فترة زمنية واضحة لترك سدة الحكم وتنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة بادرة خير ترجع الأمور إلي نصابها وتعيد القوس إلي باريها والفجر قد يأتي متأخرا كما يقول مارتن لوثر لكنه حتما سيأتي .
اسلكو ولد ابهـــــــــاه

Les militaires ont « pris acte » : Daddah n’aura pas les maroquins

mardi 26 août 2008

J’ai appris avec une grande déception que le leader de l’opposition ne participera pas au gouvernement de la Junte. On se disait qu’il finirait par avoir quelques postes au gouvernement. Juste quelques postes pour pouvoir se dire qu’enfin, il est entré au gouvernement. Peu importe que ce soit un gouvernement parachuté que ce soit un gouvernement qui n’a aucune légitimité, que ce soit un gouvernement d’une junte militaire venue par la force au pouvoir. Tant pis , Daddah voulait ses postes au gouvernement. Il voulait des maroquins. Juste des maroquins pour siéger avec la junte. Il voulait une peau en cuir de chèvre et il eut des durs à cuir.
Les maroquins, il ne les aura pas.

Parce que tout simplement, Ahmed Daddah est devenu inutile pour la junte.
En effet, il a légitimé le putsch, supporté les putschistes et il a « pris acte » de leur putsch . Les militaires, l’on utilisé jusqu’au bout, embobiné et ils ont « pris acte » de son soutien. Soutien dont ils n’avaient besoin que les premiers jours. La communauté internationale méritait bien cela.
Daddah repart les mains vides. Pire encore, brûlées au contact du pouvoir. Son image n’en n’ a pas grandi. Au contraire, il a donné durant ces deux coups d’Etats successifs l’image d’un collaborateur qui a la faiblesse d’être toujours du côté de ceux qui détiennent la force.
Alors que celui qui fut renversé, malgré sa situation difficile de détenu, malgré les pressions sur lui , sur sa famille a su dire non. Alors que celui qui l’a félicité au moment de son élection, qui a reconnu la validité de cette élection et sa légitimité, qui a collaboré avec lui durant son mandat au titre de leader de l’opposition, qui l’a toujours reçu, se retrouve à négocier des postes au gouvernement de putschistes. Faible, inconsistant, reniant les valeurs qu’il a applaudies hier et la légitimité de celui qu’il a reconnu comme son vainqueur à des élections saluées à l’unanimité.
A ces nouveaux putschistes, Daddah n’a pas pu leur sortir le fameux argumentaire du « refus de la chasse aux sorcières », il n a pas pu les convaincre qu’il est un passage obligé pour leur légitimation et qu’ils doivent organiser des élections. Il n’a pas pu leur soutirer la moindre concession.

Quelles conclusions en tirer ?

Que Daddah a abandonné son camp naturel qui est l’opposition pour aller justifier l’injustifiable, qu’il se retrouve désormais avec un "non" retentissant qui montre la véritable nature de l’attitude des militaires à son égard. Attitude de mépris qu’ils n’auraient pas eu à son égard s’il s’était comporté en véritable leader de l’opposition (voir notre article :Ahmed Daddah pouvait-il agir autrement ? ), mais il s’est comporté différemment en cherchant à tirer, sur lui les draps, d’une démocratie bafouée. Mais c’est un rideau qui est tombé sur le second acte mal pris d’une scène de mépris.

Daddah a perdu de son aura et son parti s’en ressentira. La déception est d’autant plus grande, que non seulement, il n’aura pas les maroquins mais que, d’ailleurs, il n’aura plus personne.
Peut-on faire fi de la volonté de tout un peuple pour une peau de chèvre ?

Pr ELY Mustapha

Source : http://fr.ufpweb.org/

23 août 2008

Message aux Généraux

Salam

Vous avez réussi à arriver au pouvoir sans encombre. Malgré les vociférations, à juste titre, de certains défenseurs de la démocratie et de « la communauté internationale », personne ne doit se leurrer, vous y êtes et vous y resterez….

Maintenant, que les rênes du pouvoir sont entre vos mains, tout le pays vous regarde et attend de vous que vous soyez à la hauteur de vos promesses. Nous vous avons vus en compagnie du Grand Ely, architecte de la démocratie en Mauritanie. D’ailleurs vous dites, être fideles aux principes fondamentaux du mouvement du 3 aout 2005, qui vous ont conduit avec Ely à mettre fin à la dictature de Taya. Il ne vous reste plus qu’a passe aux actes. Sinon, votre coup d’Etat contre Taya, aura été en vain !

C’est comme couper le talon d’Achille du cheval de bataille qui vous a conduit au pouvoir en 2005, avant son arrivée au but. Cheval dont les tous les mauritaniens applaudissaient la progression durant ces trois dernières années et pensaient jusqu'à la veille de votre coup d’Etat, bien lancé dans sa course. Il a depuis changé de cavalier. C’est vous qui tenez désormais les rênes, après Ely et Sidi. Il n’appartient qu’à vous de se comporter en bons cavaliers et suivre le parcours tracé par vos prédécesseurs et surtout votre illustre précurseur Ely.

N’écoutez pas la foule des nouveaux supporteurs qui, pour certains, n’ayant pas réussi à avoir les rênes lors du premier passage du relai (lors des présidentielles), guidés par la jalousie et l’avidité du pouvoir, vous applaudissent aujourd’hui, espérant les avoir demain. Sans se soucier du chemin à prendre ou des précipices qui jalonnent ce parcours singulier qu’est la démocratie, votre cheval de bataille.

Si vous écoutez cette foule de courtisans, elle ne fera qu’aiguiser votre appétit de pouvoir, comme elle l’avait fait, à vos prédécesseurs des régimes dictatoriaux, qui ont gouverné la Mauritanie depuis l’indépendance (Moctar, Ould Walati, Heydallah et Taya).

Comme dit le proverbe hassania, « esmaa klam imbakak, la tasmaa klam imdhahkinak » (écoutes la parole de ceux qui te font pleurer et pas celle de ceux qui te font rire). Car les courtisans n’ont jamais été des bons conseils. Les courtisans créent des dirigeants vaniteux, mégalomanes. En effet, ces dirigeants, dont les oreilles devenues habituées aux douces flatteries, n’acceptent plus aucune contradiction, devenant de véritables tyrans.

Ce n’est pas cela, le destin que vous vous êtes fixés ?

Si tel n’est le cas, vous devez faire comme votre illustre prédécesseur Ely :

Reprendre tout à zéro en lancant une consultation de tout le monde, principalement ceux qui a priori « ne sont pas de votre bord ».

Si vous observez le schéma actuel de la situation politique dans le pays, vous observerez :

- une vague de vielles poules de l’ancienne opposition agglomérée à des lames de fond de l’ancien régime de Taya
- Une opposition légaliste qui tient à ses institutions et aux acquis démocratiques de ses dernières années.
- Des intellectuels et membre de la société civile, tiraillés entre les sirènes des uns et la pertinence du combat des autres.
- Un peuple spectateur des événements, comme à son habitude. Il a tellement souffert et entendu mainte fois les mêmes promesses qu’il est devenu sceptique, ne pensant qu’au moyen de gagner son plat quotidien.

Vous avez déclaré récemment que penser aux problèmes quotidien des mauritaniens vous empêche de dormir. Alors ne vous laissez pas bercer par les flatteries de vos nouveaux courtisans, car la tache qui vous attend est immense et nécessite toute votre vigilance, si tel est votre objectif.

Je suis comme tous les mauritaniens, peiné de cet arrêt brutal de l’élan démocratique, observant avec attention le cours des événements et espérant que tout ira pour le mieux. En effet c’est l’espoir qui fait vivre…

Salam

نحن والعسكريون.. وقصة الأسد


نحن والعسكريون.. وقصة الأسد!
يحكى أن حيا من أحياء "الزوايا" كان يسكن ببلدة نائية ينتجع المراعي ويعبد ربه، لا يريد علوا في الأرض ولا فسادا، وذات مرة وبعد أن طاب به المستقر اعتدى أسد على بعض ماشيته وأعتاد ذلك الأسد السطو على ذلك الحي الذي لا حول له ولا قوة، وبعد أن تضرروا بالغ الضرر قرروا التخلص من ذلك الظالم، ولأن العنف ـ وبأي شكل من أشكاله ـ لم يكن سمة من سماتهم اتفقوا على الاستعانة بأهل التخصص، وبينما كانوا تحت ظل شجرة اتخذوها مصلى إذا برجل طويل عريض بقامة العمالقة محمر العينين مفتول العضلات متشحا سيفا صقيلا، فصاح الكل ها قد وجدنا من يخلصنا من خطر الأسد، واستقبلوه بكل حفاوة وعرضوا عليه ماساتهم، وقبل بكل نشوة عرضهم، وطلب منهم جمع الكثير من الحطب وأن يحيطوا بنحن والعسكريون.. وقصة الأسد!ه الحي وأن يظل الأطفال والنساء يدورون بالحي ويصرخون وأشعل النيران في الحطب لتدور دائرة الدخان غامرة الحي، وجلس بعيدا يتطفل على المشهد لا يضيع فرصة للالتفاف على فريسة من ماشية الحي، وبعد أن طالت المعاناة، واستنزف "العربي" الثروة وأختنق ساكنة الحي بالدخان، وأرهق الأطفال والنساء من الجري والصراخ جلس رجال الحي تحت ظل نفس الشجرة "المصلى" لتدارس الموقف، وبعد أخذ ورد قرروا أن يتصلوا بالأسد ليخلصهم من هذا الرجل.
ربما تكون هذه الحكاية وإن كانت أسطورة شعبية تتماشى وما حل بالديار مؤخرا بدءا بحركة الثالث من أغسطس التي فجرت ثورة شعبية، ودغدغت مشاعر الساسة ـ ممن كانوا في صف الجماهير ـ في ذلك اليوم الذي أقدم فيه ضباط من النخبة من جيشه على تخليصه من ذلك النظام الذي طغى وتجبر وكاد أن يهمس بالقول الفرعوني، إن لم يكن فعلها حقا وقالها خلسة في آذان طغمته، ولعله كان يتحين الفرصة للبوح بها في الملأ قبل إزاحته عن الكرسي..!
لقد حجب ذلك اليوم الذي تفاعلت معه الجماهير رؤية نظام طالما حلموا بزواله وضحكوا ملء أشداقهم في أول محاولة جادة قادها فرسان التغيير في الثامن من يونيو، لكن تلك الفرحة وذلك الضحك سرعان ما صار بكاء ونواحا، أيقظ من همم المؤسسة العسكرية وأوقعها في حرج شديد تجاه شعبها ووطنها، الأمر الذي جعلها ترضي ضميرها تجاه الأمة، عندما أهلّت مع ذلك الفجر من نسيم أغسطس 2005 لتأجج مشاعر الكل وتستعطف عامة الشعب قبل أن يكتمل الحلم الذي كان أقرب للخيال، فبعد أخذ ورد لم يستغرق وقتها أكثر من نصف يوم، أبان المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية عن رؤيته المستقبلية في الحكم، وهي البادرة التي طالما رددها الكل من ساسة ومثقفين ـ ممن تموقعوا في صف الحق ـ رغم أن الجماهير لم تطل الانتظار إلا بقدر التأكد من نجاح ذلك التغيير، وبدأ المسار كما لو كان من غير صنع الإنسان في مراحله الأولى، وأجمع القادة المصلحون جميع الأطياف السياسية والاجتماعية، والتي لم يغب أو يغيّب عنها من أحد، بما يرضي الفرقاء السياسيين الذين شاركوا في تقويم المسار وتقويته حتى لا ينحرف أو يحرّف عن مبدأ الإصلاح والعدالة والشفافية، وإطلاق العنان للحريات العامة والشخصية، غير أن صدق نوايا قادة الثالث من أغسطس لم يعمر طويلا، وسرعان ما بدأ أصحاب تغيير الأمس يعدون العدة لتحديد الرؤية المستقبلية لزاوية ضيقة، فأقدموا على خلق صنيعة لهم من طبقتنا السياسية المترهلة، والمؤمنة حق الإيمان بنظرية الاصطفاف في الطابور الذي يراه النظام، وهو ما افلت ما تبقى من أنصار النظام السابق وأخرجهم من تحت عباءة حزب رئيسهم المطاح به مشكلين ما يسمى"المستقلين"، لكن هذا العمل لم ير موقفا حازما من طرف القادة السياسيين الذين كانوا يفكرون حينها فقط في الكيفية التي يرضون بها قادة المؤسسة العسكرية، حدا وصل بالبعض إلي مغازلتهم بغرض توفير دعم لهم يوصلهم إلي سدة الحكم من بابهم الذي اختاروا له عكس التوقعات شيخا مسنا لم يسبق له أن مارس السياسة، ورغم أن اختيار المؤسسة العسكرية لهذا الرجل الوقور المتدين لم يمنع المسار من بعض الشفافية، وخاصة في جانبها الفني، فإنه اعترى ذلك المسار بعض الثغرات إلا أن أحدا لم يسجل اعتراضه على تهنئة الرئيس المنتخب، وبدا أن الأمور قد حسمت في جانبها السياسي على الأقل، وإن بدأت بعض المشاكل تطفو على السطح في الأيام الأولى من حكم الرئيس، والتي بدأت بإفلاس شركة الخطوط الجوية، وتسويق لشركة الصناعة والمعادن، وما تلاها بعد ذلك من أزمة الأسعار، والضجة التي رافقت إنشاء حزب "عادل" المحسوب حينها على الرئيس، إلا أن كل هذه المشاكل لم ترى ـ على الأقل من داخل الأغلبية ـ من يسجل موقفا منها، وبعد إقالة حكومة ولد زيدان بدأت بوادر أزمة من داخل النظام تلوح من حين لآخر وتلوكها الألسن في صالونات السياسة، ومجالس "الشاي" إلي أن تمت الاستقالة الجماعية من حزب "عادل" كبداية جادة لأزمة صراع نفوذ داخل القصر الرمادي، إلا أن صافرة الإنذار كانت مع مذكرة حجب الثقة التي قدمها بعض النواب لسحب الثقة من الحكومة، وهي أمور كلها مصطنعة غذّاها قادة المرحلة الانتقالية، ومع أن أيا منا لم يراوده أدنى شك في أن تغيير الثالث من أغسطس لم يكن مشروعا خيريا، وأنه من حقهم الدفاع عن مصالحهم بالطرق الشرعية من تحريض للبرلمان والساسة، وحتى الشعب إن وجدوا، لكن الشيء الذي لم يكن في الحسبان أن يقدموا على هذا العمل الذي لم يعد مستساغا في عالم اليوم، وخاصة بعد أن سجلت بلادنا رقما قياسيا في مجال السير نحو ترسيخ قيم الديمقراطية، والتناوب السلمي على السلطة.
كان بإمكاننا أن ننصف القادة الجدد لو لجأوا إلى عمل أكثر ذكاء مما فعلوا في حق رئيس منتخب اختاروه بمزاجهم السيئ، ودعموه بنفوذهم السلطوي، لكن الشيء الذي لم يكن متصورا هو تلك المبررات والمسوغات الواهية التي صاغها المجلس الأعلى للدولة من تعطيل لدور المؤسسات الدستورية، متجاهلين أو متناسين أن للرئيس الحق دستوريا في أن يعلن حالة الطوارئ متى ما رأى ذلك ضروريا، أحرى أن يعترض على دورة برلمانية طارئة، ومن المطروح جدا والوجيه هنا أن نتساءل، ونتدارس ـ مثل ما فعل أهل ذلك الحي ـ عن الطريقة التي يمكننا من خلالها أن نستغيث بالاسد الذي كنا نخشاه، ليخلصنا من هذا المأزق، بعد ما نقض من استجرنا بهم ما اتفقنا عليه، ما دام الخطر المحدق أعظم مما كنا نخافه..!
الحسن ولد الشريقي
http://www.alakhbar.info/2839-0-0-F5C0--0-FA5.html

19 août 2008

Spolier les taximen avant de passer au reste …

Chers ami(e )s du Net

Je viens de lire la depeche suivante de l’agence d’information « al akhbar » :

ناقلو مهرجان تأييد الانقلاب المنظم في الملعب الأولمبي يحتجون لعدم دفع أجرتهم
تجمع عدد من السائقين وأوقفوا سياراتهم قرب ملتقى الطرق الفاصل بين ولاية نواكشوط ومبنى الإذاعة الموريتانية، وهم يحتجون على تأخر دفع أجرتهم التي وعدوا بها مقابل نقل المشاركين في المهرجان المنظم في الملعب الأولمبي والمؤيد للمجلس الأعلى للدولة والذي شارك فيه رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز رفقة قائد أركان الجيش الجنرال محمد ولد عبد العزيز.المحتجون طالبوا بصرف أجرتهم متهمين الجهات التي تعاملوا معها بالاحتيال، ذاكرين إسم أحد النواب بأنه من تولى العملية معهم.وأضافوا لقد أجروا يوم أمس 37 باصا وما يزيد على 70 سيارة أجرة -حسب قولهم- وذلك بمبلغ 15000 أوقية بالنسبة للباص و12000 أوقية بالنسبة لسيارة الأجرة، وقد رفعنا قضيتنا إلى البلدية والمقاطعة والمفوضية من أجل البحث عن حل لها وكان جواب الجميع أن القضية لا تعنيه، ونحن الآن نجتمع في هذا المكان للاحتجاج على عدم صرف مستحقاتنا، مضيفين أنهم لم يقوموا بأي عمل منذ يوم أمس الساعة التاسعة صباحا.

Source : http://www.alakhbar.info/2853-0--F0--FACCC0FA.html
En resumé :
« des conducteurs de Taxi de nouakchott se sont rassemblés au carrefour se situant entre la la préfecture de NKTT et le bâtiment de la TVM.
Ces transporteurs ont loué leurs Taxi (70 au tolal) et bus (37), « aux organisateurs » du meeting de soutien aux putschistes qui s’est déroulé au stade olympique, pour le transport « des manifestants ». L’outil de travail de ces artisans a été mobilisé toute la journée du lundi à cette fin.

Ce mardi , les taximen se sont retournés vers la mairie, la préfecture, le commissariat central, toutes ses administrations ont répondu qu’elles n’étaient en rien concernées !

Du coup ils ont manifesté en fin de journée pour revendiquer leurs droits. »

Cela est-il un avant gout de ce qui attend les pauvres mauritaniens ?

Cela commence fort : spoliation des biens des pauvres travailleurs et artisans !

Tout cela avec la « la bénédiction » (pour ne pas dire complicité directe), de la nouvelle « alliance » de partis et personnalités qui ont fait allégeance aux putschistes. Ces personnalités qui prétendaient, il y a moins de 2 semaines, défendre « la veuve et l’orphelin » !

Que dire « des biens publiques et de la corruption », qui étaient le plat principal du discours du Sacre du nouveau Chef de l’etat ?

Je recommande à ces artisans taxi et ces pauvres travailleurs qui gagnaient péniblement leur pain (ou riz) quotidien à la sueur de leur front , sans compter leur temps de travail (des journées atteignant parfois les 18 heures). Je recommande, dis-je, à ces travailleurs de se diriger vers Tavragh Zeina, là où habitent les gros bonnets de « l’alliance » et ou aux sieges de leur parti …

Chers travailleurs, les généraux ne sont pas responsables de ce qui vous arrivent (s’ils avaient voulu participer activement au transport, ils avaient à leur disposition les camions de l’armée, le parc des véhicules publiques …). Les véritables personnes qui vous ont spoliés sont Dadah et ses amis de « l’alliance des partis et personnalités soutenant le putsch » !

Dire que ces gars là, disaient défendre, bec et ongles, les pauvres gens !

Cependant, l’appât du pouvoir et du gain, transforment « les etres humains » en des bêtes féroces !

En paraphrasant u ancien diction arabe je dirais : Rahima allah Taya ma adalehou (que dieu bénisse Taya … il etait vraiment juste) !

إلى النضال المكشوف مرة أخرى


في مشهد يذكر بعصابات الكوبوي خرج أصحاب القبعات الخضر محاطين بالحرس والمدافع ليتسلقوا سيارة عسكرية أطلقوا من فوهة مدفعها الوعود بل عبارات الاستهزاء والسخرية بعقول الشعب المقهور.. مشهد لم يخل من غطرسة وعرض للقوة لم يتذكر أصحابه قصة فرعون أوقارون بل ولا عهد قريب كانوا ممن سلط عليه لينتزعوا منه ملكا عضوضا سئم الكثيرون من زواله.
هذا المشهد تبعه الكثير حيث تهافت أيتام العهد الفاسد ومشردوه في سباقات ماراتونية للتزلف والتملق وإصرار على الظهور في نقاط الضوء حتى يتذكرهم الجنرال حين يبدأ قسم الغنيمة, ولم يكن مفاجئا عودة حليمة إلى عادتها القديمة -كما يقال- ولئن ظهرت صفوفهم هذه المرة مخللة برفقاء كانوا إلى عهد قريب من المتصدرين للدفاع عن كرامة الشعب وحقه في الحرية والديمقراطية, بدا من الواضح أنهم لم يلتزموا حدود الغرفة باليد بل تجاوزوا إلى حد الشرب فشربوا منه إلا قليلا إن لم يكونوا جميعا ! وهكذا تتحدد معالم المعركة وتتمايز الصفوف من جديد معركة لن يأسف أصحاب الحق فيها على سقوط الضعفاء والمفتونين
معركة على الجنرالات أن يحسبوا لها ألف حساب فهذا الشعب الذي ذاق طعم الحرية لم يعد يرضى بأقل من الحرية الكاملة واحترام الارادة غير الناقص شعب فيه الكثير من المضحين الذين لم تفتنهم عهود الشدة ولا الرخاء وإنما زادتهم جدة ونضارة، شعب لم تطالب جبهته المدافعة عن الديمقراطية بأقل من إعادة الشرعية دون قيد أو شرط ! مطلب قد يبدوا مستحيلا في نظر المفتونين وحواشيهم من المستكينين لكل من يحمل بندقية أو يرتدي أحذية خشنة, لكن من يتذكر عهود النضال طوال عشرين سنة من سني ولد الطايع يؤمن بأن هذه العصابة المرتبكة فاقدة المشروع والمشروعية والتي لم يجد زعيمها تبريرا لجريمته النكراء سوى أنها ردة فعل على قرارإقالته وزملائه معللا رفضه للقرار بأنه أعد في الليل!!
إن موازين القوى اليوم ليست كما كانت عليه في عهد ولد الطايع .. فالصف المقاوم اليوم لم تعد تشوبه الشوائب وقد استفاد الكثير من الخبرات واكتسب الكثير من مواقع القوة والضغط، وبالتالي فإن الناظر إلى المرحلة الحالية على أنها انتكاسة للديمقراطية وقضاء على آمال شعب في التحرر ليس مصيبا في كل ذلك، إنما هي حلقة جديدة من حلقات نضال متواصل في سبيل الحرية التي ناضل عنها الشعب في عهود الطغيان وترقبها في عهد الرخاء ولما نفذ صبر الحكام وأيسوا من محاولة تركيع الشعب بغطاء الديمقراطية وبيادق المنتخبين.. ظهروا على صورتهم الحقيقية من جديد وعادو إلى الفعل الذي يتقنون واختطفوا إرادة الشعب ولم يراعوا لمواطن إلا ولا ذمة وخرجت الخفافيش القديمة والجديدة تسخر من رئيس معتقل وشعب مقهور بأسلوب أقرب إلى عيب المخنثين في ظاهرة إبداعية لم تصل إليها وقاحة نظام الفساد السالفة لست أدري هل كان صدفة أن تبث حلقات التشهير والعيب والسخرية الابداعية في وقت كان مخصصا لبرنامج البداع المعروف..!
لكن الشعب الأبي والأحرار الذين يقودونه لم ينسوا النضال وما هانوا ولا وهنوا فهاهم اليوم يمتطون صهوات جيادهم في صراع مكشوف ومتمايز سيكون باذن الله الحلقة الأخيرة في هذا النضال العظيم وقريبا سنضع على ديمقراطيتنا خمسة
أقفال حقيقية وليست أقفال اعل ولد محمد فال المغشوشة
محمد صلاح الدين ولد محمد

16 août 2008

النفاق السياسي ..والوهم الديمقراطي


لكل حاكم جديد لابد له ممن يروج لخطابه ويسوق بضاعته ويخطب له ود الناس وهؤلاء باختصار هم "زبانية النظام" وزمرته وبطانته يؤيدونه في قراراته ويهللون باسمه عند الحاجة ويزمرون له عند الضرورة ويسبحون له صباح مساء وهي حالة درجت عليها ثلة من النخب "المزيفة" وزمرة من الطبقة السياسية "المفلسة" في بلادنا ، تلك مجرد وصفة مبسطة للأجواء التي تحيط بالجنرال الحاكم الذي اغتصب السلطة عنوة بسطوته وجبروته وغطرسته بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ من حيث أسلوب الارتجال واندفاع المتهور وعنجهية المستبد ، فأي شخص مهما بلغ به الغرور عندما تتملكه الرغبة في الاستيلاء على السلطة على الأقل بحاجة إلى التفكير مليا في العواقب والمآلات -لأن نظام الحكم من السهل خرقه أو هدمه ولكن من الصعوبة بنائه من جديد - ، هذا حين تكون المبررات والمسوغات مقنعة ومنطقية أحرى أن تكون زائفة وواهية لم تقنع الجنرال نفسه كيف أن تقنع الآخرين – وقد كانت الصورة واضحة من خلال "تمتمات الجنرال وتلعثماته في مقابلاته الصحفية - ، فحين يحمل الجنرال بلد بأكمله ويجعله في جيبه فان الطامعين عند الطمع سيسيل لعابهم والمرجفين سيتحركون في المدينة والمرتزقة سيتسابقون نحو السلطان والمنافقون سيرتعدون من خيفته ، وحين يدمر بذرة الديمقراطية الوليدة في مهدها ويدعي زورا وبهتانا بأنه جاء لإنقاذ البلاد والعباد من جحيم الاستبداد والانحراف وهو يزرع بذوره فمن سيلدغ في الحجر مرتين ومن سيخدعه عبث العسكر مرة أخرى ؟
لكن ما أصاب الجميع بالذهول هو العودة المفاجئة لمشهد "النفاق الصراح" فالمتابع للإعلام الرسمي ينتابه الضجر والاشمئزاز والسخط من سيل البرامج الموجهة لغسيل أدمغة المواطنين ولتخدير عقولهم بسلسلة من المقابلات واللقاءات مع "رجالات المسخ " في المرحلة الجديدة من زبانية رهنوا أنفسهم في الدفاع عن نظام الجنرالات وباعوا ضمائرهم لسدنة القصر ، ترى وجوها تتلون وآراء ممجوجة وبيانات ممقوتة ومسيرات مدفوعة ومظاهرات باهتة تبثها وسائل إعلام عودتنا على خدمة سيد القصر أي كان لونه أو شكله – وكأن حليمة عادة إلى عادتها القديمة -وكأنك لا ترى ولا تسمع إلا ما يحب ويشتهي السلطان الجديد حيث تحول كل شيء إلى بوق للنظام الجديد بكبسة زر أو بخبطة لازب.
جانب آخر من المشهد المركب أصوات مبحوحة ونداءات مفضوحة وصيحات متقطعة وحركات عبثية من برلمانيين وشيوخ وقادة سياسيين يدعون الغيرة على الوطن وحماية بيضة الديمقراطية ويباركون خرق القانون والدستور من قبل زمرة من العسكر ، ويهللون ويطبلون لحاكم عسكري مستبد في أقل وصف له ويرفضون ويسخطون على حاكم مدني منتخب وهي حالة مزرية نعيش تحت ظلالها الآن حيث انقلب كل شيء في هذا الوطن على عقبه ، فقد أصبح كل شيء مقلوب عند هؤلاء في لعبة مكشوفة حتى من حيث المصطلحات المستخدمة في القاموس السياسي فأصبحت الحركة التخريبية "تصحيحية" والديكتاتورية "ديمقراطية" والفساد "إصلاح" وحرية الرأي والتعبير إلى حرية العبث والتنكيل وتكميم الأفواه.
إذا هذه هي الحالة التي أوصلنا إليها الجنرالات وزبانيتهم المأجورة وهم يدخلون البلاد في ظلام دامس ويتجهون بنا نحو المجهول بغبائهم السياسي وغطرستهم العسكرية ، حيث تحولت الطبقة السياسية إلى فسطاطين معسكر تتصدره شرذمة من العابثين والطامحين والطامعين ركبوا الموجة وساروا على درب الأواخر في الجشع والمنفعة ، ومعسكر آخر من أصحاب المبادئ والضمائر الحية يحاول الوقوف في وجه الموجة وبين هذين ملامح تبدو لحصار دولي وعزلة في الأفق لنظام الجنرال قد لا يعدوا كونه نوع من الضغط السياسي لا يعول عليه كثيرا في أزمة الحكم القائمة ، ويبقى الضحية في كل ما يجري مواطن مع كل نظام حكم جديد يسمع سيل من الوعود الجميلة والعهود البراقة تتحول في نهاية المطاف إلى سراب ووهم حينما تثبت الأقدام ويتحكم في مفاصل الحكم ، فإلى متى يعاد نسج نفس الحكاية وتحبك نفس القصة مع أي أبي رغال تطأ أقدامه عتبات الحكم ؟
محمد مولود ولد المعلوم

09 août 2008

hadhi el halba lawla min halbatt edhib !

Salam

Un gouvernement vient d’être nommé par les putschistes.

Il est vrai que dans ce gouvernement, il y a des gens de qualité tels que le Dr sidi ould Salem, Dr Ould Sneiba ... Cependant il y a des pourris de l'ancien régime Taya tels que Kaba ould Eleiwa et Meimouna mint Ta(x)i beaucoup d’autres.

Meimouna mint Taghi, que nous avons connue sur les forums internet, défendant à bout de souffle Taya. L’un de ses messages les représentatif de son combat au coté de Taya (son lèche) fut celui qu’elle écrivit sur ce forum (et sur d’autres sites internet) en réponse au mien lors du vingtième anniversaire de l'arrivée de Taya au pouvoir.

Les deux messages sont accessibles aux liens suivants :

- Alchimiste :
Message du 12/12/ 2004 , 20 années de souffrance : http://fr.groups.yahoo.com/group/ForumDiaspora/message/6002

- Meimouna Mint Taghi :
Message du 12/12/2004, 20 année de bonheur :
http://fr.groups.yahoo.com/group/ForumDiaspora/message/6005

Kaba ould Eleiwa n’est plus à présenter … ce qu’il est et tout ce qu’il a fait durant la période Taya est de notoriété publique.

Je vous conseille d’archiver les messages de cette ministre (qui se présente aujourd’hui comme « démocrate respectable), avant que les « services » ne les fassent disparaître du net !

Voilà un avant gout de « la période de transition politique, vers la démocratie », promise par les militaires et applaudi par des anciens partis d’opposition (dont celui de Dadah) !

Comme dit daboun (chertate), c’est la première traite du chacal (hadhi el halba lawla min halbatt edhib) !

Alchimiste

LA DISPARITION


Après relecture du communiqué du parti de Dadah, publié le jour du coup d’état, je me suis souvenu du Roman de Perec intitulé « La disparition ». Pour ceux qui ne le connaissent pas, cet écrivain français, a écrit un roman sans utiliser la voyelle la plus fréquente de la langue française : le « e » !

DECLARATION *

Ce jour, 06 Août 2008, la haute hiérarchie militaire a pris les leviers du Pouvoir Exécutif, sous la dénomination « Conseil d’Etat », suite à la grave crise institutionnelle que vit le pays depuis plusieurs mois.

Le refus obstiné du Président de la République de voir les problèmes politiques trouver leurs solutions dans un cadre constitutionnel régulier, la conception patrimoniale qu’il avait de la chose publique, l’incurie et la gabegie de son administration face aux graves défis qui interpellent le pays ont , parmi d’autres facteurs-,eu raison de l’espoir du Peuple mauritanien de voir s’instaurer le changement dont le pays avait besoin et qui était tant attendu au lendemain des dernières élections présidentielles, besoin de changement sur lequel s’accorde l’unanimité de la classe politique.

Le Rassemblement des Forces Démocratiques (RFD) avait, à plusieurs reprises, tiré la sonnette d’alarme au sujet de cette attitude et de l’engrenage négatif qu’elle pouvait engendrer pour le pays tout entier. Mais en vain.

Aujourd’hui, le RFD prend acte de la nouvelle situation tout en lançant un appel pressant à toutes les forces politiques et à toutes les bonnes volontés afin que s’instaure rapidement un débat national responsable, franc et sincère dans le but d’assurer un retour rapide à une vie constitutionnelle normale, en évitant tous les dérapages préjudiciables à l’unité de notre pays et à la pérennité de l’Etat.

Nouakchott, le 06 août 2008

Le Comité Permanent

(*) source : le site de du RFD
http://www.rfd-mauritanie.org/fr/document.jhtml?id=1732

Rien ne vous choque dans cette déclaration ?

Outre le fait qu’elle ne condamne pas le coup d’état et pire elle le justifie :

« la haute hiérarchie militaire a pris les leviers du Pouvoir Exécutif, sous la dénomination « Conseil d’Etat », suite à la grave crise institutionnelle que vit le pays depuis plusieurs mois. » !

« Le refus obstiné du Président de la République de voir les problèmes politiques trouver leurs solutions dans un cadre constitutionnel régulier »

Cette dernière phrase est encore pire que la précédente, car elle dit en claire que LA SEULE SOLUTION ETAIT DE RESOUDRE « les problèmes politiques » EN DEHORS « d’un cadre constitutionnel régulier ».

Autrement dit : UN COUP D’ETAT !

La phrase suivante suggère que Dadah a participé au coup d’Etat (en tout cas il aurait souhaité), et en gentleman avait fait les sommations d’usages :

« Le Rassemblement des Forces Démocratiques (RFD) avait, à plusieurs reprises, tiré la sonnette d’alarme au sujet de cette attitude et de l’engrenage négatif qu’elle pouvait engendrer pour le pays tout entier. Mais en vain. »

La quatrième phrase est une révérence, en règle, faite aux putschistes :

« Aujourd’hui, le RFD prend acte de la nouvelle situation… »

Autrement dit :

Bravo les généraux !

Revenons à ma question de départ :

Rien ne vous a choqué dans ce communiqué ?

Lisez-le une seconde fois …

N’avez-vous remarqué que le mot « DEMOCRATIE » n’y figure pas ?

En ce jour ou l’événement politique le plus important était la violation de notre DEMOCRATIE , de nos Institutions ,

de notre Constitution,

la négation du choix du Peuple ,

Grave encore, faire table rase du parcours démocratique long de plus de 3 ans,

Parcours qui a mobilisé les énergies de tout un peuple, toute une administration, toute la classe politique et intellectuelle …

Parcours suivi de bout en bout, par tous les citoyens de ce pays et dans lequel ils fondaient tous leurs espoirs !

En bref, parcours qui donné naissance à une Mauritanie Démocratique dans tous les sens du terme :

- Des représentants du peuples élus démocratiquement (Président, députés, sénateurs, maires)
- Une liberté d’expression totale pour les citoyens
- Une opposition libre
- Une presse libre

Tel le magicien, Perec, Dadah à fait disparaître, ce jour là de son discours, ce mot, pour résonner (et raisonner), à la même fréquence que les militaires !

Nous avions une démocratie donnée en Exemple dans le monde arabe, musulman et dans le reste du tiers monde,

C’était une singularité dans le monde Arabe !

Nous tous Mauritaniens, étions fières de dire que notre Pays était démocratique, que c’est le seul dans le Maghreb et le monde arabe. Que même le Sénégal (notre voisin), réputé être démocratique depuis plusieurs décennies, ne l’est pas aussi bien que nous !

Que penseront de nous Les marocains, tunisiens, algériens, tchadiens, ivoiriens, gabonais, burkinabais, égyptiens … et autres citoyens de pays avec régimes dictatoriaux ?

Nous serons, c’est sur, leur risée !

Dadah, aveuglé par l’appât du gain (avec cette fois-ci, une salive dégoulinante pour bien lécher et astiquer les bottes des militaires), espérant de leur soutien lors « des hypothétiques prochaines présidentielles », n’a pas voulu prononcé ce mot « tabou » … qu’est « démocratie » !

Son porte-parole, est allé encore plus loin, en déclarant à la presse : « ce coup était plus justifié que celui du 3 aout 2005 » !

Selon Dadah, le dictateur Taya, etait, « plus démocrate » que le président élu, Ould Cheikh abdallahi ?

Dadah, se moque de nous, comme il l’a toujours fait !

Nous n’avons été pour lui que des « faire-valoir », dans sa marche vers la présidence !

Après une énième lecture du communiqué, j’ai remarqué, que la seule allusion à la démocratie se trouvait dans le nom du parti de Dadah (Union des Forces Démocratiques). A vrai dire le lecteur après une premiere lecture, considera que toute recherche du mot « democratie » dans ce communiqué serait vaine).
Cependant, nous avion déjà vu ce terme, ailleurs, comme dans les noms des anciennes « démocraties communistes », telles que La RDA ou plus proche de nous, la RDC (république « Democratique » du Congo) !

Désormais, le terme « démocratiques » dans le nom du parti de Dadah (RFD), s’apparentera à celui qui figure dans le nom du Parti du dictateur Tunisien, Ben Ali (Rassemblement constitutionnel démocratique (RCD)), ou celui du dictateur Gabonais Bongo (Le Parti démocratique gabonais (PDG)) !

Bientôt, la naissance de la Republique Democratique de Mauritanie, avec à sa tete, notre president, « démocratiquement désigné», par un conseil militaire arrivé au pouvoir par « un Putsch, démocratique » !

Ce président, ne sera autre que Dadah, President du Rassemblement des Forces « Démocratiques », le seul parti, « démocratiquement autorisé », en Mauritanie.

Ne souriez pas !

La réalité, dépasse parfois la fiction !

Nous espérons se réveiller un jour et dire que tout cela n’était qu’un mauvais cauchemar …

Salam

08 août 2008

En ce jour de deuil pour la démocratie naissante : A.O.D nous a tuer ! *

En ce jour de deuil pour la démocratie naissante : A.O.D nous a tuer !

Laissons tomber la communauté internationale, c’est fini, la communauté internationale n’agit qu’après les cris , les larmes et les deuils par cimetières entiers, que Dieu nous en préserve, mais c’est fini il faut maintenant oublier, c’est fini.

Qu’est-ce qui a pris Sidioca de s’attaquer aux généraux quand il pouvait encore dissoudre ? Qu’est-ce qui s’est passé ?

Sans doute en a-t-il eu marre de ce pays où l’hypocrisie règne en maître, il a commis des erreurs terribles surtout s’entourer des RV, l’ont-ils suffisamment encerclés et ont-ils voulu se servir de lui contre les généraux, qui peut le savoir ?

Je n’ose croire que dans cette affaire c’était sidioca contre les généraux, il manque dans cette bataille un troisième front celui de l’ancien régime pur et dur qui en veut à aziz et autres de les avoir privé de Taya Sans la fondation K.B , sidioca y serait-il encore et autrement ?

Nous saurons un jour peut-être la vérité, passons Mais plus grave que tout c’est cette déclaration du RFD En ce jour, de deuil pour la démocratie naissante, A.O.D vient de prouver à ceux qui ne le connaissaient pas qu’il est un ennemi de la démocratie quand elle ne sert pas sa soif de pouvoir je respecte infiniment les militants du RFD , et je me bats avec mes pauvres moyens toujours du côté de l’opposition historique même si je montre du doigt leurs faiblesses, mais là c’est trop, plus jamais tant que monsieur sera le président du RFD, je ne saurais le respecter au-delà du respect dû à l’âge, car il donne ici toutes les armes à l’illégalité !

la communauté internationale pourra dire :

« voyez même le chef de l’opposition est pour le coup ! et le peuple est silencieux » .

Trahison !

C’est honteux, gratuit, et tous les mots jusqu’aux front cinglant de la trahison !

Ce monsieur est d’une génération perdue pour la démocratie, ce monsieur a peut-être trop souffert trop combattu en vain, le voilà ennemi de la démocratie par ce syndrome bien connu c’est celui de Stockholm, c’est clinique, il en est atteint: la preuve !

Il cautionne les bourreaux de toute sa vie !

Comment peut-il aujourd'hui en ce jour de deuil pour la démocratie ne même pas faire un communiqué "d'honneur", lisez ce communiqué on y lit la satisfaction des « gens qui restent derrière « comme dit le coran, les gens qui jubilent de voir leur ennemi politique quitter la scène démocratique et l'emporter avec lui !

On y lit la toute l’infâme satisfaction qui n'ayant jamais pu donner à l'opinion de quoi prendre "acte" de bravoure, du moins depuis qu'il a réalisé qu'il ne serait plus président, il n’y a donc que cela qui compte, il prend acte !

De quoi donc prend-t-il acte !

Nous pouvons remplir des bibliothèques entières de « prendre acte » de son impuissance et de sa connivence avec le système . Le statut l’a tuer, selon la formule consacrée !

Il étouffe l’opposition , insulte le sens de la responsabilité politique, le tout pour sa soif de pouvoir, qui après lui avoir fait perdre la raison , lui fait perdre aujourd’hui le sens de l’honneur quand on est un homme qui se dit se battre pour la démocratie et la légalité !

Le voilà au sommet de l’intrigue pour la justifier et la cautionner du haut de son statut de chef de l’opposition !

Faux !

Chef de son propre chef !

chef pour soi et contre la démocratie s’il le faut !

la preuve !

C’est petit !

petit !

tellement petit !

c’est une honte pour l’opposition entière des déclarations pareilles :

une honte !

infâme trahison !

Ce monsieur est assoiffé de pouvoir c’est donc vrai, monsieur est une graine de dictateur c’est aussi vrai car pour perdre son sang , surtout quand on est à l’abri, et faire de pareille déclaration, il faut une dose d’aveuglement dans le cœur qui n’est plus compatible avec un quelconque souci de justice et de sens des responsabilités en pareille circonstances

Ne pouvait-il pas au moins dans sa déclaration trouver des mots pour faire passer la pilule aux amis de la démocratie

lui dit non non non à la démocratie et oui oui oui à l'armée, puisse dieu le faire un jour président et le jeter aussi dehors pour qu'il goûte un peu ce qu'il justifie car il oublie au passage que Daddah le grand en est sorti de la même manière et depuis nous connaissons la suite Rien ne te coûtait de jouer la carte de la légalité, tu as un carnet d'adresse, tu pouvais trouver là une occasion de te battre ou à défaut de vous taire ne pas salir tous les opposants embarqués dans la honte avec cette déclaration, non tu préfères rester derrière les baïonnettes , les pousser à fond et crier " assassin hier, héro aujourd’hui" .

Trahison !
Tu assassines la seule cause reste !

Tu cautionnes ce que tu as toujours combattu !

Tu justifies ce qui fait honte à tous les démocrates de ce pays ! Vive la démocratie ! Vive les opposants de toujours !

Vive Sidioca pour avoir eu le courage délirant d’oser prendre une décision suicidaire qui prouve que dans ce pays le faible c e n’est pas lui, les impuissants ce n’est pas lui, les faibles c’est ceux qui se taisent, les faibles c’est tous ceux qui se cachent quand ce pauvre pays continue de sombrer !

les faibles c’est tous ceux qui tremblent derrière leur trou et passent leur temps à agiter le peuple comme s’ils étaient des exemples, les faibles c’est toute cette classe politique vieillissante qui se dit l’élite et qui toujours se cache aux heures sombres de l’histoire, le faible ce n’est plus sidioca , c’est nous tous , la trahison vient comme toujours de la société civile et notre chef c’est lui A.O.D chef de l’opposition qui cautionne les coups d’états !

Trahison !

Honte à toi!

tu payes déjà et tu le payeras, tu resteras dans l'histoire, même président demain , tu resteras Daddah tout court et quand au ciel tu retrouvas Daddah le grand, là encore vous ne serez pas tout à fait du même côté

Diko Diko

(*)Source :

http://fr.groups.yahoo.com/group/flamnet/message/33038

L'HEURE DE AHMED OULD DADDAH*

Les grands événements révèlent les grands hommes. Le chef de file de l´opposition statutaire a incarné pendant de longues années l´opposition tout court, expérimentant vexations, humiliations et brimades.
Plus que tout autre, il sait quel prix payer pour accéder au club fermé des pays jouissant du privilège de désigner librement et démocratiquement leurs représentants. C´est donc tout naturellement que les regards se tournent vers lui quand l´avenir de la nation est tout entier hypothéqué par la gravité des moments que vit notre chère Mauritanie.

L´élégance, la hauteur, le sens de l´Histoire et de l´Etat se liguent pour lui commander de monter au rostre et de sauver ce qui est plus grand que lui et que tous : la pérennité des institutions de la Mauritanie éternelle. Cet idéal va au-delà de la personne de son adversaire de naguère, Sidi Ould Cheikh Abdallahi, président élu de la République Islamique de Mauritanie. Le combat n´est pas de défendre un homme, car le destin politique de Sidi Ould Cheikh Abdallahi compte si peu devant l´importance des enjeux.

Il y a peu, j´évoquais l´attitude de Boris ELTSINE dans des circonstances quasi identiques (http://souslatente.blogspot.com/2008/07/allende-et-pinochetgorbatchev-et.html): une animosité profonde caractérisait les relations entre ELTSINE, président de la Fédération de Russie et GORBATCHEV Secrétaire Général du Comité Central du Parti Communiste, Président de l´Union des Républiques Socialistes Soviétiques. Pourtant, lorsque le second fut renversé et exilé en Crimée lors du putsch de Moscou en 1991, c´est bien son ennemi juré qui volera au secours...de la démocratie en rétablissant l´ordre constitutionnel, sans pour autant oublier son combat et ses objectifs. Quand le destin de la Nation est engagé, il faut savoir taire les ambitions personnelles. Et le peuple saura s´en souvenir.

Sidi Ould Cheikh Abdallahi porte certes une responsabilité importante dans le sort qui a finalement été réservé à notre démocratie, mais son interpellation ne pouvait-elle vraiment pas se dérouler dans le cadre défini par la constitution ? Il est peut être coupable. Admettons. Le seul combat à mener était alors de le contraindre à répondre de ses fautes devant les mécanismes constitutionnels : une haute cour de justice à lui imposer au besoin. Et si sa culpabilité est mise en évidence, on eut pu le démettre et laisser le président du Sénat assurer l´intérim le temps d´organiser de nouvelles élections. La procédure en eut gagné en clarté et en propreté et c´est le combat qui aurait dû être celui du leader de l´opposition. S´il croit vraiment aux règles du jeu démocratique, il se doit de défendre l´ordre constitutionnel ; et qu´il ne se berce pas d´illusions. La vie est impitoyable avec les rêveurs et le réveil risque d´être douloureux. Pourquoi ceux qui ont renversé Sidi après l´avoir fait roi épargneront-ils un autre qu´ils auront placé sur le capot de leur Jeep jusqu´au palais présidentiel ?
C´est l´heure des choix : ou notre démocratie devient et demeure l´expression et le respect du choix souverain du peuple, à défendre au besoin par tous et par tous les moyens (si l´armée doit jouer un rôle dans la politique, puisqu´il ne peut en être autrement, ce doit être celui-là et celui-là seul) ou elle se place définitivement sous la tutelle de la caserne. Au garde-à-vous et en rangs serrés.

Abdoulaye DIAGANA
France
http://www.souslatente.blogspot.com/

(*)Source :
http://fr.groups.yahoo.com/group/flamnet/message/33079

07 août 2008

Activation du Blog NON A OULD DADAH

Activation du Blog NON A OULD DADAH

Cher(e)s Lect(rices)eurs,

Après plus d’un an d’absence, les événements récents en Mauritanie, me conduisent à réactiver ce blog.

En effet, j’avais mis en standby ce blog après l’échec cuisant de Dadah au deuxième tour des présidentielles.

Cependant, après ce dernier coup d’état, le péril Dadahien menace le pays.

Cet opportuniste politique, ne ménagera pas ses efforts à tenter une énième fois, d’atteindre son but : présider la Mauritanie !

Pour Dadah, seul le poste de Président de la république, lui sied. Comme dans la pub de l’Oreal , Dadah tel un Sarkosy se dit chaque matin devant son miroir, en taillant sa barbe : Président de la république parce que je le vaux bien !

En effet, nous avons vu, que lors des élections parlementaires, sénatoriales … à l’instar des autres chefs de partis, il ne s’est pas présenté !

C’est un égocentriste, narcissique, dictateur dans l’âme, comme en témoigne son entourage et ses anciens alliés de l’opposition (ils l’ont quitté un par un).

L’opportunisme de Dadah s’est encore manifesté, dès l’annonce ce coup d’Etat à travers la déclaration son porte-parole, qui a dit :

« Ce coup d’Etat, est encore PLUS JUSTIFE QUE CELUI DU 3 Aout » !

Dire que la destitution d’un President démocratiquement élu (Sidi ould Cheikh Abdallah), est davantage justifiée que celle d’un dictateur sanguinaire mafieux tel que l’etait Taya EST NON SEULEMENT INACCEPTABLE , MAIS AUSSI INIMAGINABLE DE LA PART D’UNE HOMME POLITIQUE QUI SE DIT DEMOCRATE !

Une seule explication à cela :

LA DESTITUTION DE TAYA N’A PAS CONDUIT A L’ELECTION DE DADAH !

Alors que celle de Ould Cheikh Abdallahi LUI OUVRE UNE NOUVELLE OPPORTUNITE !

Pour Dadah seule son arrivée au pouvoir compte, fusse-t-elle au dépend du plus grand cataclysme.

23 juillet 2006

"LIKOULI MAQAMIN MAQAL" (dixit Ahmed ould Dadah)

PROFESSION CANDIDAT

“A son retour au pays en 1992, les gens s’amusaient à dire que, pour lui et sa famille, il n’y avait dans le pays qu’un seul métier raisonnable: « Président de la République”. C’est ainsi que, tout récemment, un internaute bédouin, dont la langue n’est pas enfouie sous une tente paumée, s’égosillait sur le compte du Président du RFD. Un jugement excéssif pour un homme qui s’est chargé de bien d’autres missions difficiles. Tant dans son pays qu’au service de la planète entière.

Candidat officiel D’ailleurs si l’insigne magistrature du pays devait s’offrir au terme des épreuves endurées dans sa quête, cet éventuel présidentiable peut difficilement craindre la concurrence d’un plus méritant. Il faut l’entendre détailler ses embastillements successifs, sous l’ancien régime, pour en avoir le coeur net: «J’ai été personnellement arrêté six fois, et deux fois déportés, trois fois, à l’intérieur du pays» dit-il. Avec une difficulté non feinte à discipliner les instantanés d’une mémoire défigurée par les empreintes indélébiles d’une opposition sans relâche et doublement transie par de malheureuses candidatures aux élections présidentielles: en 1997 et 2003. Et sans parvenir à cacher ses préparatifs, en bouchées doubles, pour la prochaine bataille.

Ne suffit-il pas qu’une journaliste lui demande s’il est“ candidat aux prochaines élections» pour qu’il pense aussitôt à une course présidentielle : « franchement, je ne peux pas vous dire actuellement. D’abord parce qu’il y a quinze mois encore : je suis un coureur plutôt de demi-fond, pas un coureur de fond. Ensuite, ça dépend de mon parti, je ne décide pas tout seul». Comme pour rappeler qu’il fait partie du décor établi d’une telle épreuve que, dans son pays, personne n’a jamais vécu sans une affiche à son effigie. A telle enseigne que, sans avoir annoncé son engagement dans le scrutin, d’aucuns le désignent déjà comme le “candidat officiel” de la smala de putschistes qui mènent la valse institutionnelle dans le pays. Que pareille perspective ou rumeur soit fondée ou non, force est de reconnaître que si le mérite du CMJD est d’avoir débarrassé la Mauritanie du pouvoir déchu, cet eternel candidat est impayable pour l’avoir toujours combattu. Et rien que pour cela, sa participation est non seulement légitime mais surtout “comme de bien entendue”.

“Likulli maqamine maqal” A la faveur de cette fièvre présidentielle, qui figure en même temps qu’une retraite active pour les cylindéres du militantisme la distinction des peuples reconnaissants, l’ancien candidat unique d’une opposition, jadis unifiée comme elle ne le sera plus, peut compter sur une double expérience du terrain et des processus décisionnels: tribal et multirégional. En un mot, sinon le profil et la gnaque d’un Wade, tout au moins l’électoralisme protestant d’un Jospin.

Hélas, celui qui s’est fait de la candidature une profession- de foi- risque fort de se retrouver dans la peau d’un autre socialisme de campagne.

Tout aussi perdant que ce dernier, son horizon risque de se limiter au touchant jusqu’au boutisme électoraliste d’une d’Arlette nationale.

Avec pour l’égérie hexagonale le net avantage de la régularité, dans l’opinion et le programme, qui semble faire défaut au donquichottisme des dunes. Nombre de journalistes l’ayan interrogé se sont effarouchés de ses ambiguïtés sur des causes qu’il défendait il y a tout juste quelques semaines.

Quid des relations avec Israël?

“Pour autant que je sache, le pouvoir aujourd’hui maintient ces relations. Quant à nous […] nous scrutons l’horizon pour apercevoir une amélioration dans ces relations […] Et on attend, on écoute, on observe et on espère». Et la peine de mort qu’il frôlait de même ? « Je ne peux pas vous dire que si j’étais en position de la supprimer, que je la supprimerais tout de suite». L’esclavage, alors ? «Il n’existe pas au sens juridique » du terme.

La Mauritanie est-elle encore à même de se fier aux idéologies de girouettes politiques scandant : «likulli maqamine maqal» ?

Cheikh Touré*

Source : Le blog de Cheikh (http://contre-x.blogspot.com/2005/12/profession-candidat.html)

*Journiste Mauritano-Français

27 mai 2006

LETTRE OUVERTE A AHMED OULD DADDAH

Les amis,

je vous livre cette lettre de Sid'El Mokhtar Ould Mohamed El Hadi,parue dans Le Véridique n° 078 du 08 mai 2006.
Bonne lecture

"Je dois préciser, tout d'abord, que nous ne nous connaissions pas àtitre personnel pour vous écrire cette lettre que j'adresse surtoutà l'homme public dont je désapprouve autant le discours et lesméthodes que les actes. Vous êtes en effet, l'homme politique, qui àmes yeux à le plus mal servi le mouvement démocratiques dans notrepays et ce pour les raisons, non exhaustives suivants :Contrairement aux hommes politiques dans toutes les démocraties,même celles qui sont en gestation, vous êtes bien le seul quin'aspire qu »à une seul fonction : de président de la république. Jeme refuse à croire que cette prétention, qui sous-tend votre action,résulte d'un mépris de vous compter dans ses rangs qu'à une seulecondition : être son dirigeant suprême.

Tout élu est par essencehonorable et son action concours à l'enracinement de la pratiquedémocratique, objectif ultime de tout homme politique normal.

Les plus grands chefs des états démocratiques ont exercé des fonctionsde maires et de parlementaires avant de prétendre aux plus hautescharges de l'Etat.

Même les plus grands d'entre eux, comme legénéral de Gaulle et Winston Churchill et j'en passe, avaient exercédes fonctions politiques que vous semblez juger subalternes, et j'avoue que la comparaison ne me parait pas des plus pertinentes.

Cette humilité propre aux grands hommes vous fait malheureusementdéfaut. Vous avez fait de votre échec à la présidentielle de 1992,celui de toute l'opposition reléguant ainsi aux calendes grecques,toute possibilité d'alternance démocratique, revendication portéepar des centaines de milliers de vos concitoyens.

La radicalisationpolitique prônée par vous, en cassant la dynamique exceptionnelle del'opposition d'alors, a eu les résultats catastrophiques suivants ;

(1) l'éclatement de l'opposition

(2) la récupération par le pouvoirde pans entiers d'une opposition désemparée et

(3) le recul de ladémocratie.Vos alliées politiques de l'époque vous feront, d'ailleurs, payétrès cher cet égotisme lors des élection présidentielles de 2003 enchoisissant un autre candidat pour les uns et en faisant cavaliers seuls pour les autres. Dans les deux cas, le message est le même :tout sauf vous.Je connais suffisamment l'argumentation soutenue par les membres devotre cercle restreint, et selon laquelle le pouvoir n'a rienépargner pour vous isoler ; la prison, l'assignation et autresinjustices que vous avez subies. Il s'agit la malheureusement, duprix à payer par tous les leaders de l'opposition dans les démocraties naissantes, mais ces derniers et ils sont légion, en sesacrifiant au nom de la liberté transforment leur mission en combatde tous les démocrates.

Or votre combat, réel et courageux est restédans l'esprit de tous, celui d'un homme qui ne s'investit que dansune seule mission : occuper le siège présidentiel. Un combat dont lapersonnalisation à outrance le situe aux antipodes du combat desidées et des causes.Vous n'avez cessé, au cours de ces quinze dernières années, defustiger le tribalisme et de dénoncer l'interdiction de l'accès del'opposition aux médias publiques.

Aujourd'hui et contre toute attente, vous êtes le seul homme politique qui a déjà commencé sacampagne sur une base exclusivement tribale avec les invitationsnocturnes sous la tente, à Nouakchott au vu et au su de tout lemonde. A mon sens et je peux me tromper, ce n'est pas le réveil dusentiment tribal qui fera progresser la démocratie.

Connaissantvotre combat acharné, durant des années pour la libéralisation des médias publiques et le respect de la liberté de la presse, j'ai ététout simplement dérouté de constater que vous êtes le seul hommepolitique qui évite soigneusement tout débat, réellementcontradictoire, organisé par un média chaud.

Plus grave votre première intervention à la radio qui n'a duré que 2 heures a eu pour conséquence de faire reculer l'exercice de la liberté de presse de plusieurs mois. En effet, vous avez exigé qu'aucun journaliste dela presse indépendant ne sois présent lors de votre participation à cette émission, qui était pourtant à sa douzième édition, et les hommes politiques qui vous ont précéder avaient accepté les règlesdu jeu et répondu autant aux questions des journalistes indépendantsprésents qu'à celle des auditeurs.

Ce traitement particulier, quicontinue à susciter bien d'interrogations dans le microcosmepolitique nouakchottois ; renoue avec la vielle tradition del'information contrôlée et aseptisée.

Les professionnels de la presse dont ceux de Radios Mauritanie savent parfaitement que laprésence de journalistes indépendants en studio pour porter lacontradiction constitue l'unique garantie de la sincérité du débat.

J'espère de tout cœur, qu'après votre passage Radio Mauritanie invite à nouveau des journalistes indépendants pour que cette émission centrale continue à assurer sa véritable mission qui estde donner le maximum d'éclairage à ses auditeurs.

Cette propension à manipuler l'information est présente dans toutes vos actionsmédiatiques à travers des campagnes permanentes de désinformation etla diffusion de rumeurs qui vous sont favorables.

Ces pratiques moyenâgeuses relèvent du plus mauvais usage qui soitde la liberté de la presse, surtout de la part d'un leader politiquequi se dit sincèrement démocrate. En tout été de cause je ne puism'empêcher de vous prévenir : la manipulation de l'information estun couteau à double tranchant.

A bon entendeur salut.

En conclusion, je suis personnellement convaincu que l'élitemauritanienne qui sort de l'époque des pères de nations, des guideséclairés et autres potentats d'un autre âge, est décidée às'investir politiquement en vue de l'avènement d'une classepolitique digne, citoyenne, responsable et capable de prendre encharge les affaires de l'Etat. Une classe politique soucieuse du devenir de la nation et non de l'avenir politique d'un seul homme.Je vous prie de croire, en mes sentiments distingués et vousdispense d'une réponse que je connais par cœur et qui ne sera pasdigne de vous".


Source : Message publié par "Lemlah lah" sur Forum diaspora

03 mars 2006

Vous avez dit democratie?

Bonsoir, chers compatriotes.

A voir vu ce qui se passe ces jours-ci en Mauritanie, on pourrait se demander si on n'a pas a faire a des fous.Il n'y a plus une voiture de location disponible a Nouakchott et Nouadhibou;ces deux villes se vident de leurs populations.

Devinez pourquoi ?

Ce n'est ni laperiode de l'hivernage, ni celle de la Guetna (periode de la cueillette dedattes, pour les non inities). Les mauritaniens reviennent dans leurs villageset region d'origine, pour se...battre!!!

Oui, tout simplement pour se battre.C'est leur facon a eux de pratiquer la democratie. Chacun voulant prendre sarevanche, sur un cousin ou un frere, sur l'histoire, sur lui-meme...Despersonnes nees et ayant grandies a Nouakchott, Dakar et aileurs, sonttransportees dans des villages aussi recules que Fassala, Ouadane, Tichitt...pardes cousins qu'ils n'ont jamais vu, afin de les faire enregister comme electeurspour plus tard, les faire voter pour qui ils veulent. Le debat d'idees, il peutattendre des jours meilleurs. A Nouakchott et Nouadhibou, les electeurs, des tribalistes et des clanitses, s'il y en a, qui pourront elire un Burkinabe ou un martien.

Les hommes politiques?

Tous des candidats a quelque chose près; ils ne savent pas souvent a quoi, en fait. Il y a plus de candidats que d'electeurs. Etrecandidat, ce n'est pas une occasion de faire progresser des idees et de lesmettre en oeuvre, une fois elu. Non. C'est tout simplement faute de mieux, paroisivete et, surtout, un moyen d'arnaquer les parents et amis.

Le candidat, avant de devoiler son programme, commence par quemander l'aide des autres.L'electeur, naturellement cherche aussi a tirer son epingle du jeu, sachantpertinemment qu'il n'y a de programme que celui d'amasser de l'argent.

Il veut avoir sa part et, tout de suite car, persuade que l'elu, une fois dans sonfauteuil ne se souciera plus de lui.Resultat pour la Mauritanie: Un retour au tribalisme dans ses formes lespires.

Regardez autour de vous!

c'est visible a l'oeil nu!

Le gouvernement qui est encore responsable de la gestion de ce pays, jusqu'auxelections, doit se preoccuper de cette situation. Tous ceux qui ne resident pasdans une localite doivent etre fortement conseilles a ne pas y aller voter/semerles graines du tribalisme et de la haine. Si l'on empeche uniquement les plus connus (Hommes d'affaires vereux et fonctionnaires corrompus), l'operation sera une reussite:

Ces gens sont connus et ont beaucoup de choses a se reprocher pourne pas obeir, si on le leur demande clairement.

Les populations locales, liberees des grippes des rapaces, eliront qui ellesvoudront et, l'anonymat urbain de Nouakchott et de Nouadhibou, pour ne citer queces deux villes, garantira un minimum de debats d'idees et une diversite dans lechoix des elus. Personne ne se sentira obligé de voter parce que c'est son parent ou son clan qui le lui demandent. Il pourra voter en ame et conscience ou, ne pas voter du tout, par choix personnel.

Salut a tous.

Abdellahi ould Abdellahi

Source : Forum Diaspora

28 février 2006

">
Google

26 février 2006

Objectif du parti salvateur attendu par la scène politique mauritanienne

La Mauritanie unie et solide avant tout.

Contribution à l'identification rapide du parti salvateur parmi la kyrielle des partis mauritaniens. Le parti salvateur recherché est un parti qui :

MINIMISE la sédimentation politique (en accordant une retraite méritée à tous ces professionnels aux longs cours de la politique mauritanienne qui ont goûté à toutes les sauces du PPM au PRDS.

MAXIMISE la justice (à travers une promotion réelle des libertés individuelles et collectives tout en favorisant une répartition équitable des ressources nationales).

MINIMISE les particularismes (à travers la création d'une fibre nationale alternative à tous les replis particularistes )

MAXIMISE les chances d'une large réconciliation nationale (en particulier par la création d'une plateforme d'entente cordiale susceptible de constituer un rempart aux dérives habituelles que connaissent les pays dès le début d'exploitation de nouveaux gisements.

MINIMISE la fracture sociale( à travers la promotion de politiques de développement centrées sur l'élargissement de la couche moyenne assurant ainsi un caractère durable au développement du pays.

MAXIMISE l'intérêt porté à l'éducation et à la santé comme des secteurs déterminants dans le processus de développement.

MINIMISE la pauvreté ( à travers des politiques efficaces d'encadrement des opérateurs du secteur informel et par la promotion de la formation professionnelle orientée vers les nouveaux métiers porteurs d'emplois.

MAXIMISE l'intérêt porté à la maintenance & l'entretien des infrastructures du pays (à travers la systématisation d'une composante maintenance dans tout projet de construction de nouvelles infrastructures )…

Auteur Boutia2005

Source Forumdiaspora.

23 février 2006

IMPRESSIONS


La scission que vient de connaître la plus ancienne structure politique négro africaine (par les valeurs défendues), à savoir flam fragilise sans aucun doute, le mouvement. Cependant, cette scission, peut élargir l'efficacité du combat, à long terme.

Faire une opposition au système en Mauritanie, demeure une chose ardue, car beaucoup de paramètres entrent en jeu. L'exemple de l'AJD est indicatif a ce titre.

D'autre part, ARAFAT disait en substance: «si différentes personnes, se présentent à la table de négociation, je me présenterai...». Cette volonté, traduit le refus d'être isolé, ainsi en dépit de l'inertie du CMDJ, face aux questions de base entres: retour des réfugiés, esclavage, unité nationale.

Etre sur le terrain, permet de faire une stratégie dans le long terme, pour ramener ces questions sur la table.

Supposément les législatives devraient précédées les présidentielles, conséquemment la possibilité de députés élus et non «nommés», en somme tout peut être mis sur la table.

D'autre part, l'éventuelle libéralisation des ondes, est un avantage supplémentaire, pour vaincre la loi du silence.

Par ailleurs, je ne peux imaginer que des hommes, ayant donné plus de vingt ans de leurs vies, énergiquement pour une cause, négocient brutalement leurs valeurs de base.

Le grand défi de flam/rénovation, sera de donner, à ces questions précitées, une plus grande visibilité en Mauritanie.

Quant au flam tout court, il aura également le mérite, de continuer le combat, de sortes que les valeurs véhiculées, soient à l'abri de toute souillure.

Qui sort gagnant de cette scission?

La communauté négro africaine.

Auteur : Mamoudou Ali Toure.

Source M-net

La Stratégie Electoraliste Dadahienne.

Je n’ai aucun doute, que les dadahistes mènent des attaques concertées sur le net. Il faut aussi reconnaître, l’existence d’attaques menées par des francs-tireurs pro Dadah. Ces attaques concertées, sont l’œuvre d’un groupe bien organisé (et identifié) qui mène une campagne contre les opposants à Daddah, comme le faisaient les pro-Taya. Mais cette campagne n'a aucun intérêt puisque ces personnes se contentent d'insulter, de menacer, etc. Décidément au niveau communication le RFD a encore beaucoup de chemin à faire...

Au fond, beaucoup de personnes sont d’accord, sur la nécessité de combattre l’accès de Dadah à la Présidence. Cette nécessité de barrer la route à Dadah, vers l’accès à Présidence, est justifiée, par leur souhait, que la Mauritanie puisse à l’issue de ces élections, sortir définitivement de ces 45 années de problèmes et ouvrir une nouvelle page de son Histoire. Espérons que des électeurs émancipés seraient assez nombreuses le jour du vote…

La stratégie actuelle de certains Dadahistes et de M. Daddah lui-même elle est claire : ils ne s'inscrivent pas dans un débat d'idées où il faut nous convaincre, nous citoyens de cette pauvre Mauritanie. NON !

Leur stratégie est purement "Tayienne" : s'allier un maximum de notabilités locales, qui détiennent, du moins le pensent-ils, les bulletins de vote de leur tribu, village ou région. Donc, coopter un électorat "captif" du fait de son noyautage tribal (ou régional), qui fera de lui, des électeurs acquis d’office à Dadah et permettrons à ce dernier, d'accéder au palais ocre. Nul besoin de débat, d'idées ou de programme (ndlr : d’ailleurs, le programme de 2003, qui n’est plus update, du fait des changements de position de Dadah sur plusieurs thèmes centraux de ce programme, est encore affiché …).

Parmi les piliers de cette stratégie électoraliste, la cooptation de barrons de l’ancien système Mafieux de Taya, qui en échange d’une garantie immunité, «d’une nouvelle virginité politique » et la continuité de «leurs pratique affairistes plus ou moins illicites», assureront un soutien à Dadah (ndrl : n’oublions pas que ce sont les mêmes qui ont assuré la pérennité de l’ancien système mafieux durant ces 20 dernières années … Donc on peut avoir « confiance », en leur capacité d’user de tous «les moyens» dont ils ont l’expérience… pour arriver à leurs fins… ). C'est un "gentlemen agreement" entre M. Daddah et ces personnes.

Nous, citoyens de cette pauvre Mauritanie, nous devons rester vigilants et tenir compte de cette Stratégie Electoraliste Dadahiste, pour la combattre. Notamment, en ciblant le Nerf de cette guerre : la mainmise des notabilités sur une grande fraction de l’électorat Mauritanien.

Il faut essayer de briser ce clientélisme électoral, en émancipant les population de leur fidélité aveugle aux notabilité traditionnelles ou tout autre système de cooptation. Cette émancipation se fera en expliquant inlassablement, qu’un homme ou une femme est égal à une Voix et que le vote de chaque citoyen doit exprimer SES PROPRES CONVICTIONS et non celles de sa tribu, son village ou celui des «notables locaux ».

C’est de cette manière qu’on pourra détruire le fond de commerce de ces notabilités et du même coup atteindre mortellement le NERF DE LA GUERRE. C'est un travail de fond et un devoir pour chacun d'entre nous, dans son milieu immédiat et, s'il en a la possibilité, de façon plus large. C'est la clé de réussite de le démocratie


Abu Zeid


PS

Ndrl : note de la rédaction du blog. Le titre, a été proposé par la rédaction.

21 février 2006

Mauritanie : Promesses à l’épreuve des faits

Salam

Mauritanie : Promesses à l’épreuve des faits

Contrairement à Hélène Johnson, qui dés l’aube de son investiture aux hautes instances du Liberia a voulu conduire son pays vers une nouvelle ère démocratique, Ely Ould Mohamed Vall, somnole encore devant le système politique le plus abominable et le plus médiocre d’ouest africain.

Pourtant le président du CMDJ avait prôné un discours prometteur, voir euphorique, mais hélas !

Qu’en est-il de la transition que tout le monde croyait ?

Fallait-il être sceptique ?

Je me permet ici d’attirer l’attention de nos lecteurs sur quelques points sombres qui continuent encore de miner en profondeur la mauritanie.

Il est du devoir de tout patriote de ce pays de se poser actuellement la question de savoir quel sera le devenir de la Mauritanie au lendemain de l’élection présidentielle ?

Sans rappeler ici la triste affaire d’épuration ethnique des années 90, dont le vent a balayé sur son passage, toutes les grandes figures halpoulares, soninkés et wolofs du seule fait de leur appartenance culturelle ou ethnique, notre discours va s’appesantir sur le système ségrégationniste et l’impunité sans fin, qui perdure dans ce pays où la corruption, la politique de la main tendue, la vente des stupéfiants, des biens impurs, de la drogue, de la prostitution, gaspillage des deniers publics, distributions arbitraires des postes, épuration ethnique, exclusion des noirs à tous les niveaux (alors qu’ils représentent plus de 73% de la population), meurtre, enlèvements, fraudes électorales, falsifications des documents administratifs, viols sur mineurs avec son corollaire de contamination des virus de tous genres sont les quotidiens des citoyens innocents et pieux.

La révolution du palais intervenue il y’a six mois n’a pratiquement rien changé encore, pire Ely Ould Mohamed Vall refuse que les pages sombres de l’ancien régime soient ouvertes et par conséquent, il protége les criminels.

faut-il appeler les bombes de BUSH pour déloger ces derniers tel qu’il s’est passé en Irak ?

Le coup d’arrêt donné à la politique aveugle d’Ould Taya n’aller avoir un sens que si le gouvernement d’alors était balayé et auditionné par le parlement pour répondre aux innombrables crimes commis dans les deux dernières décennies.

Je suis particulièrement choqué de voir des criminels de tous genres avec leurs sales mains, entachées de sang, diriger encore ce pays, traumatisé par a dictature et spolié par la mauvaise gestion. Que cela s’arrête. Nous ne voulons plus. Nous ne pouvons plus !

Quel sort doit être réservé aux délinquants en puissance, condamnés aujourd’hui à aller à la quête de nouveaux repères ?

Ceux qui n’avaient à léguer à leur postérité que de la folie de grandeur, de l’orgueil, de détournement, et de mimétisme. Politiciens sans pensée politique, sans conviction, sans idéologie ne peuvent être que condamné à mourir de froid.

Si leur reconstruction est possible, cela prendra du temps.

La Mauritanie a besoin d’un parlement qui lui représente dans sa diversité culturelle et ethnique, pas seulement maure et coloré de quelques nègres corrompus, qui ont accepté d’oublier le sang des martyrs (Sy, Ba, Sarr).

Je ne peut tolérer les petits négros, qui épaulaient Ould Taya et l’accompagnaient dans ses tournées auprès du bord du fleuve (où on dénombre de milliers de veuves et d’orphelins), alors qu’ils ont perdu certainement un proche. L’histoire retiendra leurs noms.

Ces derniers temps on parle souvent d’une possible rencontre entre Taya et Ely ould Vall, je me demande pourquoi, si ce n’est pour lui traduire devant un tribunal pénal international. Si les mauritaniens ne s’occupent pas de son cas de Taya, bientôt il s’occupera de leurs cas.

Seul un parlement élu en toute transparence, serait en mesure de procéder à la création d’une haute cour de justice, qui se chargera de juger les délinquants en puissance que nous ne lâcherons jamais.

Le peuple mauritanien a demandé justice, tel qu’il l’avait remarquablement fait pour Ely Ould Dah. Ce tortionnaire, qui croise journellement des orphelins et des veuves qui ne peuvent jamais lui pardonner (In chaalah djazâ uhu Djahannama).

Nul n’ignore qu’en Mauritanie, de nombreux responsables politiques ont vidé les caisses de l’Etat et que ces derniers continuent aujourd’hui à circuler comme si rien n’était. Ce qui n’est pas normale.

Une commission d’enquête s’impose en toute sérénité. Les possessions astronomiques constatées ne s’expliquent plus scientifiquement.

Si l’actuel gouvernement a préféré garder silence, c’est que certainement, elle n’est pas dupe. Le cas de Zeidane n’en est qu’une illustration de ces nombreux criminels, qui ne savent que spolier les biens de la Mauritanie.

Contrairement aux partisans de l’oubli, nous préférons que les responsables répondent à leurs actes devant le parlement et le peuple mauritanien. Les victimes et les ayants droits veulent les rencontrer. Qu’ils se regardent les yeux dans les yeux.

La réconciliation dont parlent certains ne serait possible que si la sanction pénale est infligée aux délinquants, c'est-à-dire à ceux-là qui ont commis des actes de tortures inhumains et caractères dégradants. Le traité de Rome signé, il y a bientôt huit ans recommande la sanction. Il vise à mettre fin l’impunité des dictateurs africains et leurs subordonnés et complices.

Je ne pourrais jamais croire la politique mauritanienne si les autorités en place n’ont pas accepté de coopérer avec les négro-mauritaniens. Il est temps que cesse cette ségrégation qui a traversé la vie de toutes les générations qui se sont succédées. Un gouvernement mauritanien totalement maure, avec trois ou quatre noirs de boucs émissaires, n’est pas convaincant. Cela ne s’explique pas. Mes frères l’heure n’est pas à l’optimisme.

De nos jours, la politique d’Ely Ould Mohamed Vall nourrit plus de méfiance que de confiance


Bruno Thiam

Source : Flamnet.

PS1 (note de l'éditeur du site)

Si j'ai publié cet article, en première page de ce blog, c’est que je pense qu'il est pertinent et présente un point de vue largement partagé non seulement par nos frères négro-mauritaniens, mais aussi les arabophones, épris de justice et qui oeuvrent pour une réconciliation basée sur le dialogue et la véritable l'intégration de nos frères négro-africains à la Communauté nationale dans tous les sens de ces termes.

20 février 2006

A l'Equipe Choc de Dadah : Dadah serait-il indéfendable ?

Salam

Je te remercie X et tous les autres ami(e)s du blog, ainsi qu’ailleurs sur net, pour votre soutien, votre combat pour la liberté d’expression.

Un anonyme a écrit, 20 février 2006, 14:57 :

« Il faut comprendre alors que les pro-daddah useront de même moyen pour contre-attaquer l'Alchimiste » (blog de X ould Y).

et

X lui a répondu :

« tu as raison, je comprend parfaitement que les pro-daddah usent des mêmes méthodes pour attaquer alchimiste, c'est de bonne guerre »


Ils oublient de prendre en compte le fait que ces pro-dadah, n’usent pas des mêmes méthodes que moi pour m’attaquer. En effet, s'ils jettent un coup d’œil sur mon blog, ils remarqueront que je n’ai jamais utilisé d’insultes ni de diffamations pour attaquer Dadah. Je n'ai aussi, jamais insulté ces personnes sur ce blog ni ailleurs.

La majorité de mes écrits sur Dadah ont pour source, LES PAROLES DE DADAH et LE SITE DU RFD, qui sont consultables sur plusieurs sites Internet et publiés dans les journaux. Tout ce que j’ai écrit sur Dadah est appuyé par des références consultables par le public. Je n’ai rien inventé sur dadah, même Sa maladie (un début de Parkinson) a été rapportée sur le net avant que j’en parle…

Ils oublient aussi de dire que ces dadahiste n’ont jamais apporté la moindre controverse sur LE FOND (le contenu lui-même). Ces gens là, au lieu de Défendre Dadah, sur le contenu de ses sorties médiatiques ou les info publiées sur son site (que j’ai utilisées comme matières premières pour apporter un éclairage sur ce Candidat que j’estime en voie de Cloner l’ancien système Mafieux de Taya. En d’autre mots : si Dadah est élu, je considère que « nous ne sont pas sortie de l’auberge » : c’est comme si cette période de transition et tous les efforts qui y sont fournis pour Gommer les séquelles d’un passé Mafieux de plus 20 ANS, N’AURONT SERVI A RIEN !) ils se sont mis à m'insulter, me calomnier et me menacer de mort !

QUE LES DADAHISTES SACHENT QUE JE PREND LEURS INSULTES ET AUTRES CALOMNIES, QUI VISENT MA PERSONNE, COMME UN HOMMAGE, QU’ILS RENDENT AU TRAVAIL, QUE JE FOURNI, POUR APPORTER, UN ECLAIRAGE SUR LEUR CANDIDAT. AFIN QUE LES CITOYENS SOIENT AVERTIS DU POTENTIEL DE NUISANCE DE CE CANDIDAT. VAUT MIEUX PREVENIR QUE GUERRIR !

CES INSULTES, SONT DES HOMMAGES, DU FAIT, QU'ELLES REFLETENT L’INCAPACITE DE « L’EQUIPE DE CHOC » DES DADAHISTES, SENSEE LE DEFENDRE SUR INTERNET (ABDALLAH BEN ALI, OULD HORMAT ALLAH et UN TROISIEME LARRON DU MAROC), D’APPORTER DES ELEMENTS TANGIBLES QUI PUISSENT FAIRE PARTIE, D’UNE CONTROVERSE PERTINENTE A MES ECRITS…

Je paraphrase certains pour dire, QU’APPORTENT CES GENS LA, A LA DEFENSE DU PROGRAMME POLITIQUE DE DADAH EN INSULTANT ALCHIMISTE ?

La réponse serait-elle donc, l'hommage rendu à Alchimiste ?

Je ne parlerai de crédibilité, car pour moi la crédibilité réside dans L’INTEGRITE HUMAINE des personnes sensées incarner un programme politique et en être les garants de la mise en application …

Ce que je ne pense pas, être la principale « qualité » connue DES ANCIENS MAFIOSI DE PLUS EN PLUS NOMBREUX A REJOINDRE DADAH et QUI SONT, MALHEURSEMENT, TROP CONNUS, POUR LEURS DETOURNEMENTS DE FONDS PUBLIQUES ET LEURS TRAFICS D’INFLUENCE, POUR QU’ON LEUR FASSE CONFIANCE POUR QUOI QUE CE SOIT (en dehors de leur principal domaine de prédilection, que je viens de citer), ET DE LA MEME, AU CANDIDAT QUI LEUR FAIT CONFIANCE ET FAIT D’EUX SES FUTURS, PRINCIPAUX LIEUTENANTS !

DES LIEUTENANTS QU’IL ABSOUT DE TOUS PECHES ET DONT IL EST FIER (d’après sa déclaration dans une interview donnée au journal Assiraj, dont le texte intégral et la traduction est sur ce blog que je gère et la version originale (arabe), encore presente sur le site du RFD et d'autres sites)


DADAH SERAIT-IL INDEFENDABLE A CE POINT ?!


Je suis vraiment déçu, comme l’ont été plusieurs lecteurs du blog de X, à n’avoir eu, en aucun moment, des personnes qui défendent Dadah ou apportent une critique à nos écrits sur le fond.( Il y a eu un certain temps, Ould ElBou, ce pendant, malgré un fait louable, que je lui reconnais : le fait qu’il n’a jamais utilisé d’insultes, ce monsieur, n’a jamais vraiment apporté d’éléments pertinents, ni repondu aux questions posées par les bloggeurs.)

Quant à « l’équipe de Choc » (Ben Ali de Jeune Afrique l'Intelligent, Hormat Allah « multicartes » et un troisième Larron resté au Maroc) dont la mission, confiée par Dadah lui-même est de s’occuper de tout ce qui est presse étrangère et INTERNET. Elle n’a fait pour le moment qu’écrire des messages orduriers et insultants, diffamatoires et proférer des menaces de mort !


DADAH SERAIT-IL INDEFENDABLE A CE POINT ?!

Il est vrai que le pire ennemi de Dadah, ce n’est pas Alchimiste, ni les adversaires politiques … LE PIRE ENNEMI DE DADAH, EST DADAH LUI-MEME !

Ce qui met ses défenseurs, fussent-ils des « équipes de choc », en mauvaise posture. En effet, comment défendre ce genre de candidat, avant de lui mettre une camisole ou au moins un bâillon sur la bouche ?!


Salam

PS1

La phrase à méditer par les Dadahistes, avant qu'ils songent attaquer Alchimiste, ou toute autre personne :

"LE PIRE ENNEMI DE DADAH, EST DADAH LUI-MEME" !

18 février 2006

التجمع من أجل موريتانيا(تمــام) الخطوط العريضة للسياسة العامة

تمر بلادنا بأزمة حادة :فعلى الصعيد السياسي: وقبل الثالث من أغسطس كانت الىماال معدومة والوضع الوطني تحت وطأة الحكم الأنفرادي مع غياب تام للرغبة في الحوار و’على الصعيد الأقتصادي : أصبحت الأختلالات الأقتصادية الكلية والعجز المالي جزء من البنية .إن إنعدام سياسة التوزيع العادل مضاف إليه انعكاسات التضخم والبطالة وتفشي الرشوة والمحسوبية نتج عن ذلك إختلالات اجتماعية لا تطاق
على الصعيد الإجتماعي : يسود أنحلال الأخلاق وغياب التضامن جراء البؤس والحرمان ’ ويشمل سوء التغذية معظم المواطنين .أما المصالح العامة كالتعليم والصحة والماء الصالح للشرب فهي في تدني حاد سواء على المستوى الكم أو المنظقة المستفيدة .
في مجال البنية المؤسسية: فإن أنهيار الإدارة والجهاز القضائي وتوظيفهما لمصلحة السلطات العمومية ينزع عنهما خصوصيتهما كمؤسستين وصية على خدمة المواطن .هذا الوضع الحرج الذي تخلله التغيير في الثالث من أغسطس .وبادرت سلطات المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية بإعلان تصميمها على إخراج البلاد من الأزمة السياسية التي تخنقها , متعهدين بتسيير فترة أنتقالية تؤدي إلى تأسيس ديمقراطية حقيقية تعددية في موريتانيا آخذين في الأعتبار عهود المجلس العسكري ’ ورغبة منهم في المساهمة في إرساء هذا المشروع ذي المصلحة الوطنية ملمين بضرورة إشراك كل الموريتانيين في الحياة السياسية قامت عدة قوى وطنية من مختلف الإتجاهات بإنشاء حزب سياسي جديد هو "التجمع من أجل موريتانيا "(مام)
على الصعيد الأجتماعي : يدرج تمام عمله في إطار مكافحة صارمة ضد ظاهرة الإقصاء والتهميش وعدم التسامح والتطرف وبالتالي سيحارب تمام بكل قوة كل أشكال العنصرية والعبودية داخل كافة المجموعات الوطنية .ويتطلع (تمام ) إلى الارتقاء بالفئات الضعيفة وخاصة المراة والطفولة ’كما كما يتعهد بقوة بالقيام بأعمال محددة لصالح سكان (آدواب) و الكبات والضواحي .سيناضل تمام من اجل تعميم الانتفاع بالمصالح الأساسية كالتعليم والصحة والماء الصالح لشرب .ويتعهد تمام بالنضال من أجل إرساء نظام يكفل الحماية الإجتماعية ويتحمل تكاليف العلاج للمواطنين الأكثر أحتياجا ’ويشجع تمام كل إجراء يهدف إلى ترقية دمج الشباب في كافة قطاعات التنمية وفي إطار الموارد المالية الجديدة الناتجة عن قطاعات الصيد والمعادن والطاقة يقترح تمام إحداث دخل أدنى مضمون لكل مواطن ’ وإنشاء صندوق تضامن وطني لصالح الأجيال القادمة .
على صعيد البيئة المؤسسية : يتعهد تمام بتصميم الوقوف إلى جانب عمل من شانه إصلاح الإدارة والعدالة على أسس الكفاءة والفعالية والنزاهة والتقرب من المواطن .وفي هذا الإتجاه يشجع مبادرات تقوية الحكم الرشيد عبر سياسات التكوين والتحفيز والرقابة المناسبة .وفي إطار الأتصال ووسائل الإعلام سيعمل تمام من اجل حرية التعبير وعليه سيدفع في اتجاه فتح وسائل الإعلام امام كافة الفاعلين في الحياة الوطنية وتحرير القطاع الإعلامي الإذاعة والتلفزو الحرة مع تأسيس سلطة عليا للأتصال مكلفة بالإشراف على هذا القطاع الحساس .
في مجال السياسة الخارجية :سيعمل تمام في اتجاه تقوية أواصر الأخوة التي تربط بين المجموعات العربية الإفريقية والتي نرى فيها امتدادا طبيعيا وإطارا لا بديل عنه للتعاون .سيناضل تمام من اجل حل عادل ودائم للصراع العربي الإسرائيلي أخذا بعين الأعتبار الأنسحاب من الأراضي العربية المحتلة وحق الشعب الفلسطيني الغير قابل للتصرف في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس .يؤيد تمام الحفظ على وحدة وأستقلال العراق بعيدا عن أي تدخل أجنبي ’ ويتمسك تمام برؤيته بأن تلعب موريتانيا دورها كاملا في تعزيز الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والعالم الإسلامي .يدعوا تمام إلى أحترام القانون الدولي كما يساند مشروع إصلاح الامم المتحدة من اجل تحسين عملية اتخاذ القرار في العلاقات الدولية .
منــــاضل تمام سيدي بوبكر ولد الإمام
شباب شباب المقهى الموريتانيأني
Source : http://www.almashhed.com/vb/showthread.php?t=1945

16 février 2006

Republication de la fameuse Photo, tirée de l'album photo de Kadima ...




Salam

Je tiens à vous remercier tous ceux qui m'ont témoigner par e-mail et par commentaires sur les blog, l'interet qu'ils portent à mes contributions sur les blog et sur net d'une façon générale.

Certains ont demandé la fameuse photo, que j'ai retirée suite à la demande d'amis et le manque de tolérance de certaines personnes.

Il est vrai que plusieurs de nos compatriotes ne sont pas encore, habitués de ce genre de pratique, à l'inverse des occidentaux (notamment Français), habitués depuis plusieurs décennies à la caricature, la parodie, les photomontages et même les vidéo montages qui visent leurs hommes politiques.

D'ailleurs, nos hommes comme je l'ai dejà dit : NOS HOMMES POLITIQUES NE SONT PAS DES PROPHETES ...

Je pense que certaines personnes, qui n'avaient pas compris la symbolique de cette photo necessitent que je la leur explique. Je peux en effet, exprimer cette symbolique en une phrase :

Cette photo, symbolise à la fois, la position pour le moins ambiguës, qu’a adopté ces derniers temps, Ould Dadah, vis-à-vis des relations mauritano-Israélienne et aussi c’est un clin d’œil au parti en gestation, qui porte déjà le surnom de Kadima et dont les fondateurs sont suspecter de rejoindre ould Dadah, comme l’ont déjà fait, leurs amis, grands barrons du système mafieux de Taya.

Suite aux messages de soutien et à la multitude de demandes d’envoi de cette Photo, j’ai decidé de la republier, à nouveau. En effet, Je me suis rendu compte à posteriori, qu’il y a une majorité de personnes qui avaient bien compris la symbolique de cette photo et voudraient qu’elles soient publiée. Je repond donc à leur appel.

Salam

النخبة السياسية الموريتانية تبدأ موسم الشتائم استعداداً للانتخابات


جاءت الدعوة التي وجهها المرشح القوي في انتخابات الرئاسة الموريتانية المقبلة أحمد ولد داداه أمس في تجمع جماهيري في نواكشوط إلى قادة التيارات السياسية بنبذ الشتائم في الخطابات والبيانات السياسية، في وقت بدأت فيه غالبية الأطراف السياسية الموريتانية تنتهج أسلوب الهجوم الإعلامي المركز على بعضها، خصوصاً أن هذا الهجوم وتلك الشتائم التي تزداد حدة مع اقتراب الانتخابات تتركز حاليا بين أحزاب جبهة المعارضة السابقة، وهو ما تراه قواعد هذه الأحزاب خطرا عليها وعلى مستقبل عملها السياسي، ويفتح الباب أمام أحزاب الأغلبية الرئاسية السابقة في بناء صورة مغايرة لسابق عهدها، أو الاستفادة على الأقل من عملية “الحرق” التي يقوم بها تجمع أحزاب المعارضة لنفسه، بالنيابة عن الآخرين.
وعرفت الساحة الموريتانية في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة من زعماء في أحزاب المعارضة لأداء زملائهم، وقدم هؤلاء مآخذ على أحزاب بعينها، واتهموها بتوفير ملاذ آمن للفاسدين من رجال النظام السابق، وهي انتقادات تحولت في الصحف إلى شتائم لاذعة من وسطاء تلك الأحزاب، حيث اتهموا الأحزاب التي قبلت انتساب المنسحبين من الحزب الجمهوري (الحاكم سابقا) بالتمهيد لبناء نظام أحادي فاسد على غرار ما كان قائما، وقال بعض هؤلاء إن حزب “تكتل القوى الديمقراطية” الذي يقوده أحمد ولد داداه مثلا أصبح نسخة غير منقحة من مساوئ حزب الرئيس السابق معاوية ولد الطايع، بقبوله انتساب الجماعات القبلية ومجموعات من كوادر ولد الطايع.
وركزت أحزاب وشخصيات سياسية وإعلامية هجومها على شخص ولد داداه، ووصفته بأنه صاحب الحلم الوحيد، أي الاستيلاء على “الكرسي الرئاسي”، وشنت جهات أخرى هجوما على المرشحين الرئاسيين الآخرين مسعود ولد بولخير ومحمد ولد مولود، واعتبرت أنهما دشنا تشتيت جهود المعارضة بترشحهما للرئاسة.
في جانب آخر، بلغ الجدل بين الأحزاب الموريتانية والتيارات المناصرة للترشح المستقل حدا جعل الطرفين يتبادلان مختلف العبارات غير اللائقة، فقد اتهمت الأحزاب الداعين إلى حق الترشح المستقل بالآفة الديمقراطية التي تسعى لتكريس القبلية وتشجيعها وإضعاف المؤسسة الحزبية، بينما اتهمت تيارات وشخصيات سياسية قادة الأحزاب بممارسة القهر الديمقراطي بمحاولة القضاء على حق دستوري لكل مواطن. وقال أصحاب هذا الرأي إن قادة الأحزاب يسعون لجلب المواطنين بقوة القانون إلى أحزابهم، بعد أن فشلت بسياساتها وبرامجها في جذب المواطنين.
وتصاحب ظاهرة الشتائم والانتقادات موجة شائعات عن تبدل في المواقف الاستراتيجية لهذا الطرف أو ذاك، وهو ما أحدث بلبلة في تصور القواعد الشعبية لاختياراتها ومواقفها مما يجري في الساحة الآن. وفي وقت باتت فيه عبارات التنافر والتناقض تسيطر على خطاب غالبية الشخصيات السياسية في البلاد، بات من شبه المؤكد أن الحملات النيابية والبلدية والرئاسية المقبلة في موريتانيا ستكون ساحة واسعة لتصفية الحسابات الشخصية، وإفراغ مكنون في النفوس طالما كان خامدا تحت الغطاء.
ولم يعد خافيا في نواكشوط أن النخبة السياسية تركز حالياً على جذب واكتساب أكبر قدر ممكن من المواهب الخطابية والفنية والأدبية، في انتظار أن تصبح الأصوات وحدها المميز لما يجري تحت غبار المعارك الانتخابية التي يجمع
لمراقبون على أنها ستكون أشرس معارك سياسية عرفها تاريخ موريتانيا
.
نواكشوط ـ المختار السالم
Source : http://www.elaph.com/ElaphWeb/ 2006 الأربعاء 15 فبراير الخليج الاماراتية
الخميس: 2006.02.16

15 février 2006

لابد من تجديد الطبقة السياسية في البلاد

بدى ولد أبنو :لابد من تجديد الطبقة السياسية في البلاد
L'essentiel de la déclaration traduite en Français :
Bedy ould Abnou : Il faut renouveller la classe politique du pays.
Le célèbre opposant Bedy ould a fait hier une conference de presse.

Dans ses déclarations, Bedy, s'est surtout focalisé sur la nécessité de faire une coupure avec le passé. Selon lui, un véritable changement nécessite une nouvelle génération d'hommes politiques.

Il a notamment dit, que les vielles formations politiques et leurs dirigeants ne sont plus en mesure de diriger le pays dans la prochaine étape (après la période de transition). Cela est du, d'une part à leur incompétence intrinsèque, et d'autre part du fait qu'elles soient le prolongement à la fois des points de vues, idéologique et générationnel, d'une période antérieure à la naissance de la Mauritanie moderne.
Texte original en arabe tel qu'il fut rapporté par l'agence de presse arabe Al-Akhbar.
بدى ولد أبنو :لابد من تجديد الطبقة السياسية في البلاد
عقد المعارض الموريتاني السابق لحكم الرئيس المخلوع معاوية ولد الطايع السيد بدى ولد أبنو مساء اليوم اليوم مؤتمرا صحفيا بالعاصمة نواكشوط دعا فيه إلى تجديد الطبقة لسياسيةالحكمة في البلاد واستحداث آليات تضمن القطيعة مع
الماضي بكل سلبياته
.
وتحدث ولد ابنو خلال مؤتمره الصحفي الذي حضره العديد من رموز المعارضة الموريتانية عن أجواء التغيير الحالية التي تشهدها البلاد وأفق العمل السياسي مؤكدا أن التشكيلات السياسية القديمة لم يعد بامكانها قيادة البلاد في المرحلة القادمة لعجزها الذاتي من جهة ولأنها تشكل امتدادا فكريا وعمريا لفترة زمنية سابقة على عمر الدولة الموريتانية الحديثة.
وقال ولد أبنو بأن المعارضة الموريتانية في الخارج كانت صدى للتحرك الداخلي ضد النظام السابق بعد المحاولة الجرئية لتنظيم الفرسان والتي كانت البداية الحقيقية للإطاحة بالرئيس السابق على حد تعبيره.
ولم ينف بدى أو يؤكد الأنباء التي ترددت عن قطيعة بينه وبين حزبه الجبهة الشعبية بسبب المواقف المترددة للحزب تجاه نظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع كما يقول بعض المراقبين.
Source : Al akhbar.

14 février 2006

Nos politiciens ne sont pas des Prophetes



Salam

Je tiens à vous remercier tous ceux qui m'ont témoigner par e-mail et par commentaires sur les blog, l'interet qu'ils portent à mes contributions sur les blog et sur net d'une façon generale.

Certains ont demandé la fameuse photo, que j'ai retirée suite à la demande d'amis et le manque de tolerance de certaines personnes.

Il est vrai que nos compatriotes ne sont pas encore, habitués de ce genre de pratique, à l'inverse des occidentaux (notamment Français), habitués depuis plusieurs decennies à la caricature, la parodie, les photo-montages et meme les vidéo-montages qui visent leurs hommes politiques.Je suis content de les compter parmis les fidele lecteur du blog dont je suis l'éditeur.

Mes meilleurs sentiments

Abdallah
Salam

PS

Le blog que j'édite, n'a jamais connu autant d'audience qu'aujourd'hui. Si mon but à travers la publication de cette photo était d'augmenter l'audiance, je ne l'aurais jamais retirée aussi tot (Le matin de sa publication).

Suite à cet afflux de personnes, venues sur le blog en question, pour voir cette photo, j'ai du me resoudre à la mettre à disposition de ceux qui la demande par e-mail.

13 février 2006

Un décor : trompe-l'œil


"Tout le monde veut gouverner, personne ne veut être citoyen.
Où est donc la cité ?"Louis Antoine Saint-just

Les derniers épisodes de cette saga de la décrépitude auront été, dans le désordre :

Un ex-ministre au trou, un président déchu qui se la coule douce au Qatar, une CENI dont l`indépendance se limite à son éponyme, qui travaille d`arrache pied pour de futurs élections qui se veulent indépendantes et transparentes.

Un gouvernement de transition soufrant d`autisme sous la surveillance rapprochée du CMJD.

Des partis politiques désorientés, sans repères, auparavant habitués soit à l`allégeance, soit à une opposition circonstancielle.

Les mêmes partis politiques qui se gèrent comme des PME familiales ou tribales et qui sont toujours la propriété d`une seule et unique personne qui manipulent des militants serviables et corvéables à merci.

Certains de nos politiciens ont poussé le ridicule si loin jusqu` à vouloir professionnaliser la politique, c`est-à-dire monopoliser la liberté de penser. Parce qu`ils ont hérité d`un parti politique –Mkerkeb-, sans avoir besoin ni de penser, ni de faire bouger le pouce.

La société civile ou «si vile» qui se cramponne pour s`accrocher à la jupe de l`Etat, suscite l`irritation des partis politiques, évidemment – Saggat ma yehmel sahbou-.

Des mouvements sociaux qui profitent de cette ouverture et de ce vent de liberté éphémère et qui se heurtent, souvent, à un pouvoir flasque résidu de l`ancien régime.

Les professeurs en ont fait les frais, les médecins aussi. Les premiers ont plongé sans bouée dans les profondeurs houleuses de la contestation pendant 24 heures. Les seconds par un habile jeu de bluff et de "Je te tiens, tu me tiens, par la barbichette, Le premier de nous deux qui grèvera, aura une tapette", ont fini par céder.

Puis l`étrange jeu de cache-cache de l` Etat avec les partenaires étrangers, les bailleurs de fonds, et l`opinion internationale, auquel nous assistons résume de façon éloquente la situation caricaturale du paysage politique de notre pays.

Les candidatures indépendantes quoique légitimes, cachent un jeu malsain du CMJD, pour parachuter un étrange inconnu avec un CV "gonflé", qui gouvernera le pays le temps d`un seul et unique mandat et qui sera aussi obéissant aux militaires que l`actuel gouvernement de transition.

Jamais le mot transition n`a été aussi galvaudé. Là la transition voudrait dire, servir de courroie de transmission entre l` ex-colonel et un autre ex-colonel.

Ne soyez pas surpris si un jour les colonels se réincarneront en civils pour briguer un mandat présidentiel. La montée, voir la résurrection des colonels retraités n`est que le prodrome d`une épidémie qui se profile à l`horizon.

Voilà de quoi attraper le vertige et la nausée. Quand on découvre avec stupeur que le seul Ben Laden (en terme de richesse s`entend) de l`économie mauritanienne n`est autre que l`ex-ministre du pétrole. Et que l`on oublie ceux qui ont des villas roses et des marchés, des troupeaux de 4X4 et un parking de chameaux flambants neufs.

Au nom du pardon et de l`islam bien sûr. La justice n'a rien à gagner à ces excès, la liberté, tout à y perdre.

Contrôler la communication, en multipliant les débats stériles, les conférences de presse à un, deux ou trois ministres ou en diffusants des clips de discours présidentiels, ne suffisent pas pour tenir tout un peuple en laisse.

Le peuple veut du pain et de la vrai liberté. Pour la justice nous devons malheureusement patienter.

En tous cas, pour tous ceux qui penseraient comme moi - le moment est venu d'ouvrir les yeux et de réfléchir aux conséquences de ce qu'on est entrain de vivre et de s`interroger :

Qui tire actuellement les rênes du gouvernement ?

Ce que nous voyons ne serait-il que un décor : trompe-l'œil?
Dr. KLEIB AH MED SALEM

Centre Hospitalier National
à lire dans le journal LE CALAME n° 524 du 08-02-2006
Source : M-net.

PS 1

Vous etes invité à commenter cet article ainsi plusieurs autres sur le blog au lien suivant : http://non-a-ould-dadah.blogspot.com/

PS2
La photo illustrant cet article a été ajouté par l'éditeur du blog, l'auteur de l'article n'a donc pas de la responsabilité de cet fait.

التيار الإسلامي يعلن تضامنه مع الحكومة.. والمبادرة تدعو إلى مهرجان حاشد




أعلن التيار الإسلامي في موريتانيا وقوفه إلى جانب السلطات الموريتانية وكل القوى
السياسية في مواجهة دفاعا عن الحقوق والمصالح العليا للبلاد اثر النزاع بين الحكومة
وشركة وود سايد الأسترالية العاملة في مجال البترول

وجاء في بيان أصدره "الإصلاحيون الوسطيون" وسلمت نسخة منه للأخبار:

"لقد تابعنا باهتمام بالغ تطورات الخلاف الذي نشب بين بلادنا وشركة وود سايد حول ملاحق الاتفاقيات المبرمة بخصوص استغلال النفط الموريتاني، وفوجئنا بما تضمنته هذه الملاحق حسب المعلومات المتوفرة من أضرار خطيرة على سيادة البلاد ومصالحها وثرواتها النفطية والبحرية،فضلا عن الملابسات التي تمت فيها صياغة هذه الملحقات وما اكتنفها من تمرير وتحايل".
وعبر الإصلاحيون عن ارتياحهم لموقف السلطات الرسمية المنافح عن الحقوق الثابتة للشعب الموريتاني في حماية ثرواته ورفضهم الحازم للملحقات إصرارا منهم على قيام شراكة شفافة من جميع الشركات العاملة في البلاد ،شراكة قوامها حسن النية والابتعاد والمصلحة المشتركة واحترام القوانين والالتزامات والابتعاد عن التحايل والممارسات المشبوهة ورفض كل أشكال الحيف والاستغلال وانتهاك السيادة حسب البيان.وجدد الإصلاحيون الوسطيون دعوتهم إلى الالتزام بالصرامة والشفافية في تسيير الملفات الإقتصادية للبلاد وإبعاد الأيادي المفسدة عن الملفات، مع دعوة كافة الشركات العاملة في البلاد إلى احترام مصالح موريتانيا والإبتعاد عن الوسائل الملتوية.

وفى السياق ذاته دعت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة (وهى تنظيم طلاب نشط في الساحة الجامعية) إلى مهرجان حاشد يوم غد الثلاثاء بجامعة نواكشوط ردا على ما أسمته إصرار وود سايد على المضي قدما في استنزافها لثروات موريتانيا بعد انكشاف الصفقة الخطيرة التي نهبت من خلالها وود سايد ممتلكات الشعب وتحايلت على السلطة حسب بيان سلمت نسخة منه لمراسل"الأخبار".وطالب الطلاب بفتح ملفات الفساد تباعا مؤكدين أن ما خفي أعظم ومذكرين بحق الشعب الموريتاني بمقاطعة أستراليا اقتصاديا إن ظلت وود سايد على موقفها الرافض للتنازل على وثائق حيكت في الظلام

Source : http://www.alakhbar.info/page1.php?id=4646&catid=2

Mais qui va donc gagner les élections mauritaniennes ?



En accord avec les différentes forces politiques, le comitémilitaire de la justice et la démocratie a fixé la date desprochaines élections générales en Mauritanie suivant le calendrierci-après :L'amendement de la constitution est prévu pour le 24 juin2006, les municipales et législatives sont programmées pour le 19Novembre de la même année et La Présidentielle est fixée pour le 24Février 2007.

Elles se dérouleront à la représentation proportionnelle avec unseuil de 35% dans les trois circonscriptions électorales que sont(Nouakchott, Nouadhibou et sélibaby) .Tous les grands partispolitiques affûtent leurs argumentaires. L'enjeu est d'une grande taille et le gouvernement qui sortira des urnes sera celui qui feraentrer la mauritanie dans une ère nouvelle de développement.

Au fil des mois, la bataille électorale devient de plus en plus acharnée car plusieurs sondages indiquent qu'aucun parti n'est actuellementen mesure de remporter une majorité absolue au futur parlement.

On peut donc légitimement se poser la question de savoir qui gouvernerala Mauritanie dans quelques mois :est-ce une coalition de gauche dirigée par les principaux partis del'ex-opposition qui sont RFD, UFP, A.P.P, soutenue par les partisdu centre –gauche U.D.P et F.P?

Où une coalition de droite emmenéepar le parti PRDR (ex PRDS) avec une coalition des partis du centre-droit qui sont le RDU et L'UNDD, déjouant certainspronostics.

Les surprises ne sont pas à écarter.La tâche de la première Assemblée nationale mauritanienne devraitêtre historique. Elle sera celle qui désignera le prochaingouvernement et donc le Premier ministre qui fera revenir la Mauritanie dans le giron de l'Afrique ; sur un plan symbolique,cette mission restera unique.

Plus concrètement, elle devrait avoirpour vocation de poursuivre plus ou moins vite la questionessentielle des réformes et surtout de parachever les grands projetsque le gouvernement de transition a mis en chantier.Il aura aussi etsurtout pour mission la résolution du problème des déportés et du passif humanitaire de l'ancien régime, ce qui est une tâche énorme.Ces élections ont également une portée grandissime: c'est lesprochaines élections qui nommeront le futur président de larépublique. Les enjeux de pouvoir sont donc très importants etattisent les appétits.

En attendant que l'opinion publique se prononce et que le verdictdes urnes tombe, les partis politiques - toutes tendancesconfondues - ont la redoutable mission de regagner la confiance desélecteurs déçus par les multiples promesses non tenues. La participation électorale sera un bon test de la mobilisation del'opinion et, par voie de conséquence, de la légitimité du futurgouvernement dans le pays et de sa crédibilité à l'étranger.

Quand on lit les programmes des partis politiques mauritaniens - du moins ceux des cinq ou six d'entre eux qui prétendent être en mesurede recueillir suffisamment de suffrages pour être représentés auparlement - on est frappé par l'absence totale de mesures vraimentconcrètes visant l'amélioration du niveau de vie des citoyens. Un projet de développement pour notre pays, qui donne la priorité à lasouveraineté populaire. Qui organise une politique économiquetournée vers la réponse aux principaux besoins de la population,tels que l'emploi, le revenu, le logement, l'école. Un modèle qui donne la priorité à la vie des gens, à la construction d'une sociétéavec moins d'inégalités et d'injustices sociales, basée et surl'organisation consciente du peuple, comme seule force capable d'apporter des changements dans notre pays.Les premières opinions exprimées indiquent que, pour l'instant,l'abstention devrait rester moins élevée.

Cette élection qui seprofile à l'horizon a déjà commencé dans notre capitale économique.Certains candidats commencent déjà a annoncé leurs candidatures à lamunicipalité de Nouadhibou ; C'est le cas de Mr SIDAHMED OULD BENANEpour le PRDR, Mr DEVALLY OULD CHEINE du SAWAB, Mr GHASSEM OULDBELLALI du R.D, Mr FADEL ABOUBEKRINE de l' A.P.P.

Pour la députation le nom de Mr HAMDI OULD BABAH OULD ENNE circule déjàpour le compte du parti de OULD DADDAH (RFD), ce dernier qui a connules geôles de l' ex-président OULD TAYA aujourd'hui exilé au QATARcapitalise à lui seul les aspirations de toute la jeunesse de lacapitale économique. Cette élection sera d'ailleurs un test pourtoutes les formations politiques mauritaniennes d'évaluer leur poidsélectoral avant l'échéance présidentielle .

Depuis quelques jours les analystes politiques nationaux indiquent que le parti de Ahmed OuldDaddah (RFD) va arriver en tête aux prochaines élections générales.Il sera suivi respectivement par le PRDR , par l'APP et UFP deOULD MOULOUD. Viennent ensuite l'UDP de MINT MOUKNASS, et F.P deCHBIH, ainsi que les autres partis nouvellement crées (SAWAB, HUMAT…) qui sont à leurs premières expériences électorales.

Le grand perdant dans cette consultation électorale prochaine sera incontestablement le parti républicain démocratique pour lerenouveau (PRDR) au pouvoir depuis 26 ans, bien que lors de laprésentation de son Conseil National extraordinaire son présidentM..Outhmane Ould Cheikh Abou El Maali, a parlé desnouvelles réorientations du parti qui dira t-il s'inspirent d'unevision plusobjective, transparente et proche de la base et de rompredéfinitivement avec les pratiques néfastes du passé mais ce discoursva-t-il convaincre les électeurs mauritaniens à l approche desconsultations nationales.

Devant l'immaturité de la classe politique il est à craindre, qu'unebonne partie des électeurs vote finalement pour une force politiquequi est restée à l'écart du pouvoir pendant plusieurs années.Attitude simpliste et émotionnelle de l'opinion ou plutôt symptômeque la classe politique mauritanienne dans son ensemble, se trouvetoujours dans l'incapacité d'analyser et de diagnostiquer lesproblèmes et de les expliquer à la population ?

Au futur parlement aucune tendance (gauche ou droite) n'aura de majorité .Il n'est donc pas exclu qu'on assiste à une assemblée `multicolore' (Attention pascomme le Niger) et où les alliances seront d'une importance capitalepour la formation du futur gouvernement. Les principaux partis degauche qui sont (RFD, APP, UFP) auraient théoriquement besoin d'unepossibilité d'alliance pour former un gouvernement de coalition pourpouvoir avoir une majorité au parlement prochain. La solution serait de s'allier avec l'UDP de MINT MOUKNASS etl'F.P DE CHBIH, ces deux partis du centre gauche charnières de lavie politique mauritanienne qui ont déjà montré par le passé qu'ilspouvaient s'allier avec la droite ou la gauche dans la mesure oùleurs intérêts politiques étaient sauvegardés. Cette solutionserait à priori suffisante puisqu'elle réunirait une majorité dedéputés au parlement. Elle serait néanmoins, de l'avis desspécialistes politiques mauritaniens, éminemment solide.

On le devine, la palette des scénarios envisageables reste vaste.Les partis de gauche mauritaniens seront-ils en mesure de formerune alliance et sur quel compromis politique? De plus, quand onconnaît la haine que voue OULD MOULOUD et MESSOUD à OULD DADDAH.Vont-ils se focaliser sur le poste de Premier ministre ou le laisserà leur éventuel allié pour mieux pouvoir exiger des portefeuillesministériels importants Il ne faut pas oublier que les partis del'ex-opposition de ould TAYA ont de solides relais politiques dansles différentes régions du pays.

Quant à la droite (PRDR, RDU,UNDD) en général, saura t-elle surmonter ses déchirures, sesfrustrations du passé pour empêcher les partis de gauche de prendrele pouvoir.On le voit, les élections législatives mauritaniennes sont sansaucun doute à multiples détentes. Elles ne sont qu'une premièreétape dans un phénomène complexe de recomposition de la scènepolitique nationale. Dans ce contexte, il ne faudrait pas négligerl'influence de divers groupes d'intérêts économiques qui ne vont pasmanquer de se manifester d'une manière ou d'une autre en faveur detelle ou telle solution politique susceptible de ménager au mieux lapoursuite de leurs activités économiques.

Nous ne sommes qu'au début de la campagne électorale puisqu'il reste environ 8 mois avantque les mauritaniens ne se prononcent. Les choses peuvent encorelargement évoluer, des coalitions électorales peuvent se faire ouse défaire, et il est certain que l'on assistera à desrebondissements dans les mois qui viennent. Les mauritaniensn'auront jamais eu autant leur destin entre leurs mains !

MOKHTAR.O.HAMEYERSNIM - NOUADHIBOU

Source : http://fr.groups.yahoo.com/group/ForumDiaspora/message/10469


PS
La photo a été ajoutée par l'éditeur du blog. L'auteur de l'article n'est pas donc responsable de ce fait.

12 février 2006

Poème Hassania qui inaugure la création de Kadima


...........................
...............................
..................................
.................................................
..................................................
.................................................
..............................................
..............................................
..................................
...........................................
...................... .
.
Le premier poème hassania qui inaugure l’arrivée dans le paysage politique mauritanien du Parti KADIMA (un parti en gestation qui associera Dadah avec des leaders de l’ancien système Mafieux de Taya).

لحمد نخــــــــدم كنت انكدم ........ شور أحمد وابذ متعلم

واكدم عدت امن عدت اخدم ........ لحمد ران نكدم شـــور

مجموعتن لاحمد تعلـــــــــم ........ اندور ادير افشعـــــور


عنه من لـــــــــــول وال اتم ........ أحان لاحــــــــمد بمور

واليوم أحـن فالميــــــــــــسر والمـــــــذرذرة واندور

ش كامل يخـــــــــــدم ........ وذكـر لبلد كان يلعــــــب دور

Source :
Le site officiel de ould Dadah

11 février 2006

L'AFFICHE DE CAMPAGNE DE KADIMA

KADIMA le prochain Parti de Dadah ...



Un nouveau parti vient d’ètre formé par les anciens bandits de Ould Taya . Tout le monde à Nouakchott appellent ce parti Kadima, allusion au parti formé parSharon avant sa mort clinique.Alors, comme prevu, les gens ne se sont pas bousculés pour adhérer à ce nouveau parti formé par des bandits de première division, en l’occurrence :

-Rachid Ould Saleh : un vieux professeur du lycée devenu ministre sous maaouiya avant d’étre président de l’assemblé nationale, après le 3 aut, il a essayé de voler une tout terrain appartenant à l’assemblée nationale mais en enlevant l’immatriculation , mais les militaires ont reconnu la voiture par le biais du questeur de l’assemblée , Ould Guelaye , et après les vérification des comptes, les militaires ont trouvé que l’assemblé nationale a des dettes de 470 millions ouguiyas...

-Yahya Ould Atigh : l’ancien Gouverneur de la BCM, un ingenieur devenu gouverneur, une premiere dans le monde, il se dit l’homme puissant de Kadima ...

-Mohamed Lemine Ould Haycen : Je ne connaissais pas ce gars avant qu’il se présente au poste de Secretaire Générale du PRDS avant de se rectacter après que les gens ont démasqué son jeu de candidat du CMJD. Je vais vous raconter une bonne tlahliha sur Ould Haycen, car il est actuellement en liberté provisoire après avoir trempé dans une affaire de falcification de document dans son bureau de notariat à Nouadhibou ces dernieres jours. Ould Haycen se présente comme le protégé et ami ``intime`` à Ely ould mohamed vall.

Mohamed Mahmoud Ould Deh : Colonel retraité de la Gendarmerie Nationale, recruté par l’ancien ministre de la défence Baham Ould Mohamed Laghdhaf sous Ould Daddah, il fut longtemps appellé le lieutnant de Baham, il a occuppé plusieurs postes de directions et a volé tout ce qui puisse lui passer autour et avant même sa retraite il devient l’un des hommes les plus riches du pays avec plusieurs société dans divers domaine...

Gaberiel Simper : Ancien homme fort du pays et responsable des massacres des negros mauritaniens dans les années 90 et rappeller vous bien que c’est lui qui a declanché les evenement malhereux entre la mauritanie et le sénégal en 89. Depuis que ould taya l’a chassé de son poste de ministre à cause d’unetentative de coup d’état,....

Et Gabriel Simper dit à ces confidences qu’il fut reçu par Ely Ould Mohamed Vall qui lui a demandé de soutenir le nouveau parti KADIMA et de chercher un président crédible pour le parti, car personne ne voterait pour un parti composé de voleurs et ancien tortionnaires.

-Hamoud Ould Abdi : le vibreur pour les intimes, ancien ministre de Ould Taya , c’est grace à Faycal Ghassin d’ALJAZEERA que Hamoud devient ministre....Hamoud a usé de toutes ses connaissances en matiere de tlahlih et tisfag pour leslouages de Ould Taya et de toute sa tribu, il a même continué après le 3 aout d’être le porte parles des Smassides qui essayait desesperement de garder ouldtaya sur la une nouakchottoise...

La liste des voleurs et tiortionnaires de Kadima ne s’arrete pas la, on pourrait citer : Ahemdy Ould Hamady (ancien ministre de l’éducation et du developpement rural), Abdy Ould Waghif (ancien directeur du projet oasis), pour ne parler de ceux la....

...le parti n’arrive pas à se trouver un Président ``Crédible`` à utiliser comme une façade pour ne pas dire que c’estun parti composés de bandits. Il ne reste que le chef de Bandit.

Je trouve que le candidat idéal pour diriger Kadima serait Ahmed Ould Daddah, car il reponds à toutes les qualités d’un chef de bandit, autoritaire, autocrateet sans sous.

En parlant de Ould Daddah, il paraît qu’il a été reçu par Ely Ould Mohamed dernierement et le sujet de l’entretien etait, tenez vous bien, la transitiondémocratique. Les militaires promettent à Ould Daddah de devenir président de la république à condition de :

-ne pas ouvrir le dossier du passif humanitaire pour ne pas toucher aux membres du CMJD,

-ne pas ouvrir le dossier économique pour ne pas toucher smassides et ely ould mohamed vall,

-ne pas se présenter à un deuxieme mandat pour permettre à Ely de se présenter comme l’a fait ATT.

Comme vous connaissez l’obsession de Ould Daddah de devenir président de la Mauritanie, il a accpté toutes ces conditions sur le champs, car pour lui l’important est de devenir président, le reste il s’en fous, c’est comme ARR (une espece proche du sanglier ) il boit du marigot et mélange le reste pour qu’aucun animal ne boit après lui.

PS1
Ce message est un extrait d'un blog publié sur le blog de Xoy.
PS2 : voir la photo illustrant cet article sur le lien suivant : http://non-a-ould-dadah.blogspot.com/

10 février 2006

Déclaration du Bloc des Partis pour le Changement (BPC)

06 février 2006 :

Bloc des Partis pour le Chrangement (BPC)COMMUNIQUE DE PRESSELe Premier Ministre a organisé une rencontre avec les PartisPolitiques ce jour 05/02/2006 en vue de leur expliquer les problèmesliés à la transparence de la gestion du pétrole, en particulier ladénonciation des avenants signés par l'ex-ministre du pétrole quimodifient substantiellement le premier accord de partage du pétroleentre notre pays et WOODSIDE.

Après l'exposé des faits par le Premier Ministre, les leaders desPartis Politiques ont intervenu un à un pour donner leur opinion surle problème. C'est ainsi que, après plusieurs intervenants, lePrésident du Bloc des Partis pour le Changement, Mohamed Ould SidiOuld Dellahi, a fait une intervention demandant la systématisationde la transparence et l'élargissement des audits aux autres secteursde notre économie nationale.

C'est dans ce contexte que, à notre sortie du Palais des Congrès, lePrésident du Bloc fut intercepté par deux individus connus et identifiés qui ont proféré devant deux témoins, des menaces de mortcontre le Président du Bloc des Partis pour le Changement et luidemandent de ne plus parler de politique sinon ils se chargeraientde l'amener à ne plus parler de politique.Le Bloc des Partis pour le Changement condamne vigoureusement cetteattitude et considère qu'elle est de nature à entraver ledéroulement normal de la transition.

Le Bloc des Partis pour le Changement appelle le Gouvernement àprendre les mesures appropriées pour assurer la sécurité des leaderspolitiques nationaux.

Nouakchott, le 05 février 2006
Le Bloc des Partis pour le Changement (BPC)
Alliance pour la Justice et la Démocratie (AJD)
Parti pour la Liberté, l'Egalité et la Justice (PLEJ)
Parti Mauritanien pour la Défense de l'Environnement (PMDE)
Parti Travailliste Mauritanien (PTM)

Info source : Bloc des Partis pour le Changement

Source : http://fr.groups.yahoo.com/group/ForumDiaspora/message/10430

l'homme qu'il faut aux Présidentielles de 2007

De source concordante Mr Dahane Ould Ahmed mahmoud ancien diplomate Mauritanien s'apprête à annoncer sa candidature aux présidentielles prochaines de 2007 si cela s'avére exact ,on ne peux qu'afficher notre optimisme de retrouver un homme neutre vis à vis des différentes sensibilités politiques locales ,discret ,calme et intélligent .

Il avait lors de son bref passage comme ministre chargé de la permenence des militaires puis des affaires étrangéres en 1980 voulu insuffler un sang nouveau au droit de l'homme dans notre pays par son appel historique pour l'abolition de l'ésclavage traditionel qui prévalait dans des contrées éloignées du pays et l'émergence d'une diplomatie mauritanienne solide mais hélas l'arrongance de haidalla l'a jeté en prison de crainte de faire assoir les mauritaniens et les marocains sous une même tente dans les pourparlers qu'ils avait engagé grace aux bons offices Séoudiens .

En prison ce brillant ingénieur en éléctro-mécanique sortant des grandes écoles militaires françaises ,a eu a récité le Coran et s'est imprégné largemment du Fiqh Malékite avec l'appui des grands théoligiens de la ville de Chinguittic à tel point qu'il est devenu une référence dans ce domaine spirituel si chér à tous les Mauritaniens. Après sa sortie des géoles de Haidallah en 19984 ,il fut nommé par le Sécrétair Géneral de la ligue des Etats Arabes comme réprésantant enTunisie,puis en Inde ,et en Espagne avant de revenir au Pays .

Sous le mandat de Taya il n'a affiché aucun un interêt à la politique car comme l'ensemble de ses compatriotes il percevait que le climat politique était malsain compte tenu que la dictature de Ould taya et son trucage des resultats de toute élection ne motivait pérsonne à la donne démocratique locale. Après le 3août en raison du climat nouveau de neutralité instauré par le nouveau pouvoir militaire Monsieur Dahane se décide apparement de se porter candidat aux présidentielles.

En tant que mauritanien observateur de la scéne politique locale ,et n'appartenant à aucune formation politique je pense que c'est l'homme qu'il faut pour briguer ce poste. En éffet nous avons besoin d'un cadre qui connait bien l'appareil militaire du pays au titre de la seconde transition qui est vitale pour notre jeune démocratie .Et comme Dahane est un bon connaisseur de l'appareil militaire puisqu'il a appartenu depuis ses premières années au corps de la marine nationalet (lientnant de vaisseau) avant de vaquer à une longue carrière civile dans le domaine de la pêche .

Cet homme donc réfléte parfaitement la société mauritanienne d'une famille maraboutique reputé pour son rôle de porteur de l'étendart de l'islam en afrique et de mère haratine réspectée .Il entend et comprends nos langues nationales(Poular,Soninké) en plus du capital d'amitiés et de simpathie dont il jouit dans nos Wilayas méridionales particulièrement au Gorgol et au Guidimaka.

Je ne défends pas cet individu car je ne l'ai jamais approché de prés mais plusieurs pérsonnes pami ceux que j'ai approchéés m'ont parlé de son honnetété ,son intelligence et sa droiture. Au cour du prochain mandat présidentiel la Mauritanie doit choisir un candidat d'une grande notorité et pouvant véhiculer le language de la raison ,tout en sauvegaedant l'unité nationale, c'est pourqu'oi je pense que nous avons à tirer le maximum de profit de l'éxpérience de ce brillant cadre ingénieur/marabout qui se dresse déjà comme le mécéne de la Mauritanie.

ca

Source : http://fr.groups.yahoo.com/group/ForumDiaspora/message/10422

02 février 2006

La legitimité d'etre exigeant vis-à-vis des Candidats à la Presidence

Je rejoins Abu zeid, Maattalla, LM, MMS, Alioune et d’autres amis du blog, sur l’idée que le débat politique devrait rester ouvert, qu’il faut éviter «toute sacralisation » (ou déification, l’expression a été utilisée par certain) de nos Hommes (femmes) politiques.

Je rejoins aussi LM (et d’autres), pour exprimer mon désaccord avec la proposition de notre éminent professeur (et grand générateur d’idées, que trouve dans l’ensemble pertinentes), de donner "un préjugé favorable" aux candidats à la présidence (comme à tout homme potitique d’ailleurs…). Surtout à certains de nos hommes politiques, qui dans le passé n’ont pas laissé de traces qui permettent de tels préjugés (comme l’a bien dit LM et abu zeid).

Par nature je suis contre les préjugés (qu’ils soient favorables ou non). D’ailleurs, comme vous l’avez tous remarqués, je parle presque jamais des autres candidats potentiels. Ce n’est pas par obstination à « se concentrer sur Dadah », mais UNIQUEMENT PAR MANQUE DE DONNEES SUR EUX. En effet, je garde encore une manie acquise, durant mon cursus universitaire et mon premier métier (la recherche scientifique), c’est de toujours se baser sur des faits réels et données biblio (que même les protagonistes ne peuvent contester).

En politique, les données de choix sont : les interviews et publications officielles de l’Homme Politique ou du Parti , visé par l’analyse. Viennent en second ordre, les arguments avancés par les parties adverses et la communauté des medias.

Deux phrases de LM, m’ont beaucoup plu et les trouve, particulierement pertinentes :
« je pense que qu'on ne peut etre complaisant avec un mr qui veut etre president notre pays.On y met trop d'espoir pour pouvoir laisser passer ses petits errements. ».

Je pense que ces deux phrases résument à elles seules, LA LEGITIMITE et LE DEVOIR, de tout citoyen, d’être exigeant vis-à-vis de notre classe politique. Cela a été bien souligné Abu zeid dans un paragraphe de son message et auquel je souscris parfaitement :

« On ne peut lui faire aucun cadeau, aucune concession et c'est à lui et à lui seul d'être à la hauteur de nos espoirs. Nous n'avons pas à avoir un préjugé favorable à son égard, mais c'est à lui à nous prouver que nous pouvons lui faire confiance pour notre avenir.Nous le critiquerons durement et sans relâche, nous le pousserons dans ses derniers retranchements, nous le mettrons devant ses contradictions et ses éventuelles vicissitudes. »

Je dis à Maatalla, qui a comme beaucoup d’entre-nous, des questions sans réponses de la part des dadahistes, que nous ne devons pas, pour autant les lâcher. Comme il l’a bien fait remarquer depuis assez longtemps sur ce forum, « nos dadahistes » du Blog, cherchent à diriger le débat vers « les attaques personnelles » (Tribu, Famille, Region), comme s’ils « se sentent mieux » dans leurs pompes , dans ces domaines là…

Ils fuient de cette manière les véritables controverses politiques, qui portent sur les déclarations et publications de leur Candidat.

C’est dommage !

Je trouve que ces dernières 24 heures (Chrono), ont montré une montée de la conscience des bloggers, de la necessité d’etre exigeants vis-à-vis de pretendants à la présidence. Il ont aussi montré que ce n’est une question de « militentisme » (pour ou contre tel ou tel), mais de leur droit légitime d’avoir un œil critique et un esprit en alerte permanente.

D’ailleurs je suis de ceux qui ont du mal à accepter de militer dans un parti politique, car je tiens beaucoup à ma liberté d’expression (chose de laquelle on se débarrasse en premier sur le seuil de tout partie … car « les idées et les positions du Parti ou du Candidat » , doivent être défendues même si au fond on ne les partage pas, c’est un peu comme à l’armée …).

En resumé, j’ai toujours considéré « les militants politiques » (la base), comme des porte-voix …

Malgré cela, je pense qu’une véritable démocratie, a besoin de personnes qui militent dans des partis ou structures politiques…Salam

Source : 02 février, 2006 23:30 , blog de X : http://x-ould-y.blogspot.com/.

01 février 2006

Le tribalisme et le regionalisme de Dadah n'est pas Nouveau !

Certains ont du penser, à la lumiere, des annonces recentes sur le site officiel du RFD , d'adhesion de groupes tribaux et regionaux, que c'est un phenomène nouveau !

Que le RFD, voudrait (comme l'a souligné son President) faire comme son predecesseur (le PRDS) !

Vous vous trompez !

Le tribalisme et le regionalisme ont toujours été affichés par le RFD de Dadah.

D'ailleurs je vous donne comme illustration la presente lettre de soutien au candidat Dadah de 2003, affichée sur son site officiel (http://www.ahmed-ould-daddah.org). Cette lettre est signée par "l'assemblée generale" des Dadhess (une des plus grandes tribu de la region de Boutilimitt):

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

بـــيـان دعـم ومـسـانـدة للــرئـيـس أحـمـد ولـد داداه

تعلن جماعة الشورى وهي الجماعة التي قال الله فيها "وأمرهم شورى بينهم" ألا هي جماعة إدادهس حي بئر الخير على بعد إحدى عشر كلم غرب مدينة بتلميت ومعهم أبناء عمومتهم في حي الفرات على بعد خمسة عشر كلم غرب مدينة بتلميت تعلن لكافة الأحزاب السياسية وللمرشحين على ارض الوطن أنهم بعد التشاور في ما بينهم قرروا دعم ومساندة المرشح السيد أحمد ولد داداه بدون قيد أو شرط لعلمهم بما فيه من الوفاء للوطن وأنه رجل ذو دين وشرف ووفاء وهو إلى ذلك من بيت دين وقرآن وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين.
نسأل الله تبارك وتعالى له الإعانة والعون في جميع الأحوال إنه سميع مجيب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"صدق الله العظيم
بئر الخير بتاريخ 27 أكتوبر2003


بيان دعم ومساندة للمرشح أحمد ولد داداه
بعد دراسة للوضع الراهن الذي تعيشه موريتانيا من تدهور اقتصادي واجتماعي فإننا نحن الموقعون أسفله شباب وأطر ارحاحلة المقيمين في
ولاية لبراكنة مقاطعة بوكي حي البصر نعلن ومساندتنا باقتناع منا للمرشح أحمد ولد داداه وذلك لأسباب.
الموقعون عن المجموعة
بمب ولد المختار ولد هينه
الراجل ولد محمد سيديا
المختار السالم ولد بدي
محمد ولد الخليل
الشيخ ولد ابوه
عبد الحي ولد محمد سيديا
الطيب ولد سيد
أحمد ولد بمب


بيان دعم للمرشح السيد أحمد ولد داداه

نحن تكتل الشباب من قبائل أبى تلميت والركيز، من أطر وناشطين سياسيين ووجهاء. المنشقين عن الحزب الحاكم بتاريخ 01/10/2003
بعد التأمل والتحري وجس نبض المرشحين ونظرا للراية المتأملة والظرفية المأساوية التي تمر بها البلاد من سوء إدارة واستنزاف للثورة من أجل اثنين أو ثلاثة والتشدق بالديمقراطية المفقودة وكبت الحريات وظلم البريء وتبرئة الظالم، ناهيك عن المجالات الأخرى فإننا نعلن بتاريخ: 11/10/2003 تأييدنا السيد أحمد ولد داداه لما فيه من خصال محمودة موروثة وكفاءة علمية موجودة ومبادئ وطنية راسخة... وبهذا يصبح أحمد هو القادر على إنقاذ البلاد من الأزمة الراهنة.
والله الموفق.

Meme chez les Negro-mauritaniens ...aussi :


بسم الله الرحمن الرحيم

بيان دعم ومساندة للمرشح احمد ولد داداه

من شباب قرية الرشيد مجموعة افلا ن
(Peuls)
بعد الاتصالات التي قام بها مد ير حملة كيفه بالتنسيق مع الأخ الشيخ هارون بيدي تم الاتصال بمجموعة هامة بالقرى ومن ضمنها شباب قرية الرشيد مجموعة افلان
إن شباب قرية الرشيد مجموعة إفلان بعد النظر في الوضعية الماضية والراهنة التي عاشتها وتعيشها موريتانيا والتحديات التي تواجه الأمة في ظل قيادة يفتقد المواطن فيها مواطنته الأمر الذي افقد الثقة بين القمة والقاعدة وإيمانا منا بضرورة الرفع من مستوى العباد والبلاد نعلن دعمنا اللامشروط للمرشح أحمد ول داداه الخيار الأمثل لموريتانيا الجميع
الموقعون

هولي عمر جاه
25
أحمد صيد جاه
1
هولي دمب صو
26
اب احمد جاه
2
جاو عبدول جاه
27
يحيى صيد جاه
3
عيشة احمد جاه
28
يرو احمد جاه
4
سلمت احمد جاه
29
سليمان داوود جاه
5
زنيب احمد جاه
30
عثمان احمد جاه
6
منينة احمد جاه
31
عمار صيد جاه
7
رقية احمد جاه
32
جبريل صمب جاه
8
هولي احمد جاه
33
موسى د مب صو
9
كمب كال جاه
34
احمد بوبكر صو
10
أمنة داود باه
35
عمر داوود جاه
11
عيشة كال جاه
36
آدما داوود جاه
12
بند صمب جاه
37
ما لك أبوبكرصو
13
عيشة د مب جاه
38
محمد عالى احمدو جاه
14
فا طمة داوود جاه
39
عبدول بو بكر صو
15
فا طمة د مب صو
40
اب صيد جاه
16
خوير جاه
41
مو سى صيد جاه
17
ميمونة اب جاه
42
بوبكراحمد و جاه
18
هولي بوبكر صو
43
دمب صمب جاه
19
حب بوبكر صو
44
الحسن د مب صو
20
عماربوبكرصو
45
ها رون د مبا صو
21
ميمونه دمب صو
46
فاطمة صيد جاه
22
خاليدو صيد جاه
47
ميمون صيد جاه
23
صيدعمار صو
48
هولي عمر صو
24

Ce sont là quelques exemples qui témoignent de la constance de ces archaisme (Tribalisme et Regionalisme) au sein des structures officielles du RFD.

Source : http://www.ahmed-ould-daddah.org/ar/ (campagne presidentielle de 2003)



23 janvier 2006

ahmed ould daddah : la folie des grandeurs et le pacte avec le diable.

Entre 1992 et 2003, ahmed ould daddah s’était fixé sur le discours qu’il avait, au départ, tenu et qui avait séduit des mauritaniens qui, pour certains d’entreeux, sont trop naïfs et, pour d’autres, devaient trouver un fonds pour commercer avec ould taya à coup d’aller/retour multi sens.

Pendant ce temps, ahmed n’avait pas de gros problèmes, je dirais, de survie : il n’avait pas encore découvert qu’il était dangereusement malade et pouvait, à coups sûrs,toujours compter sur l’un ou l’autre soutien financier. Après l’échec de ould hanenna ainsi que celui d’août 2004 et la mise en scène de lemgheity, ahmed, ayant découvert qu’il était gravement malade, les appuis financiers s’étant progressivement volatilisés, a tristement acquis la conviction qu’il fallait faire autrement. c’est ainsi que par le canal d’ahmed ould sidi baba, il a inauguré un nouveau terrain de compromission en ouvrant la voie à des négociations discrètes avec ould taya prétextant, à l’époque, lesnécessités exprimées lors du fameux forum du RDU.

Ahmed ould daddah se disait que, après tout, vaut mieux participer avec ould taya qui, manifestement, est indéboulonnable au vu de la multitude detentatives tous genres tenues à l’échec, plutôt que de mourir en quête d’un fauteuil qui deviant vraisemblablement une propriété éternelle de maaouiya.les appuis généreux des parents et piliers du régime de maaouiya ne se sont, alors, pas fait attendre.ahmed, dans cette perspective, ne voyait plus que le fauteuil du premier ministre d’un gouvernement dit de changement promis par maaouiya et les siens.déjà, clairement donc, vers la fin du règne de ould taya, ahmed ould daddah a montré d’une manière qui ne laisse aucun doute que, pour lui, le pouvoir, est la plus importante des finalités et ce, quel que soit le prix à payer.

Le mouvement du 3 août 2005 a coupé court à cette perspective en donnant naissance à une autre. l’engagement des militaires de limiter leur présenceau pouvoir à deux ans a été le détonateur de l’une des plus pitoyables expressions de la folie des grandeurs, maladie incurable d’ahmed ould daddah. Ahmed se voit depuis lors président démocratiquement élu, deux ans à l’avance, de la république islamique de mauritanie. c’est pour lui l’occasion de fêter les retrouvailles avec un pouvoir qui lui revient de droit, celui que les militaires lui ont, de force, enlevé en opérant, le 10 juillet 1978, un coup d’état par lequel ils avaient chassé son frère moktar.

Pour Ahmed, licencié en sciences économiques, ancient commissaire à l’OMVS, ancien directeur de sonimex, ancien gouverneur de la BCM, ancien ministre des finances dans un pays dirigé par son propre frère, lamauritanie est une propriété légitime de la famille daddah et il est inconcevable qu’elle puisse trouver un dirigeant qui ne descend pas de cette famille. c’est l’axe directeur de son programme politique : d’abord être président, jouir de son droit légitime,le reste vient après !!!

Aujourd’hui, ahmed croit avoir trouvé le chemin du fauteuil de ses rêves, son héritage légitime et pour que rien ne puisse entraver cette marche, il est prêtà tout, absolument tout.ahmed a donné, depuis les premiers jours, une directive à son parti, le parti d’ahmed, connu sous l’appellation RFD, suivant laquelle, il ne doit, enaucun cas, s’opposer à une volonté des militaires. tout ce que le CMJD fait, tout ce que son gouvernement fait, est, par essence, bon et le RFD trouve, parfois même à priori, qu’il colle parfaitement avec la vision du RFD et que, de ce fait, le RFD ne peut que le soutenir.

Il ne faut pas, surtout pas, fâcher les militaires et leur gouvernement sinon, vous risquez d’entraver la marche du chef, du futur président, ahmed, le seul ahmed qui existe en mauritanie parce que, pour le RFD, quand on dit ahmed c’est évidemmentahmed ould daddah.c’est de cette manière que les journées de concertation étaient géniales, une première dans l’histoire de l’humanité, bien pensées, bien organisées, ses résultats parfaits. la politique du gouvernement est sans reproche, des visions et conceptions sans précédents, un travail qui mérite le soutien et l’admiration de tous. la CENI est aussi remarquablement bien montée, les choix sont incontestables et le fait de lui avoir choisi un militaire comme président dénote, de la part des militaires, du point de vue du RFD, une sagesse platonicienne. le recensement est aussi une œuvre d’art, la méthodologie retenue mérite le prix nobel de statistiques pour l’année 2006.

Parallèlement à cela, ahmed s’emploie à preparer l’après mars 2007. il fait des alliances, toutes les alliances possibles et imaginables, même avec lediable. il s’est allié avec kaba ould elewa, symbole du système de maaouiya et chef artisan de toute sa machine de faux, de fraude et de gabegie.il collecte les CV de ses futurs collaborateurs, il promet, déjà, des postes publics. il attribue, à priori, des avantages économiques et fiscaux. il promet des découpages administratifs et dessine des carrières.

ould daddah n’oublie pas les questions tribales bien entendu et là, il a sa propre vision des choses. l’ensemble oulad ebieri qu’ahmed qualifie de «tribus pas comme les autres» est l’un des ensembles tribaux qui ne jouissent pas de chefferie traditionnelle clairement établie et ahmed trouve, dans ce fait, une occasion pour faire d’une pierre deux coups. dans la discrétion la plus absolue, ahmed négocie avec un certain cheikh mohamed el houssein plus connu par l’épaisseur de son palmarès d’aventures matrimoniales.cheikh mohamed el houssein appartient à la fraction idemijen de la tribu oulad ebieri. le colonel ould cheikh ould el alem, membre du CMJD et adjoint du chef d’état major de l’armée nationale appartient aussi à cette fraction. l’épouse d’ely ould mohamed vall madame oum kelthoum mint nah appartient elle aussi à cette même fraction.

Ahmed ould daddah, partant de cette réalité, croit que s’il arrive à faire positionner cheikh mohamed el houssein comme Chef général des oulad ebieri pourra bénéficier directement du soutien de celui-ci mais aussi et surtout du soutient de sa cousine première dame et de son mari de président.

Par ailleurs, et pour financer toutes ces entreprises, ahmed collecte de l’argent et, en la matière toutes les sources sont les bienvenues. des emissaires discrets ont déjà pris contact avec les plus grands hommes d’affaires, particulièrement de l’entourage de maaouiya. des assurances ont déjà été accordées ainsi que des promesses de traitements de faveur.la recherche de sous ne se limite, de toute évidence, pas aux sources nationales.

Ahmed a fait le tour du monde arabe. en arabie saoudite, ahmed a pris contact avec les grands groupes privés et leur a fait part de ce qu’il qualifie de «assurances officiels de réussite», entendez "le CMJD me soutient", et a, pour la cause, marchandé des avantages calculés en valeuractuelle. aux émirats arabes unis, ahmed a pris contact avec des groupes pétroliers possédant des intérêts en mauritanie et notamment le groupe al thani à qui il aurait proposé des faveurs évaluées en valeur actuelle.

Aujourd’hui, ahmed ould daddah se voit déjà president de la république. à ce titre, il se permet de faire le mauvais et même le très mauvais. qu’en sera-t-il si jamais – chose qui, sans aucun doute, ne dépasse pas la probabilité zéro – par malheur il accède au pouvoir ?

à mon avis, le pire est, certainement, à attendre.

Auteur : xoy

Source : le blog de X ould Y

PS
Plusieurs disaines de commentaires de cet article sont dejà publiés sur le blog de XoY, je vous invite à les lire au lien suivant : http://x-ould-y.blogspot.com/

15 janvier 2006

رئيس حزب الاتحاد الاجتماعي الديمقراطي يعلن ترشحه للاستحقاقات الرئاسية

قال السيد اسلم ولد الحنفي رئيس حزب الاتحاد الاجتماعي الديمقراطي أحد الأحزاب
الصغيرة أن مكتب الحزب السياسي قرر ترشيحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس 2007 مؤكدا حرص الحزب على استقطاب الشباب والنساء. وبرر اسلم ولد الحنفى هذا القرار بحرص الحزب على المصلحة العليا للبلاد وضرورة تغير واقع المواطنين الاقتصادي والاجتماعي ، الذي وصفه بأنه مزرى جدا ،مؤكدا أن لامجال لترك الساحة لقدماء السياسيين واصفا نفسه بمرشح الشباب.وأوضح أن حزبه قرر المشاركة في كافة الاستحقاقات القادمة انطلاقا من الجو الديمقراطي الذي تعرفه البلاد منذ الثالث اغسطس ، وأضاف أن فقدان هذا الجو خلال المرحلة السابقة أدى إلى عزوف الحزب عن المشاركة في الانتخابات التي شهدتها موريتانيا.ولا يعرف عن حزب الاتحاد الاجتماعي الديمقراطي أى حضور في المشهد السياسي الموريتاني كما لايوجد للحزب مقر داخل العاصمة أو خارجها وان كان رئيسه أكد إصرار الحزب على خوض الاستحقاقات القادمة.

Source Al akhbar.

13 janvier 2006

Paroles de Dadah …

Salam

Cher(e)s lecteurs et lectrices,

Je vous rapporte ici des paroles «brutes » de Dadah : sans aucun ajout ni «déformation ». Ces paroles ont été recueillies sur le site même du parti de Dadah (RFD), pour avoir le maximum d’objectivité sur le sujet (et ne pas être accusé par les supporters de Dadah de toute sortes de « manipulations »).

Je vous passe des extraits de sa dernière interview, parue dans le journal arabe Assiraj #.

السراج: نعود إلى الحزب لنسأل عن ردكم على ما أثاره ويثيره استقبال حزبكم في الفترة الأخيرة لعدد من رموز الحزب الجمهوري.. الموصوفين بالفساد.. وهو ما اعتبره البعض تنكرا لمبادئ كنتم تناضلون من أجلها خلال الخمسة عشرة سنة الماضية.. ترى ما الذي دفع تكتل القوى الديمقراطية لأن يجعل من مناوئي الأمس حلفاء اليوم؟


Assirage : Revenons au Parti, pour demander votre réaction (réponse), à ce qui a soulevé et continu à soulever, l’accueil (*l’adhésion) au sein de votre parti, ces dernier temps de nombreuses hautes personnalités du PRDS, connues (qualifiées) pour être corrompues (de corrompus). Ce que certains ont considéré, étant une trahison (non respect) des principes pour lesquels vous aviez milité (ou combattu*) ces 15 dernières années… Qui sait, ce qui a conduit, le RFD à faire des ennemis d’hier, les (ses) alliés d’aujourd’hui ?

أحمد ولد داداه: أريد أن أقول وأقولها بكل أسف إن هؤلاء الذين يشتمون الآخرين ويغتابونهم لم يفعلوا ذلك في وقته- أيام القمع -وأيام انسداد الأفق هم لم يقولوا هذا الكلام في وقته..
وأضيف أن المبدأ الذي نعتمده هو مبدأ البراءة فهؤلاء الأشخاص لم تتم إدانة أي منهم وهم يلعبون أدوارا هامة في مناطقهم وأحيانا على الصعيد الوطني وأخرى على الصعيد الدولي ونحن نعتز بانضمامهم للتكتل،وأؤكد أننا لم نغير أهدافنا والحقيقة إن من فضول القول، ومن عدم الإنصاف التنديد بحزب يطمح للفوز بالانتخابات لكونه نجح في استقطاب جهات وشخصيات كبرى مؤثرة وفاعلة وجماهير غفيرة ،هذا ليس إنصافا ولا هو بالسياسي ،وأرى أنه يحمل نوعا من الغيرة يمكن أن نفهمها، لكنه من غير المقبول أن تصل حد الشتم والاغتياب فذلك غير مقبولا هو بالمنصف،وأحدو إلى ما هو أبعد من ذلك،فالحملة على ما يبدو قد بدأت وأنا أريد لهذه الحملة وغيرها من الحملات القادمة أن تكون حملة أساسها المبادئ والأخلاق..ومنطلقاتها البرامج وألا تكون ذات طبيعة شخصية ولا أنانية.



Ahmed ould Dadah : Je veux dire et ce avec regret, que ces gens, qui insultent les autres, et les calomnient, n'ont pas fait cela en son temps – le temps de la répression - et du désespoir, ces gens n’avaient pas dit cela en son temps..

J’ajoute que le principe sur lequel on repose, est celui de l’innocence (présomption d’innocence). Aucune de ses personnes n’a été condamnée. Elles jouent des rôles (elles ont des poids) importants dans leur régions, certaines au niveau national et d’autres au niveau international et nous, nous sommes fières de leur adhésion au RFD.. et je précise que nous n’avons pas changé nos principes …et la vérité est qu’il est d’un abus de langage et de la sévérité (malhonnêteté) de condamner, un parti, qui la prétention de gagner les élections, du fait qu’il a réussi à rallier des secteurs et des personnalités importantes, influentes et actives et de nombreuses populations. Cela n’est juste, ni politiquement acceptable. Je pense que c’est une sorte de jalousie, qu’on peut comprendre. Cependant, il est inacceptable que cela atteigne le degré d’insulte et de calomnie. Cela est inacceptable. Et je vais encore plus loin : on dirait que la campagne est déjà lancée.. Et moi je voudrait que cette présente campagne comme toutes les suivantes, soient basées sur les principes et la moralité. Et qu’elles soient basées sur les programmes et non de nature personnelle ni égocentriste.


السراج: لكن استقبالكم للفارين من الحزب الجمهوري في تكتل القوى الديمقراطية قد يأخذالكثير من رصيدكم الأخلاقي والسياسي والنضالي لأنهم كانوا رموزا لفساد كنتم تحاربونه؟


Assirage : Cependant, votre accueil des transfuges du PRDS, au sein du RFD, peut nuire énormément à votre crédit moral et politique, du fait qu’ils étaient des symboles d’une corruption que vous combattiez …


أحمد ولد داداه: أنتم تريدون لهم إذن أن يبقوا في الحزب الجمهوري هل هذا في صالح موريتانيا، هل هذا في صالح التغيير، هل ذلك من الصالح العام؟ لقد كنا نقول إن الحزب الجمهوري ليس حزبا وإنما هو حزب الإدارة والكثيرون التفوا تحت ظله مكرهين لا أبطالا، ونحن لن نتخلى عن مبادئنا التي في ظلها نفتح صدورنا وأبواب حزبنا لكل ذوي النوايا الطيبة الذين يريدون مشاطرتنا في التغيير الذي لا يتم إلا بالأصوات،وأذكر بأن هؤلاء الذين ذكرتموهم بصفات غير محمودة لم يشتموا من قبل ولم يذكرهم احد بهذا خشية أو لأسباب أخرى،وذلك غير مقبول ..


Ahmed ould Dadah : Vous, vous voulez qu’ils restent au PRDS … cela est-il dans l’intérêt de la Mauritanie, cela est-il dans l’intérêt du changement, cela est-il dans l’intérêt général ?
Cependant, contre nous, nous disons que le PRDS, n’est pas un parti mais le parti de l’administration, et beaucoup de ceux qui se sont regroupés au sein de lui, l’étaient forcés et non volontaires… Nous n’abandonnons jamais nos principes, selon lesquels nous ouvront le parti à ceux qui ont de bonnes intentions, ceux qui veulent partager avec nous le changement qui ne peux se faire qu’avec les voix. Et je rappelle (ou je dis), que ceux que vous avez qualifiés, avec des qualificatifs non enviables, n’ont jamais été insultés auparavant et personne ne les a décrit ainsi, par crainte ou par pour d’autres raisons, et cela est inacceptable…

السراج: أمام هذا الواقع.. وأمام هذه الأرقام المغلوطة.. ما موقفكم من محاسبة من كانوا يزيفون هذه الأرقام، هل بالإمكان ترك الحبل لهم على الغارب؟


Assiraj : Devant cette situation (celle relatif à la banque mondiale)… et devant ces données truquées … quel est votre position sur la poursuite (jugement) de ceux de ceux qui ont trafiquées ces chiffres, ce serait-il possible de les laisser libres (sans poursuites) ?


أحمد: أرى أنه لكل مقام مقال.. المجلس العسكري قد يكون أدرى بميزان القوى.. وبكل ما يمكن وكل ما لا يمكن، وأنا أيضا في الوقت المناسب - إن قدر الله أني توليت شيئا من شؤون المسلمين - قطعا سأتصرف مع الأوضاع حسب الممكن، دون أن ألغي المبادئ تمثل الأمور الاستراتيجية والتعامل معها تكتيكي.


Ahmed ould Dadah : « Je pense qu’à chaque situation, il y a une décision » (les circonstances dicteront la démarche à faire … je suis pas encore président). Le conseil militaire (CMJD), connaît peut être plus les forces les forces en présence.. . et ce qui pourrait etre fait et ce qui ne peut etre fait, et moi aussi, le temps voulu, si dieu déciderait que j’aurais une responsabilité des affaires des musulmans .. c’est sur j’agirais avec la situation selon ce qui est possible, sans nier les principes d’affaires stratégiques et qu’on doit procéder avec tactique.


السراج: وفيما يخص التطبيع؟


Assiraje : Concernant les relations diplomatique avec Israël ?

أحمد: فيما يخص التطبيع فلكل مقام مقال.



Ahmed ould Dadah : Concernant les relations diplomatique avec Israël, à chaque situation une position…(je répondrais quand je serais président)

# Texte integral paru le 05/01/06 sur le site du RFD : http://www.rfd-mauritanie.org/fr/document.jhtml?id=1097

* (les mots entre parenthèses, dans le texte sont là dès lors qu’il y a une ou plusieurs traductions possibles du texte en arabe, ou en complémentaire de la traduction donnée)


Voilà Dadah, décrit par lui-même à travers ses paroles …JE NE EUX PAS ETRE PLUS OBJECTIF.

Je vous laisse méditer la dessus.

Je reviendrais avec les commentaires et j’attend avec impatience vos réactions, sur le blog mis à votre disposition à ce sujet, ou sur Internet en général.

En avant propos, je peux déjà vous dire que paroles de Dadah nous indiquent sans aucune ambiguïté, sa détermination à arriver à son objectif principal : La présidence, sans être entravé d’aucun principe moral ou éthique ou tout autre chose pouvant lui barrer la route. Quitte à être indécent, arrogant, égoïste, s’alliant au diable et caressant dans le bon sens du poil tous les anciens mafiosi et les sionistes … . La seule chose qui importe à Dadah est son élection … le reste comme il dit : «à chaque situation, une prise de position » (autrement dit : quand je serai président à ce moment là je déciderais comme bon me semble). Le programme de Dadah se résume en quelques mots : quand je serai élu je déciderai en fonction des circonstances…

Salam

PS1: Texte traduit par le gestionnaire du Blog.
PS2 : vous etes invité(e)s à apporter vos commentaires et à vister le site http://non-a-ould-dadah.blogspot.com/

11 janvier 2006

Partage d'un gâteau non cuit

Suite aux récentes sorties décevantes de Daddah à travers des interviews et des conférences de presse, je me permets de vous écrire aujourd'hui. Il est devenu clair que le discours de Daddah ne plaît à personne, toute l'élite du pays l'a critiqué énergiquement et solennellement, un discours incohérent, peu convaincant, dépourvu d'idées rénovatrices, bref un discours plutôt destiné à la consommation extérieure pour rassurer l'occident.

Tout cela parait normal !

Sûr de remporter les élections, sous estimant ainsi toute la classe politique, tout un peuple qui n'a pas encore fait son choix; dans le même ordre d'idées selon des proches à lui dignes de confiance, ce dernier se comporte déjà comme un président mais heureusement pas encore élu, a déjà nommé quelques membres de son "futur gouvernement" fictif et qu'il est penché ces jours sur la nomination du corps diplomatique qui représentera notre pays. Certains parlent déjà de Abdellahi Ould Hormetalla comme ambassadeur en France, ben Ali comme directeur de l'AMI.

Au nom de toute l'humanité je demande à Daddah, de la patience, du respect de l'autre et surtout de la modestie fortement conseillé part notre sainte religion.

Saviez-vous que Daddah, durant les journées des concertations, a eu du mal à se présenter?

Alors que Cbih, Messoud l'ont fait honorablement et conformément aux règles.

Fidèle à sa ligne, celle des ralliements avec les forces tribales, les tribus tout court, Ahmed Daddah mène une pré campagne très critiquée même par son entourage au point que certains salons à Nouakchott parlent des défections éminentes de certaines figures de son ancienne garde dans les prochains jours.

En tout état de cause, Taya est parti, l'origine de tous les maux selon daddah, et le peuple mauritanien commence à voir plus clair de la sincérité de nos leaders politiques et la clarté de leurs programmes bref leur crédibilité et leur aptitude à gouverner le pays.

Quoiqu'il en soit les prochaines élections vont sans doute trancher notre préoccupation. En attendant d'y arriver, il serait sage, je crois de ne pas vendre la peau de l'ours avant de l'avoir tué.

Auteur : Taher sidi Brahim

09 janvier 2006

Lancement d’autocollant, contre l’avènement du système mafieux de Dadah

Salam

Chers ami(e)s du Net,

Le comité anti avènement du système mafieux de Dadah (ASMAD, qui signifie en arabe : Résistes), lance un nouveau autocollant :








Cet autocollant est destiné à être, imprimé sur papier et collé par tout, (sur les voitures, les transports en commun….). Il serait très efficace comme moyen sensibilisateur, de le distribuer imprimé sur des tracts explicatifs, de ce combat pour la démocratie et l’avenir de notre pays.

Salam

06 janvier 2006

je n’aurai jamais cru que le coup de grâce viendrait de Daddah !




Maatala a dit…

bonsoir

Illusion, désullusion et dégoût...
Confessions recueillies auprès d’un vieux militant du RFD. Taya était inaccessible parce que complexé et petit dans les sens, Daddah le devient à son tour, se prenant pour TONTAKAMON, il nous regarde mais ne nous vois pas !

Peut être qu’il n’a jamais pris la peine de savoir ce que nous avons enduré pour défendre nos convictions, aveuglé qu’il est pour son ambition !

Pendant 15 ans je fus la risée de ma famille de ma tribut, passer pour l’idiot, l’inconscient l’égaré et j’en passe. Et cette éternelle phrase "opposant pourquoi faire et ce que cela nourri" et madame qui depuis qu’elle fréquente des copines mariés au plus grands voleurs de ce pays me la joue migraineuse tous les jours pour un oui ou pour un non : je veux une 4/ 4, une grande villa, un voyage à Paris etc.…

Etre exclu de l’administration, indexé, suivi, surveillé, écouté mis au ban de la société tout ceci pourquoi ?

Suis-je un voleur un criminel pour mériter un tel traitement ?

Que DIEU vous préserve de l’exil intérieur!

Mais je n’aurai jamais cru que le coup de grâce viendrait de Daddah !

Ceux qui hier étaient chargés de nous humiliés et nous cracher dessus ; accueillis à bras ouvert par Daddah !

J’en connais un qui doit se marrer jusqu’aux larmes : TAYA !

Quel ironie !

J’aurais compris l’accueil du militant PRDS de base celui qui pour nourrir sa famille, par lâcheté ou uniquement l’envie de survivre à adhérer au parti état. Mais acceuillir la fine fleur, la grande truanderie, le mal en personne sans âmes ni convictions et qui de surcroît ont le culot de négocier leur ralliement !

J’en perd l’appétit et elle peut me là joué migraine, là je suis vacciné ,pire je compte prendre le chemin de l’exil le vrai !

Peut-etre le QUATAR pour nous pas besoin de visas ...

Maatala
06 janvier, 2006 19:07

Source : Le blog de X (http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11426302&postID=113657327080499371)

Message ajouté par alchimiste

03 janvier 2006

Réponse du Berger à la Bergère




Salam

Réponse du Berger à la Bergère

Depuis un certain temps, Ahmed ould Dadah, fait plusieurs appels du pieds au CMJD. Dans plusieurs conférences il a ouvertement sollicité un appui à sa candidature. Lors d'une dernière conférence, donnée ce dernier mois, il a dit texto : « وإذا قرر المجلس العسكري دعمي فلن أعارض ذلك» traduction : « si le CMJD décide d’appuyer ma candidature, je ne serais pas contre … » !

La réponse du CMJD n’a pas tardé à venir… Hier, devant une assemblée de hauts fonctionnaires de l’Etat , parmi eux tous les Wali et Hakem fraîchement nommés à leurs postes, le Chef du CMJD, Ely ould Mohamed Vall a insisté sur l’obligation de NEUTRALITE de l’Administration dès ce jour. Que les pratiques d’antan ne doivent plus exister et qu'elles seront plus tolérées.

Je suis surpris qu’aune personne n’a été choquée par le comportement de Dadah !
Comment une personne supposée «connaître les règles de la démocratie », peut-elle essayer de «corrompre» une autorité de transition, censée ADOPTER UNE ATTITUDE DE NEUTRALITE VIS-A-VIS DE TOUS LES PARTIS POLITIQUES ????!!!!!!

Cela montre, L’OPPORTUNISME de ce personnage, qui ne recule devant RIEN, pourvu que cela lui permette d’arriver à son objectif personnel : la présidence !

Cela est vraiment de mauvaise augure, pour la MAURITANIE et son avenir démocratique !

Suite à ce comportement opportuniste, on peut imaginer aisément, Dadah nous dire (ou laisser faire) : SI L’ADMINISTRATION APPUIE MON PARTI OU MA CANDIDATURE…JE NE SUIS PAS CONTRE !!!

C’est quoi donc LA DIFFERENCE ENTRE LE PRDS ET LE RFD ?

Sachant que le RFD est actuellement formé en majorité d’anciens PRDS (et non les moindres), que son Chef voudrait avoir les MEMES PRIVILEGES qu’avait TAYA durant les ELECTIONS PASSEES : L’appui de l’Appareil d’Etat ???!!!

Sans oublier les relations avec Israël …auxquelles Dadah a dit, qu’il ne toucherait pas !!!

Salam

01 janvier 2006

مبادرة شبابية تعلن انضمامها للفرسان



أعلنت مجموعة كبيرة من الشباب زوال اليوم انضمامها لمشروع الحزب السياسي الذي أعلن عنه تنظيم فرسان التغيير وقوى الإصلاح قبل فترة مؤكدين التزامهم بالخط العام للمجموعة وسعيهم إلى ضم أكبر تكتل للحزب الجديد.وقد عقد المنضمون للفرسان قبل قليل مؤتمرا صحفيا بالعاصمة الموريتانية نواكشوط وسط حضور مكثف لأنصار التنظيم ،تحدثوا خلاله عن الأسباب التي دفعتهم إلى الالتحاق بالحزب بعد دراسة مطولة للساحة السياسية مؤكدين أن التضحيات التي قدمها الفرسان ونصاعة ماضيهم تدفع المخلصين في البلاد إلى الالتحاق بهم في مشروعهم النبيل على حد تعبير المتحدث باسم المجموعة.وقد رحب زعيم التنظيم الرائد السابق صالح ولد حننا بالمنضمين الجد إليه بينما أكد مسؤول الإعلام في الفرسان عن عزم التنظيم عقد مؤتمر صحفي نهاية الأسبوعي في إشارة ربما إلى إمكانية تقديم أوراق حزبهم السياسي إلى وزارة الداخلية (الجهة الوصية على الأحزاب في موريتانيا).وفى نهاية المؤتمر الصحفي وزعت المجموعة بيانا جاء فيه:

"قال تعالى (ولتكمن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف).نظرا للمرحلة التاريخية التي تستعد بلادنا للدخول فيها بما تحمله من آمال ومخاطر تحولها إلى بلد نفطي وخوضها أول تجربة انتخابية حقيقية، وانسجاما مع رؤيتنا الوطنية القائمة على السعي إلى بناء مجتمع متماسك حديث ومتصالح مع ذاته.مجتمع يجد فيه كل مواطن نفسه بلا إقصاء أو تهميش.واستشعارا لواجبنا الوطني ومسؤولياتنا كشباب وكجزء من النخبة المثقفة في هذه البلاد فقد تنادينا، مجموعة من الشباب والأطر من مختلف الجهات والخلفيات الفكرية والتخصصات المهنية إلى مناقشة الأوضاع الساسية والاقتصادية والثقافية لبلادنا والمساهمة التي نستطيع تقديمها من موقعنا لضمان الوصول إلى تناوب سلمي حقيقي على السلطة.وبعد استعراض البرامج السياسية للأحزاب القائمة والتي هي في طور الإنشاء قررنا معشر المنضوين في مبادرة التغيير الاندماج في مشروع الحزب السياسي الذي ينوون تأسيسه وذلك نظرا لما يشهد عليه تاريخهم النضالي من نظافة يد واستعداد للتضحية وبذل الغالي والنفيس من أجل إنقاذ هذا الوطن والمحافظة على وحدته وثوابته الحضارية وثرواته ولما لمسناه لديهم من وضوح في الرؤية وصراحة في طرح القضايا الوطنية واستعداد لمواصلة التضحية من أجل حلها.ولا يسعنا في الأخير إلا أن نهيب بكل القوى الخيرة في بلادنا على الانضمام إلى هذا المسعى الوطني النبيل.

Source : http://www.alakhbar.info/

PS :
Visitez le blog http://non-a-ould-dadah.blogspot.com/ pour partiper à la discussion et laisser vos commentaires.

Quelle confiance peut-on accorder à Daddah (Suite) ?



Pour mieux appuyer ce que j'ai déjà publié concernant le RFA , je vous apporte des faits concrets qu'a connus l'UFD jusqu'à la création du RFA.

A sa création, les caciques de l'UFD ne se sont pas mis d'accord à cause de la crise de leadership. L'arrivée de Daddah de Bangui tranchait le problème et qui constituait un consensus pour tous.

Après les élections de 92 remportées incontestablement par Daddah malgré les faux résultats annoncés par l'administration corrompue de Taya, l'UFD rentre dans une crise de leadership et des tiraillements entre différentes tendances au sein de la formation très respectueuse.

Daddah montre son incapacité de gérer la situation et depuis lors l'UFD enregistre des départs des personnalités de poids lourds: feu Hamdi ould Mouknass, Messoud ould Boulkheir, Bebbaha ould Ahmed Youra etcc.........

A chaque défection enregistrée Daddah avance des thèses peu convaincantes, tantôt il accuse les partants d'espionnage, tantôt que ce sont des prétextes pour rallier le PRDS; et dans tous les cas c'est Daddah qui a raison, bien sûr selon lui.

La réalité est qu'à chaque fois que quelqu'un veut postuler au poste de président du parti ou exprime un point de vue, Daddah est là pour lui exprimer son total désaccord. Il se comportait pour un maître absolu.Ce comportement d'empereur totalitaire est inacceptable et est catégoriquement rejeté en démocratie.

Daddah dirigeait le parti d'une main de fer et veut que tout le monde se réduise à des simples spectateurs autour de ses propres décisions, unilatérales. Quel triste spectacle!Jour après jour le parti se vide de toutes ses forces réelles, vives et partent en rangs dispersés. Ainsi l'opposition au régime déchu s'affaiblissait. D'où sa responsabilité de la crispation de la scène politique dont profitait le régime déchu.En 2000 il ne reste plus dans le parti que 3 composantes essentielles : les négro-africains, les indépendants et islamistes.
Pour mieux comprendre toute cette attitude de Daddah faut-il rappeler qu'il n'a pas fait de la politique avant le processus démocratique et qu'il se trouvait à l'extérieur du pays.Une autre raison plus substantielle est que Daddah est obsédé par le pouvoir et le pouvoir seulement quelque soit le prix à payer.

Crée en 2001, le RFA, par des hommes politiques du second rang de l'UFD pour obtenir l'autorisation du ministère de l'intérieur.Ainsi les barons de la défunte UFD ont adopté pour rebondir de nouveau sur la scène politique mais cette fois-ci sous les couleurs du RFA: rassemblement des forces antidémocratiquesIl était convenu que les figurants devaient se retirer et céder leurs places à l'ancienne direction, chose qui n'a pas été facile.La création du RFA en ce temps avait pour objectif de participer à toutes les échéances électorales croyant que les élections allaient être vraiment transparentes.Daddah, pour ne pas s'écarter totalement de la scène, avait décidé de présider une commission de soutien des candidats du RFA.Pour ne pas échapper à la règle c'est à dire l'incapacité de rassembler des hommes autour de soi, Daddah par sa gestion unilatérale, basée sur des principes despotiques, ne tardait pas à confirmer cette règle.Le choix de la liste des députés était le moment fort et le premier test pour Daddah sous les nouvelles couleurs.Daddah a choisi son candidat, choix fortement contesté par la majorité y compris la plupart de ses cousins .Finalement Ould Ematt se présentait comme tête de liste des députés à Nouakchott, Ould Haroun se présentait aux municipales à Boutilimitt etc....Le deuxième test de Daddah était le choix des candidats aux sénatoriales, moment crucial vécu difficilement par le RFA, véritable goutte qui fit déborder le vase.Une longue liste se présentait: -Diop Amadou Mamadou premier vice président du parti, compagnon de Daddah de première heure.-Mohamed ould Haroun: fédéral à NKTT et cousin -Sidi ould Salem: jeune homme politique et responsable des jeunes..........etc..Pour trancher ce problème Daddah proposait une commission de choix du candidat du parti aux sénatoriales, présidée par ould Ematt, jeune homme politique, facilement manipulable.
La commission supposée indépendante et ayant pour but d'évaluer le parcours, la popularité...de chacun des candidats, était en totale concertation avec Daddah et à la fin le choix a évidemment porté sur le candidat de Daddah , son cousin ould Haroun. Où est la démocratie dans tout ça?N'a-t-il pas enterré le reste de sa crédibilité par ses propres mains?Il est clair que les méthodes adoptées par Daddah sont antidémocratiques découlant d'un népotisme jamais vu dans les dynasties Ommeyade et Abasside à plus forte raison un parti moderne et démocratique.Le plus inacceptable dans cette histoire est qu'une même personne se présente 2 fois comme candidats du parti alors que d'autres ayant un passé glorieux et une popularité incontestable soient empêchées de se présenter pour une première fois.Il serait d'une myopie politique, inadmissible, d'accepter ou de négliger ce type de comportement.Les conséquences étaient désastreuses pour le parti , départ de la plupart des indépendants( amis traditionnels de Daddah) suivis de tous les nasséristes et d'une bonne partie des négro-africains.En 2003, ne s'entendant plus avec Daddah, les islamistes à leur tour ont claqué la porte du RFA annonçant ainsi la mort clinique de ce dernier et qui normalement doit toujours appartenir aux oubliettes du passé.

taher sidi Brahim

29 décembre 2005

Lancement des activités pour une vraie démocratie



Mauritaniennes, Mauritaniens
Nos chers compatriotes

Le combat que nous menons est un combat sincère et mérite beaucoup des sacrifices de votre part, pour votre chère Mauritanie, notre Mauritanie à tous. C'est un combat à long terme, nous nous ne lasserons jamais quelque soit les défis à surmonter. Nous condamnons toute forme d'exclusion, de précarité, de tribalisme, nous prônons la participation de toutes et tous pour construire ensemble une Mauritanie unie et prospère. Ainsi nous contribuons à notre manière d'encrainer les vraies valeurs démocratiques garantissant les droits de l'homme dans toutes ses formes pour chacune et chacun. Pour cela, nous devons nous rendre compte du danger immense que présentent certains groupes, certains partis dont notamment le "RFD" de Ahmed Ould Daddah, véritable virus dans notre démocratie . Que chacune et chacun soit conscient de ce danger qu'il ne faut jamais cesser de dénoncer quelque soient les circonstances. Une campagne de sensibilisation serait suffisante pour mettre fin à ce virus. Nous avons jugé opportun, la création d'un mail ( http://fr.f269.mail.yahoo.com/ym/Compose?To=rfa_infos@yahoo.fr&YY=78361&order=down&sort=date&pos=0&view=a&head=f ) pour vous tenir compte des informations, les vraies informations. Également un site est en voie de construction, on veillera à ce qu'il soit toujours à jour. D'autres initiatives sont en gestation et vont certainement propulser notre combat vers l'avant. Qu'Allah vous guide sur le bon chemin. Vive la Mauritanie et Vive la démocratie

Tidjane seydou Demba, Fait à Paris le 29 Décembre 2005
Source : http://fr.groups.yahoo.com/group/ForumDiaspora/message/10190

PS Visitez le blog http://non-a-ould-dadah.blogspot.com/ pour partiper à la discussion et laisser vos commentaires.

24 décembre 2005

Quelle confiance peut-on accorder à Daddah ?



Le noyau du RFA connu sous le nom du (RFD), rassemblement des forces antidémocratiques est constitué en grande partie par certains boutilimitois dont la grande majorité sont de la même tribu de Daddah. C'est un parti à base tribale et ne possédant aucune ambition pour la Mauritanie si ce n'est qu' amener Daddah au pouvoir. La garde rapprochée de Daddah est limitée à certains de ses parents et qui détiennent le dernier mot et donc tous les choix et décisions du parti .
Ses compagnons à Paris sont Abdellahi Ould Hormetella et Ben Ali qui étaient les auteurs de la pétition de la honte dans laquelle ils ont incriminé les islamistes en les qualifiant de tous les maux comme la déstabilisation du payspar des moyens terroristes et par conséquent méritent la prison selon eux.En fait ces 2 cousins à Daddah, voulaient prendre la revanche contre les islamistes puisqu'ils considèrent que ces derniers ont "trahi" leur cousin enralliant Haidalla. Leur pétition signifiait que quitter le partillon de Daddah (leur cousin), pour la simple raison qu'il n'est pas l'homme de la situation est équivalent à être criminel. Quel état d'esprit et quelle "ambition pour la Mauritanie" !Je sais pertinemment que parler de ces 2 types de personnes serait une façon de leur donner une certaine importance, un certain poids qu'ils n'en ont pas.
A Nouakchott, il en est de même, ses compagnons sont des cousins à lui. Dans le même ordre d'idées, le RFA ou plutôt le "parti Daddah et cousins"se lance dans une bataille qui vise à dénigrer les cavaliers du changement et les islamistes pour la simple raison qu'ils n'ont pas voulu intégrer leur entité régionale. L'échec de cette sale campagne est fatal.
A titre d'exemple significatif le groupe d'ehel Minnih vient de rallier le RFA, Cheikh Mohamed El Houssein le fera lui aussi dans les prochains jours. Cela confirme que "Daddah et cousins" acceptent les ralliements familiaux, tribauxqui sont rejetés en démocratie.
Tous ces motifs et bien sûr d'autres poussent la majorité du peuple mauritanien à se mettre en boucliers humains devant l'arrivée de Daddah à la présidence, son seul souci.
Alors accorder la confiance à la direction de ce partillon devient un choix idiot découlant d'une réflexion chauvine et égoïste envers le peuplemauritanien .Compte tenu de ce qui précède une question se pose: Quelle place pour toi, moi et d'autres dans le rassemblement" Daddah et cousins"?
Prochainement j'apporterai plus des clarifications concernant le dictateur de l'opposition.

Source : taher sidi Brahim http://fr.groups.yahoo.com/group/ForumDiaspora/message/10131

PS Visitez le blog http://non-a-ould-dadah.blogspot.com/ pour partiper à la discussion et laisser vos commentaires.

Ce que pense un négro-africain eclairé de Dadah


Dis-moi qui tu hantes, je te dirais qui tu es!

Après un long séjour des militaires au palais, l’héritier de Daddah1 se prépare.

Daddah2 disait qu’il était d’accord pour le retour des déportés mais pas durant la période de transition. Il misait sur son électorat qu’il confectionnait à bas bruit au sein des tribus et de son entourage du Prds. Les vrais visages se dévoilent au grand jour dans la foulée.

Ould Daddah2 copte les compagnons de son ancien ennemi PRDS/Ould Taya.et opte pour le changement du PRDS en PRFDS/Ère nouvelle. Son appendice magique (Ère nouvelle) vient lui porter secours.

Tous les moyens sont bons pour arriver au palais car le chemin a été trop long pour y parvenir. L’intérêt personnel et tribal priment sur l’intérêt national.

Les gens du prds de l’Est à l’Ouest, du Nord au Sud se soudent pour reprendre leurs places dans la machine administrative car c’est seul le RFD qui a accepté la coalition consensuelle(PRDS/RDF). Ces anciens cadres et chefs de tribus du Prds ne sont pas fous pour venir applaudir gratuitement ou gracieusement un Daddah2 du sud-ouest. Aucun d’eux ne l’aime, ne l’a jamais aimé ; aucun ne l’a soutenu durant ses périodes de lutte avec leur patron, au contraire ils l’ont toujours critiqué, volé lors de toutes les élections et même emprisonné.
Daddah a toujours crié aux voleurs! à tous les niveaux de la pyramide du Prds. Tout récemment Daddah faisait parti de ceux qui réclamaient au CMJD de changer toute l’administration tant centrale que périphérique composée uniquement des gens du Prds, et persistaient à ce que cela se fasse avant les élections, car personne ne peut avoir confiance à ces fraudeurs. D’ailleurs la décision dans ce sens a été prise par Ely ould Fall. <>.

Aujourd’hui Daddah embarque ces mêmes gens(criminelles et anti-nationalistes) qui vont le représenter demain dans les différents bureaux de vote et qui feront partis de son futur gouvernement. Ces spécialistes de fraudes vont démontrer à Daddah ce dont –ils sont capables. Daddah prendra le palais et eux reprendront leurs fauteuils. Marché conclu, tout le monde est gagnant. Ainsi le Prds/ère nouvelle reprend son chemin. On avance en reculant.
Ces cadres et chefs de tribus du Prds ont frappé, tué et chassé les Négros Mauritaniens innocents et ont dit à qui veut l’entendre que la Mauritanie est pour les Maures, et les Noirs n’y ont pas de place car ils sont tous étrangers au pays des blancs. Ces cadres et chefs de tribus du Prds ont toujours cultivé, entretenu et soutenu l’esclavage en Mauritanie. Si on sait que le Bled de Daddah2 est la 2è usine de production et d’entrepôts des esclaves. (Nabbaghiya, Yaaré, Boustdera, Boutilimit, etc…) sans parler de l’Adrar( Jreifa, Leksartorchane, Ain-El Ataya et même à Mbarkè Amara) ou les autres régions d’où sont originaires les nouveaux hommes forts de Daddah2.

Et tous les mauritaniens observent cette mise en scène et attendent jusqu’à l’aboutissement du processus pour crier et finir par consommer sous prétexte que c’est la fatalité. Non, nous refusons et refuserons d’être des lèches pieds même si cela a été valable hier. Aujourd’hui nos erreurs nous servent de parades et de guide.
Refusons catégoriquement, dénonçons ouvertement et rejetons totalement et Daddah2 et RFD/PRDS/Ère nouvelle.
Votre camarade et citoyen
Djibril. S..
La lutte continue
Source : senghott djibril : http://fr.groups.yahoo.com/group/flamnet/message/19134

CMJD, Dadah et les Négro-Mauritaniens



Salam

Avant tout je tiens à m'insurger suite à cette arrestation arbitraire d'hommes politiques négro-mauritaniens. Je pense que les militants et membres de l'AJD, doivent jouir de la meme liberté d'expression accordée autres Partis politiques.
Je ne crois pas que CMJD, a un quelconque interet de ne pas "regler" le probleme des refugiers negro-africains. Cependant, j'ai une hypothèse qui pourrait justifier son attitude actuelle :
Je pense que CMJD, s'est entendu avec DADAH, pour lui laisser "la primeure" de l'initiative de l'ouverture "d'une palabre nationale" sur ce sujet. De ce fait il lui donnera "une tribune populiste".

En effet, ce qui transperse de la derniere interview de Dadah, est QU'IL EST "LE PRINCIPAL DONNEUR D'ORDRE" au CMJD ... Le CMJD, n'est là que pour EXPEDIER LES AFFAIRES COURANTES ET PREPARER SON ARRIVEE AU POUVOIR !

Que les Negro-africains ne se fassent donc aucune Illusion sur Dadah ...

MEME S'IL LEUR PROMET MONTS ET MERVEILLES .... IL EN A FAIT A TOUT LE MONDE (y compris aux anciens membres du systeme Mafieux de Taya et les "Chefs de Tribus") ...Ce qui interesse Dadah, c'est LE POUVOIR !
Une fois au pouvoir, ils n'auront RIEN ... Car ils auront MOINS DE POIDS QUE LA MAFIA AVEC LAQUELLE IL A DEJA SIGNE UN PACTE, POUR DIRRIGER LE PAYS ...
Comme disait l'autre : "son p. de boulot, de dans 2 ans"
Salam

22 décembre 2005

الخبر المثير في الساحة


يومية العلم الجديد أبرزت في صفحتها الأولى الخبر المثير في الساحة والمتعلق باجتماع وزير الدفاع السابق ووزير الداخلية في عهد النظام المخلوع السيد كابه ولد اعليو مع زعيم التكتل احمد ولد داداه.ونقلت الصحيفة عن مصادر موثوقة حضرت الاجتماع اشتراط ولد اعليو تغيير برنامج الحزب بالإبقاء على العلاقة مع إسرائيل والتعهد بعدم فتح ملفات الفساد وهو ما وافق عليه ولد داداه حسب الصحيفة.وتساءلت الصحيفة لماذا ياتى وزير الدفاع السابق بيافطة الحزب الجمهوري ليفرضها على الآخرين؟

Source : al akhbar :http://www.alakhbar.info/

Les journaux mauritaniens de cette semaine se sont interessé et questionnés sur L'ALLIANCE "CONTRE-NATURE" entre Ould Dadah et les BARONS de l'anciens systeme Mafieux. Nottamment celle conclue entre Dadah et le plus gros MORCEAU de la derniere vague Tribale de l'assaba qui a quitté le PRDS pour le Ould Dadah: l'ancien minitre de l'intereur et de la Defense : KABA ould ELEIWA !

21 décembre 2005

Les symboles de l’ancien régime à l’assaut du RFD


Le PRDR n’a pas encore disparu mais pas un jour ne passe sans qu’il enregistre des défections. Et la destination favorite des ex PRDR semble être le RFD. C’est pourquoi, de plus en plus de citoyens s’interrogent sur les conséquences de l’accueil des grandes figures du "totalitarisme" au sein des partis qui étaient opposés à Ould Taya. Parmi les nombreux cadres, hauts et petits fonctionnaires qui ont milité au PRDS pendant les années Taya,il en est qui l’ont fait pour préserver leur boulot, leur salaire. Ils secontentaient, d’ailleurs, de faire de la simple figuration dans les meetings etvoyages du Président déchu. A la limite, on pourrait reprocher à cettecatégorie de "militants" le manque de courage dont ils ont fait preuve. Ils ontété contraints de faire semblant d’appartenir au partiEtat. Après tout, il fallait vivre et nourrir sa famille. En plus de cesmilitants malgré eux, il y a ceux qui ont applaudi pour Ould Taya depuis ledébut du processus démocratique ou pendant vingt ans, ceux qui ont justifiétous les errements, toutes les répressions, toutes les injustices. Ces gens làn’ont pas été contraints. Ils ont agi par conviction. Et, leur conviction,c’est l’opportunisme qui peut tenir en une formule "profiter du pouvoir". C’estpourquoi, ils ne vont pas du jour au lendemain se muer en incorruptibles dévoués au service public. Ils sont irrémédiablement gangrenés par la délinquance politique. Après le 03 août, on s’attendait à un renouvellement de la haute administration et de la classe politique. Elle a eu lieu à hauteur de5 à 10 %. On continue à voir certains symboles des années Taya au devant de la scène à la TVM. Ca donne plus que des frissons. Ca montre qu’on n’est pasencore sorti de l’auberge. Malgré tout, les citoyens se sont ditsque comme nous avons subi leur incompétence pendant vingt ans, on pourraitnous résigner deux ans de plus. Le temps qu’une figure nouvelle arrive aupouvoir pour donner le grand coup de balai. Cependant, en cette période de transition et de " précampagnes électorales ", certains signes ne sont pas encourageants. Toute la faune du défunt PRDS est en train de prendre le cheminde partis politiques qui étaient farouchement opposés au régime de Ould Taya.Le RFD d’Ahmed Ould Daddah semble le plus " profiter " de l’assaut desopportunistes. Certes, pour se faire élire Président de la République ausuffrage universel, il faut chercher à ratisser large. Mais accepter certainssoutiens peut être hautement nuisible. Les mauritaniens ne sont, en effet, pasaussi amnésiques qu’on le pense. Ils connaissent bien ceux qui, avant le 03 août, vociféraient à longueur de journées que " nous sommes dans un paradisdémocratique et économique ". Les politiquement " irrecyclables " Certes,un homme politique, comme tout être humain, peut s’amender et retrouver le bonchemin. Mais certains ténors de l’ex-parti Etat sont à la classe politique ceuxque les sérials killers sont à la lutte contre le banditisme, ce que les déchets toxiques sont à l’environnement. Des gens qui ne sont pas recyclables.Pour que la Mauritanie soit un pays moyennement démocratique, ils doivent adopter un profil bas. Qu’est ce qui fait courir ces gens vers le RFD ? Laréponse est toute simple : l’argent. Ahmed Ould Daddah, le constat a été faitpendant les campagnes électorales passées, débloque. Il aurait aussi le soutiende certains patrons. Et comme certains sont " des feuilles mortes qui tournentau gré des coups de vent " ils ont choisi le RFD parce que le vent du pouvoir et de l’argent semble tourner dans ce sens. Mais comme " ils ont une fortepropension à vaciller en fonction du vent ", il n’est pas exclu qu’ils quittentle RFD avant les présidentielles pour aller offrir leurs services au " plus disant ". On peut se demander comment un parti politique sérieux qui veut changer la Mauritanie, qui veut gouverner autrement peut accepter le soutien de ceux qui ont pendant 20 ans-certains depuisl’indépendance- applaudi et justifié tout. Comme ils le faisaient avec ledéfunt PRDS, ils vont investir le RFD, au risque d’y faire de l’ombre auxfidèles de toujours. Ils vont prendre l’argent du RFD, en donner une partie àquelques courtisans n’ayant pour unique ambition politique que la gestion destentes de campagnes électorales. Ces gestionnaires de tentes se chargeront dedire aux populations que l’argent, les financements, les vivres et les postescouleront à flot quand leur candidat sera élu. Cette politique du ventre amarché pendant 14 ans. Pour que " les hommes de la longue nuit ne reviennentpas aux commandes " implorons, comme l’a écrit un confrère " l’infiniemiséricorde de dieu. " Mais barrons leur la route en tournant le dos auxpartis politiques qui seraient tentés de les remettre en selle. Autrement çasera un véritable coup d’accélérateur vers le passé.
Khalilou.B.Diagana mailto:Khalilou.B.Diaganakhalioubi@yahoo.fr
Source : taher sidi Brahim http://fr.groups.yahoo.com/group/ForumDiaspora/message/10092

اطر دعم التغيير يعلنون انضمامهم للفرسان

اعلن عدد من رجال الأعمال وبعض الخريجين زوال اليوم انضمامهم للمشروع الذي ينوى تنظيم فرسان التغيير إنشاءه مع بعض القوى السياسية الأخرى خلال الأيام القادمة. واعلن المنضمون في نقطة صحفية انضمامهم للمشروع الذي يعتبرونه بديلا عن بعض الكيانات الهزيلة الموجودة في الساحة السياسية على حد تعبيرهم.كما أصدر المنضمون بيانا جاء فيه: تعيش موريتانيا اليوم مرحلة حاسمة من تاريخها المعاصر، بفعل الانفراج الحاصل بعد تغيير الثالث من أغشت،والذي ذهب فيه النظام البائد إلى غير رجعة مخلفا وراءه تراكمات هائلة من الفساد والظلم ومرحلة طويلة من الإكراهات والاستهتار بالشعب حقوقه ومقدراته مما أوجد البلاد في حالة من الانسداد الشامل والكامل.وبعد الخطوات المتتالية التي قام بها المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والتي فتحت الآفاق واسعة أمام القوى الوطنية الحية للمشاركة في إرساء قواعد صلبة لدولة القانون والمؤسسات التي تتبنى النهج الديمقراطي سبيلا للتداول السلمي للسلطة وتسييير كافة مناحي الحياة.واعتبارا لما سبق وتأسيسا عليه فان المرحلة الحالية تتطلب استنهاض الهمم،وتكاتف كل القوى الحية والجادة للتخلص من عقدة الأمس وكافة أمراض الماضي، والدخول في تكتلات قوية قادرة على العبور بموريتانيا إلى بر الأمان.وسعيا منا إلى خلق إطار سياسي جديد لا يستمد قوته إلا من الشعب وبه ليكون بديلا للكيانات الهزيلة التي أثبتت فشلها في التعاطي مع الواقع.وبعد دراسة متأنية للساحة السياسية وحوارات طويلة ومكثفة مع بعض أطرافها:قررنا بإذن الله نحن أصحاب مبادرة"أطر التغيير" الانضمام إلى المشروع السياسي لمجموعة "فرسان التغييير" آملين أن يسهم انضمامنا إليهم في تعزيز وترسيخ قيم الديمقراطية والممارسة السياسية بصفة عامة.
Source : al akhbar : http://www.alakhbar.info

20 décembre 2005

LE TRIBALISME DU RFD DE OULD DADAH

Salam

Liste des anciens PRDS de l'assaba qui ont rejoint Dadah.

Cette liste est apparue sur le site de l'RFD. Notez que le TRIBALISME est à fond la caisse (contrairement au discours officiel) : Tout le monde sait que celà signifie"NOTABLE" (celà veut dire quelqu'un qui a beaucoup de poids TRADITIONNEL dans sa tribu voir dans sa region... ). Comme l'a fait remarquer un neteur sur Diaspora, l'administration du RFD , a même ecrit en face du Nom N° 107 :"107. Thiyeb O/ Chrif Homme d’affaires,Chef de tribu par intérim"!
VOILA OULD DADAH !

Voilà comme je l'ai prevu il y a quelques mois : LA RECONSTITUTION A L'IDENTIQUE DU PRDS !
Alors ne soyez pas dupes ....
Il faut combattre le nouveau TAYA pendant que le fer est CHAUD!
Il faut le combattre pendant qu'il est encore dans la construction de SON SYTEME MAFIEUX !
Car une fois son OEUVRE MALEFIQUE terminée, nous auront devant nous, UN NOUVEAU GBABGO !

Je vous passe la liste des gens du PRDS qui ont rejoint TAYA (PARDON DADAH) : !
est au lien suivant :
en français : http://groups.yahoo.com/group/mauritanie-net/message/15541
En arabe pour les "WIJAHA" (Notables) uniquement : http://groups.yahoo.com/group/mauritanie-net/message/15546